تاريخ النشر: 2017-09-17 | 11:13
تاريخ النشر: 2017-09-17 | 11:13
كانت الايام القليلة الماضية والتي جاءت تتويجا لعمل دام طويلا , كانت مضنية لفريق المخابرات المصرية , في التحرك بثبات وصبر ,في ملف المصالحة واعادة التوحد للانقسام الفلسطيني , لكنه يحمل في ذاته الاصرار على ايجاد الحل , كما وبالتاكيد كانت مهمة ,لسبر اغوار حركة حماس الجديدة , بالحلة السياسية الجديدة والقيادة الجديدة , وبقي ان تراجع فتح نفسها لتعود الى ركب الوحدة الوطنية الفلسطينية .
لقد احدث اعلان حماس , تلبية الشروط المطلوبة منها , في وجود وفد فتح , عشية سفر الرئيس الفلسطييى الى نيويورك ,احدث ارباكا في موقف الرئيس محمود عباس من المصالحة ومن القضايا المزمع مواجهتها والحديث عنها في الجمعية العامة .
يؤشر الحراك التي تمارسه مصر اليوم , في عديد من الملفات على استعادة مصر لمكانتها ولدورها المركزي , بما يرسل مجموعة من الرسائل القوية , الى قوى عديدة في المنطقة , وخارجها.
لن ننتظر كثيرا حتى نسمع القول الفصل من وفد فتح الفاقد للقرار اصلا , باعلان موافقة عباس , اذ يبدو ان مصر جادة في انهاء الملف , او انها ستقوم باتخاذ اجراءات ربما لم يتوقعها احد .