تاريخ النشر: 2022-09-29 | 12:52
تاريخ النشر: 2022-09-29 | 12:52
كشف باحثون من جامعة بريستول أن استخدام مضادات الاكتئاب على المدى الطويل قد يزيد من مخاطر المعاناة والوفاة بأمراض القلب.
واكتشف الباحثون أن المرضى الذين تناولوا هذه الأدوية لأكثر من 10 سنوات، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والوفاة بها بمقدار الضعف.
ووفق صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، يتناول واحد من كل ستة بالغين في إنجلترا، وواحد من كل خمسة في الولايات المتحدة، هذه الأدوية التي يعتقد أنها ترفع مستويات المواد الكيميائية في الدماغ وتعزز الحالة المزاجية.
ورغم هذه النتائج، قال الباحثون إن هؤلاء الذين يتناولون هذه الأدوية ما زالوا آمنين لتناولها، وربما يكون الرابط الذي اكتشفوه أن الاكتئاب نفسه يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب بدلًا من الأدوية نفسها.
وفحص الباحثون بيانات 220121 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا لتحديد أثر مضادات الاكتئاب على صحة القلب، ثم قارن الفريق بقيادة الدكتور ناريندر بانسال، صحة أولئك الذين يتناولون مضادات الاكتئاب وأولئك الذين لم يتجاوزوا 10 سنوات.
وشملت الدراسة أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية التي تستخدم لعلاج الاكتئاب، مثل: سيتالوبرام، سيرترالين، فلوكستين وباروكستين، كما درسوا أربعة مضادات اكتئاب أخرى، مثل: ميرتازابين ، فينلافاكسين، دولوكستين و ترازودون.
وكشفت النتائج أن أولئك الذين يتناولون أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 34%، مقارنة بأولئك الذين لا يتناولون أي مضادات للاكتئاب، وكانوا أيضًا أكثر عرضة للوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بمقدار الضعف تقريبًا.
وبالنسبة لأولئك الذين يتناولون مضادات الاكتئاب الأربعة الأخرى، كانت المخاطر أعلى مرتين من أولئك الذين لا يتعاطون الأدوية.
وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن الباحثين أخذوا في اعتبارهم مجموعة من عوامل الخطر؛ بما في ذلك أن أولئك الذين يعانون من الاكتئاب هم أكثر عرضة لزيادة الوزن والتدخين وممارسة القليل من التمارين.