تاريخ النشر: 2023-06-22 | 08:01
تاريخ النشر: 2023-06-22 | 08:01
لماذا ؟ لأن الإستيطان الاسرائيلي إبتلع الأراضي الفلسطينية ودمر ما يعرف بحل الدولتين ، وأصبح الوجود الفلسطيني يعيش خطر الاندثار والتهجير ، الى جانب تسريع بناء مشروع "E1" الاسيتطاني بين بيت لحم والقدس لتقسيم الضفة.، كما صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد الماضي، على تسريع خطوات البناء في المستوطنات إضافة لمنح وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش صلاحيات كل ما يخص البناء الاستيطاني.الى جانب تغول المستوطنين وقيامهم باقتحامات متكررة للبلدة القديمة وللمسجد الاقصى ، وقيامهم بأعمال اجرامية مثل حرق الاشجار وحرق البيوت والمزارع بالاضافة الى أعمال ارهابية جعلت الفلسطينيين يفقدون الأمن والامان ، كمًا أصبحت تستخدم طائرات الأباتشي والمسيرة في إغتيال رجال المقاومة في الضفة ،
كما أن إسرائيل قتلت أوسلو بكل حروفها وتواقيعها ، وكانت المدة الانتقالية الخمس سنوات ، تحولت الى ثلاثين سنة ولم تمطر السماء ماء ، بل زادت حرارة الارض والتهبت المقدسات ولا أمل لقيام دولة فلسطينية حتى على حدود عام ٢٠٢٣ ، ومنذ العام ٢٠١٥ الاعتراف بفلسطين غير مكتمل بالأمم المتحدة ، وزاد الضياع الفلسطيني بفعل التطبيع العربي المعلن والسري ، والانقسام الفلسطيني الفلسطيني ، واختفاء اي بوادر أمل للمصالحة الفلسطينية ، وحتى الموقف العربي دون المستوى المطلوب ، والعقل الفلسطيني إختفت منه الوطنية والغيرة على تراب الآباء والاجداد ، والغريب في الامر بدل من ان تتحول السلطة الى الانتقال للدولة، وباتت السلطة لا حول لها ولا قوة لها ولا تستطيع أن وأن وأن ، وبدأت مخططات ومؤامرات تدمير منظمة التحرير وخلق بديل آخر ، لذا يجب على المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أن يجتمع ويعلن أمام العالم أجمع على سحب الاعتراف بإسرائيل واعلان دولة تحت الاحتلال حتى وان قامت القيامة ، لأنه لم يعد للشعب الفلسطيني شئ يبكي عليه ، لانه المساحة المتبقية من أرض فلسطين بعد أوسلو بالكاد تكون حوالي ١٤٪ حتى حدود عام ٢٠٢٣ ، غير ذلك التدنيس شبه اليومي للمقدسات والحرق والقتل والاعتقال والاغتيال والفقر والبطالة وسرقة الاراضي وسرقة الأموال الفلسطينية ( أموال المقاصة ) ، والصهاينة مصممون على ابتلاع كل أراضي الضفة وشطب الوجود الفلسطيني هناك ، وفعليًا الشعب الفلسطيني رهينة بيد الصهاينة ، طالما كذلك فلتقم القيامة !!!