أمد/غزة :طالب مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية اليوم الأحد المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف بتحمل مسئولياتها لوقف التصعيد الإسرائيلي وجرائم المستوطنين وتشكيل لجنة تحقيق أممية فيها.
ونبه المجلس في بيان صحفي له من أنه كان حذر مسبقاً من التداعيات الخطيرة لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في مدينة القدس والانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى.
وشدد المجلس على أن هذا التصعيد الخطير للتوظيف المفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال واستخدام القوة بهدف القتل غير المبرر التي ترافقت مع التصريحات الرسمية الصادرة عن المسؤولين في دولة الاحتلال خلال الأيام الماضية، لاستخدام القوة الرادعة والعقاب الجماعي بحق الفلسطينيين، وما رافقها من مطالبات لحمل السلاح في وجه الفلسطينيين.
وأكد المجلس على أن وجود أكثر من نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية بما فيها القدس ، والاحتلال للأرض الفلسطينية هو السبب الوحيد للعنف.
ونبه إلى أن ما يجري اليوم هو حالة من الغضب لدى جيل كامل على ممارسات المستوطنين واستمرار الاحتلال والمس بكرامتهم، وأن تعامل دولة الاحتلال على أساس عنصري مع الفلسطينيين التواقين للانعتاق من الاحتلال الاستعماري، واباحة القتل فيهم لن يجلب الهدوء في المنطقة.
وأعرب المجلس عن استهجانه للتصريحات المريبة الصادرة عن المسؤولين في دولة الاحتلال والتي تطالب الشعب الخاضع للاحتلال بتوفير الأمن لقواته ومستوطنيه .
وأكد أن التعاطي التقليدي من قبل المجتمع الدولي ودعواته للتهدئة لم تأت بثمارها، وعليه اتخاذ إجراءات جدية اتجاه دولة الاحتلال وعدم الكيل بمكيالين عند التعامل مع الأرض الفلسطينية .
وطالب مجلس منظمات حقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتدخل العاجل واتخاذ إجراءات جدية لوقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين المستمرة في الأرض الفلسطينية .
كما طالب بالعمل على تشكيل لجنة تحقيق أممية في تلك الانتهاكات وما سبقها من اعتداءات في مدينة القدس ، وسياسة القتل المفرط والعقاب الجماعي.