الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مصر التي في خاطري

مصر التي في خاطري

تاريخ النشر: 2023-09-18 | 06:00

(أم الدنيا واغاثة الأشقاء )
تبذل مصر الشقيقة قصارى جهدها لتحقيق الأمن والاستقرار في محيطها الاستراتيجي، خاصة فلسطين وليبيا وكل الدول العربية...
فلم تتأخر يوماً عن القضية الفلسطينية ولم تدخر جهداً في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، فالقضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، لذلك تضعها القيادة السياسية في مقدمة أجندتها السياسية.
والأمة العربية من المحيط إلى الخليج تفرح لفرح مصر وتتمنى لها الخير دائما،
فمنذ ثورة ٢٣ يوليو المجيدة التي مثلت تتويجًا لنضال طويل، قاده الشعب المصري، دفاعًا عن حقه في وطن مرفوع الرأس فقد استطاعت تلك الثورة، أن تطهر الشعوب العربية من دنس الإستعمار الذي قهرها ونهب خيراتها ، حيث تغير وجه الحياة، بشكل جذري ليس فقط في مصر، بل في المنطقة بأسرها وكانت لها إسهامات ملهمة، في الحركة العالمية لتصفية الاستعمار، وترسيخ حق الشعوب في تقرير مصيرها حيث تغيرت الخريطة الدولية، وارتفعت رايات الحرية والاستقلال، فوق معظم الدول العربية والأفريقية.
السادة الأفاضل:
بإرادة صلبة لا تلين على تحقيق الغايات الكبرى، التي وضعتها أم الدنيا نصب أعينها والأهداف العليا، التي حملتها على عاتقها ، من أجل النهوض بالامة العربية ، وتغيير واقعها للأفضل ولتبقى الأمة العربية قادرة على توفير حياة كريمة لأبنائها، من الأجيال الحالية والقادمة
وبالأمس القريب شاهدنا نجدة مصر الشقيقة للأشقاء في ليبيا والمغرب وهي تكفكف الجراح من هول الكارثة التي أصابت درنة والعديد من المدن المغربية
فتحية تقدير واعتزاز،إلى هؤلاء الأبطال الذين تقدموا لإغاثة المنكوبين
ورغم بشاعة المؤامرات التي تواجه مصر ورغم المتغيرات الدولية المتسارعة،ورغم شواغلها وحجم التحديات الجسام نجد مصر تقوم بواجبها القومي وبدورها الإقليمي على أكمل وجه
حقا :
التحديات كبيرة وخطيرة والمتغيرات تجتاح العالم، و التداعيات طالت العالم بأسره ومثلما واجهت مصر خلال السنوات الماضية، تحديات متنوعة، ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية وأمنية وبفضل الله تعالى اجتازت كافة المؤامرات والمشاريع القذرة وصمدت أمام تلك الأزمات العاتية، التي اجتاحت العالم
على مدار الساعة تقوم فرق الانقاذ المصرية بمساعدة الأشقاء في ليبيا لأن
مصر وليبيا علاقات ممتدة عبر التاريخ، علاقات تربط الشعبين بأواصر من المحبة والوفاء والتضامن، وهذا ظهر جليا فى تعاطى الموقف المصرى تجاه الأزمة الليبية منذ 2011، وحرص مصر على احتفاظ الدولة الليبية بكيانها الموحد كدولة وطنية، رغم الانقسام والاختلاف بين الأطراف الداخلية، وتدخل قوى فاعلة أجنبية فى تحديد مصير ليبيا، بل حرصت مصر على حماية ثروات ليبيا من الإهدار والتوظيف السلبي كوقود للصراع الدائر ، وبالفعل نجحت في التنسيق مع البعثة الأممية والمؤسسات الليبية في صياغة مسار تسوية اقتصادي بعيدا عن الصراعات السياسية والأمنية لتنقذ ليبيا من سيناريو كان معدا له لنهب ثرواتها ومقدراتها.
وازداد موقف مصر صلابة عندما كثفت كل مجهوداتها في حل الأزمة الليبية على أن تكون مساعي الحل نابعة من الأطراف والمؤسسات الليبية، فاستضافت مصر وفودًا ممثلة للقوى الاجتماعية والوطنية، كالقبائل والمجالس الاجتماعية الليبية، ومؤسسات كالبرلمان الليبي والجيش الوطني، فضلًا عن مساعيها الدائمة والمتواصلة لحشد التأييد الدولي نحو موقف إيجابي للحل، وأن يكون حلا عبر حوار ليبى ليبى.
وها هو موقف مصر تجاه الأشقاء فى ليبيا فى الأزمة الحالية بعد إعصار دانيال فى مدينة درنة، يعكس تضامنا كبيرا، فكانت الأفعال وليست الأقوال وقد تجلى ذلك بإعلان تضامن المصريين بإعلان الحداد ثلاثة أيام فى موقف يعكس أواصر المحبة والوفاء بين مصر وليبيا على صعيد الشعبين والبعد الإنسانى، ثم إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسى توجيهاته للقوات المسلحة بتقديم الدعم الفورى والإغاثة الإنسانية جواُ وبحراً وبراً للأشقاء، من أطقم إغاثة ومعدات وفرق إنقاذ ومعسكرات إيواء للمتضررين، بل تحريك حاملة الطائرات الميسترال للعمل على مستشفى ميداني فى موقف أخلاقى وتضامن كامل مع الأشقاء
حما الله أم الدنيا ، لتظل سنداً لفلسطين ولكل الأشقاء
وستظل مصر التي في خاطري الحب والخير والعطاء

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط