تاريخ النشر: 2016-07-04 | 10:23
تاريخ النشر: 2016-07-04 | 10:23
أمد/ القاهرة:
وطالب داعية سلفي بفرض الحجاب على الطالبات داخل المدارس والجامعات، الأمر الذى أثار جدلاً واسعاً، حيث أعلنت لجنة التعليم بالبرلمان رفضها لهذه الدعوة، واصفة إياها بأنها غير دستورية.
وقال مؤسس حركة "لا للأحزاب الدينية" محمد عطية لـ24: "مطالبة أحد مشايخ السلفية بفرض الحجاب على بنات المدارس فرقعة إعلامية اعتادها التيار السلفي، الذي يتبني سياسة خالف تعرف" حسب تعبيره.
ورفض عطية الدعوة التي أطلقها الداعية السلفي سامح عبدالحميد، لفرض الحجاب في المدارس والجامعات.
وكان عبدالحميد استغل في مطالبته فتوي لمفتي الديار المصرية د.شوقي، أفتى فيها بوجوب الحجاب، وأنه ليس نوعاً من التمييز.
وطالب عبدالحميد بفرض الحجاب في المدارس قائلاً: "على المدارس إلزام الطالبات بهذا الزى الطيب الوقور، فالمدرسة مكان للتربية والتعليم، ولا يصح أن تذهب الطالبات بملابس غير لائقة ضيقة أو شفافة، وكذلك على الجامعات فرض الحجاب على الطالبات لصيانتهن وللحفاظ على المجتمع المصرى الراقى المتحضر، وبعض الطالبات الجامعيات يرتدين ملابس تُثير الطلاب الذكور بمظهرها غير المحتشم".
من جانبه، رفض محمد عطية المقارنة بين دعوة السلفي سامح عيد، وحملته "امنع نقاب" التي أطلقها قبل أشهر قليلة، قائلاً "إن حملة امنع نقاب كان هدفها خلق مزيد من التواصل بين المواطنين، وألا يجد أحدهم رجلاً كان أم امرأة نفسه مضطراً لمخاطبة شخص لا يعرف ملامحه ولا يراه".
وكان الدكتور شوقي علام أجاب عن سؤال حول "قيام بعض المدرسات وتلميذات المدارس بخلع الحجاب، وبعضهن بادرن بالسؤال عن أدلة وجوبه من الكتاب والسنة"، وكان رد مفتي الجمهورية "أن الحجاب لا يُعَدُّ من قبيل العلامات، أو أشكال التمييز التي تميز المسلمين عن غيرهم، بل هو من قبيل الفرض اللازم".