
امد/ رام الله: قال نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد محمد مصطفى إن حكومة الوفاق ساهمت في إيواء 92 ألف مواطن وقدمت 25 مليون دولار لـ25 ألف في قطاع غزة ممن دمرت بيوتهم خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأوضح مصطفى في لقاء مع فضائية عودة لبرنامج "حال السياسة" أمس، إن الحكومة وضعت خطة إعادة الإعمار رغم عدم تلقيها أموال المانحين وتنقسم لثلاث مراحل.
وقال : " المرحلة الأولى وهي مرحلة الإنعاش المبكر ومدتها 6 أشهر، وهي مرحلة انتقالية بين حالة الدمار وبدء عملية البناء، والثانية : عملية تشييد المباني التي هدمت والبنية التحتية من ماء وكهرباء وغيرها، والمرحلة الثالثة: فتح المحلات التجارية والشركات وتشغيل المواطنين في قطاع غزة والحوكمة".
وأضاف رئيس لجنة إعادة إعمار قطاع غزة أن الحكومة قدمت 25 مليون دولار لـ25 ألف مواطن في قطاع غزة ممن تضرروا بشكل مباشر بالعدوان، وتم التحقق من كل مستفيد عن طريق لجنة زارت مواقع الأضرار بشكل مباشر.
وأكد مصطفى إن الحكومة نجحت في إصلاح محطة الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة بإمكانيات محلية وذلك عقب قصفها في العدوان، وكذلك اصلاح كل شبكات الكهرباء الرابطة بـ"إسرائيل"، وإعادة صيانة كافة الشبكات الداخلية، كما نجحت الحكومة بإصلاح 45% من شبكة المياه، و85% من آبار المياه في قطاع غزة.
وحول آلية دخول مواد البناء إلى قطاع غزة، قال مصطفى: "الجانب الإسرائيلي قدم للأمم المتحدة تخوفا من وصول هذه المواد لأطراف أخرى في القطاع، لذا تم الإتفاق على حصر الشركات التي يحق لها بيع مواد البناء بأسماء محددة، وعملية تسجيل الأسماء ومنح الموافقات من قبل الامم المتحدة".
وقال : " هذا سبب تأخر البدء في دخولها للقطاع، لكن العملية بدأت تسير بسرعة مؤخراً". موضحا بعض المعوقات المتعلقة بمعبر كرم أبو سالم من بينها أنه لا يستوعب دخول أكثر من 450 شاحنة يومياً".
وأضاف " نحن طلبنا حلولا لهذا الأمر، وهناك حديث عن توسيع المعبر أو بناء ممر تجاري في معبر بيت حانون "ايريدز" لدخول شاحنات مواد البناء " .
ووصف مصطفى إتهام البعض لحكومة الوفاق بالتقصير "بالظلم كبير"، مؤكدا محدودية الإمكانيات التي تعمل بها، مشدداً على أن الأولوية الآن هي لإعادة الإعمار، ولن يتم ذلك إلا إذا تمكنت الحكومة في سيطرتها وفرض سيادتها في قطاع غزة.
وحول أموال المانحين في مؤتمر إعادة الإعمار بالقاهرة، قال مصطفى: " أرسل الرئيس محمود عباس رسائلا للأطراف المانحة بضرورة تسريع وصول دفعة أولى للبدء في إعادة الإعمار، وكذلك فعل رئيس الوزراء في زيارته إلى كل من قطر والإمارات العربية المتحدة".
وبين أن خطة إعادة الإعمار مدتها 3 سنوات والمانحين قدموا تبرعاتهم بناء على هذه الفترة الزمنية.
وأوضح مصطفى أن الجزء الأكبر من الأموال التي رصدت في مؤتمر القاهرة هي أموال عربية، مشيراً إلى الدول الأوروبية تتريث في منح أموالها انتظاراً لنجاح حكومة الوفاق في بسط سيطرتها على كامل قطاع غزة.