إن الهجمات الشرسه التي يشنها الإرهابيون والمتمثله في من يسمون الإخوان المسلمين وتحت مسميات عده علي خير أجناد الأرض لهو أكبر دليل علي تواطؤ أطراف عده تغذي وتدعم الإرهاب واللاعب الأساسي في هذه المؤامره القذره هو العدو الصهيوني ومن والاه وسار في فلكه والهدف الرئيسي من وراء تلك الهجمات الجبانه الحقيره هو النيل من إرادة وعزيمة الجيش المصري البطل وقيادته الحاليه التي تواصل الليل بالنهار من أجل إزدهار مصر وعودتها لتتصدر الرياده في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمنطقه بأسرها ولكن هيهات ... هيهات فجيش مصر يتمتع بعقيده راسخه لن تتزحزح علي مر عقود ولن تتزحزح أبدآ بأن مصر أولآ والشعب المصري أولآ ولا بد لنا إلا أن نستذكر في كل الأوقات عشرات آلاف الشهداء من الجيش المصري في معارك الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادله وستبقي مصر رغم أنف الحاقدين هي صمام الأمان وخط الدفاع الأول ورأس الحربه في الدفاع عن شرف وكرامة وكبرياء الأمه لذلك نناشد أهلنا وأحبتنا في قطاع غزة الحبيب وخصوصآ قلعة الجنوب رفح الصمود وإمتدادهم في أراضي سيناء أن يكونوا علي قدر عال من الإدراك والفهم والمسئوليه وأن يأخذوا بعين الإعتبار أن الدفاع و درء المفاسد والشرور عن جمهورية مصر العربية بكل ديمغرافيتها هو عمل وطني بإمتياز وأن غض البصر وإنتهاج سياسة النأي بالنفس هو خيانة للدين والوطن والإنسانيه لذلك لا بد لنا إلا أن نرد الجميل لجيش روى بدمائه الطاهره الزكيه أرض فلسطين وستبفى مصر كما كانت دومآ وكما سماها رمز عزتنا وكرامتنا الرئيس الخالد ياسر عرفات هي الشقيقه الكبرى ويجب علينا أن نحترم شقيقتنا الكبرى وندافع عن أمنها وإستقرارها ولا بد أن نذكر دومآ وفي كل مناسبة بأن الدولة الوحيده والنظام الوحيد والجيش الوحيد والشعب الوحيد من أنظمة و جيوش وشعوب دول الجوار لوطننا فلسطين الذي لم يلطخ يده بالدم الفلسطيني هو الجيش المصري ... وإلي القبائل البدوية الأصيلة أصحاب العهود وأصحاب الأعراف والعادات والتقاليد النبيله نقول الجميع عهدكم أحرار تدافعون عن شرفكم وعرضكم وأرضكم لذلك يتوجب عليكم الضرب بيد من حديد علي رأس الإرهاب والإرهابيين تحت أي مسمى كان ولفظ الخونة من بين صفوفكم ولتكونوا جنبآ إلي جنب ويدآ بيد ضد كل من يحاول أن يعبث بأمن وإستقرار مصركم ولتتحد كل القوى والعقول والقلوب والمشاعر والأحاسيس من أجل هدف مقدس وهو الدفاع عن وطنكم وشعبكم وجيشكم العظيم ...
لا يمكن لإرهاب أن يهزم دولة حضارتها تزيد عن أربعة آلاف عام ولا يمكن لإرهاب أن يهزم شعب مصر ولاجيش مصر وستبقى مصر عزيزة آمنه مستقره مهما حاول أولئك الخونة المرتزقة تجار الدين والأوطان العبث بأمنها ...
بكل الحزن والأسى وبكل عبارات الشجب والإستنكار ندين وبشده الهجمات المشبوهه التي إستهدفت أكثر من ثلاثون من الجنود وضباط الصف وضباط الجيش الثاني الميداني المصري في شبه جزيرة سيناء وندعو العلي القدير أن يتقبلهم شهداء ويتغمدهم برحمته ويسكنهم جنان الفردوس وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان وأن يجمعنا وإياهم في الجنه مع كل الشهداء ...
رحم الله شهداء الأمه وعلي رأسهم رمز عزتنا وكرامتنا وكبريائنا أبو عمار والشفاء العاجل والكامل لجرحانا وجرحى الجيش المصري البطل والحريه القريبة لوطننا ولأسرانا البواسل والعوده القريبة للمهجرين المشتتين لربوع الوطن والعهد لشعبنا أن نبقى علي خطى الشهداء حتى ننال إحدى الحسنيين وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ...