الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مطلوب "صفقة تهدئة" بين فتح وحماس في شمال بقايا الوطن

مطلوب "صفقة تهدئة" بين فتح وحماس في شمال بقايا الوطن

تاريخ النشر: 2025-01-12 | 07:46

كتب حسن عصفور/ في خطوة ربما تعتبر "مفاجأة" توقيتا ومضمونا، أصدرت حركة فتح بيانا يوم السبت 11 يناير 2024، بدأ وكأنه "قنبلة سياسية عنقودية"، ضد حركة حماس، حدوده تتجاوز منطقة النشر، وعنوانه لن يقف عند الجهة المباشرة.

بيان فتح، بلغته ومضمونه، عودة لما كان منذ سنوات، ما يضعها في دائرة الاتهام الوطني وخدمة طرف خارجي على حساب المصلحة الوطنية، وقبل كل ذلك تحمليها مسؤولية مباشرة في نكبة قطاع غزة، بسبب حدث 7 أكتوبر، جاء كرد فعل على بيان حمساوي اتهامي تخويني وتحريضي، ضمن حملتها المستمرة ما قبل "احداث جنين"، وتزايدت بعدها.

جوهريا، ما ذهبت إليه فتح يقارب الصواب السياسي، لكن المفاجأة الحقيقية في التوقيت السياسي، من حيث وجود "حوار مستمر" بين فتح وحماس، وقبل أيام لا أكثر برعاية مصرية، والحديث عن تشكيل "لجنة إسناد مجتمعي (ل أ م) لإدارة قطاع غزة في اليوم التالي لوقف الحرب، الأمر الذي يكسر بشكل كامل أي فرصة لـ "تعاون ما" بينها في القادم، ولا تترك "الاتهامية المتبادلة" فرصة لذلك ولو حدث فستكون مسخرة كاملة الأوصاف.

بيان حركة فتح، بمضمونه انعكاس لبداية مسار سياسي جديد يتجاوز كونه "رد فعل"، ويدخل في مرحلة "مواجهة" لا تستبعد أشكالا غير السياسي، وتحديدا في الضفة الغربية، التي باتت "مسرحا" للتشويش على حرب الإبادة في قطاع غزة، قد تغرق "الذات الفلسطينية" في صراع نتيجته المباشرة، دون أي التباس، خدمة لمشروع التهويد في الضفة والقدس، وشطب الأهلية السياسية لإدارة قطاع غزة، تعزيزا للخيار الاحتلالي.

عودة "المواجهة الساخنة"، المتجاوزة اللغة الكلامية بين فتح وحماس، جرس خطر سياسي كبير، لن تتركه دولة العدو وأجهزتها الأمنية أن يمر كسحابة صيف، بل ستعمل جهدا كي تسقط منه "المطر الخدماتي" لمشروعها العام، ما يستدعي التحرك الفوري والسريع، لتطويق مخاطر الانحدارية الجديدة.

يجب التوضيح، أن حركة حماس هي التي تسعى لتأزيم المشهد في الضفة الغربية، ونشر ثقافة التخوين الاتهامية، التي غابت زمنا عن اللغة البيانية، رغم أنها لم تختف من "الثقافة الحزبية"، وهي تبحث تأزيما ضمن رؤية ساذجة، اعتقادا أنها تحرف الوعي الفلسطيني عما حدث في قطاع غزة بنقاب فعل في الضفة الغربية، مستغلة "الحق المشروع" في مقاومة العدو الاحلالي العام للشعب، لتزج بـ "عدوها الخاص فتح"، في رسالة لجهة ما حول مستقبل ما، علهم يدركون بأنها قادرة على "التخديم السياسي".

التطورات الأخيرة بين فتح وحماس بمخاطرها المكشوفة، تتطلب حركة فعل سريعة لحصار شرارتها أو ارتدادها الداخلي، وطنيا ومصريا، لتبادر القوى ومؤسسات مجتمعية وشخصيات وطنية، بعيدا عن "الثقافة الانتهازية" التي سادت المرحلة السابقة، بالتحرك وتشكيل جدار صد لحماية ما يمكن حمايته، وفتح قناة نقاش داخلية موسعة، ثم العمل على محاسبة الطرف الذي يتجاهل "النداء الوطني السريع"، واعتباره خارج المنظومة الوطنية.

ولمصر الشقيقة، دورا ملموسا للمسارعة في التحرك تطويقا لما بدأ شرارة نار اشتعالية في الضفة، لن يقف العدو القومي متفجرا عليها، فسيكون هو دون غيره محركها الأساس، ما يتطلب فعلا مصريا مباشرا لمحاصرة الخطر القادم.

يبدو أن البحث عن "صفقة تهدئة" بين فتح وحماس، بات أكثر أهمية من تلك التي يبحث عنها أهل قطاع غزة، المنتظرين وقف الموت، لما بها من خطر تعميم النكبة الوطنية شمالا بعد حدوثها جنوبا في بقايا الوطن.

ملاحظة: هي عقدة هتلر بدها تضل عقدة التاريخ..بعد كل اللي عملته دولة تكذب بكل لغات الكون أنها تمثل "ضحايا نازيته"..هو هتلر لو صحى اليوم ممكن يعمل اللي عمله زوج سارة..يا شولتس بلاش هذيانك وتأكد انهم مش حينقذوك من هزيمتك...بلكن تزبط وتحل..

تنويه خاص: تقرير صحيفة طبية فرنسية عن أرقام ضحايا حرب الإبادة في قطاع غزة، بأنها ضعف ما ينشر مرت بيسر جدا، فيما مقتل 4 جنود من جيش العدو الاحلالي سيطرت على الخبر ولا حرايق لوس أنجلوس..نقلوا كل الآهات لخسرانهم..معقول الوطاوة وصلت ليهك..ياااا حقارتكم!

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط