تاريخ النشر: 2021-07-11 | 16:41
تاريخ النشر: 2021-07-11 | 16:41
لا شك بأن ظاهرة معاكسة الفتيات لهي تصرفات لا أخبلاقية من الشبان المعاكسين، وهذا بمثابة مرض اجتماعي، ولهذا فالمعاكسات، التي يقوم بها الشبان في معظم المجتمعات، لا سيما في مجتمعاتنا العربية ناجمة عن النظر للفتاة على أنها جسد بغض النظر عن لبسها حتى لو كانت تسير في الشارع بلباس محتشم، فالكثير منهن يتعرض للمعاكسات، وهذا يعد مرضا اجتماعيا يمكن الحد منه عبر معاقبة المعاكسين عبر قوانين رادعة من خلال الدولة.
فالمعاكسة تصرف لا أخلاقي تجاه الفتيات، اللواتي يتضايقن من هكذا تصرفات لا أخلاقية ويعتبرنها قلة أدب، ما يجعلهن في حالة دفاع مشروع عن أنفسهن، ولهذا فالكثير من الفتيات يردن الحماية من هكذا معاكسات تنم عن مرض الشبان، اللذين يقومون بلا توقف بمعكسة الفتيات، اللواتي نراهم يسرن في الشوارع وفي الأماكن العامة..
لا شك بأن ظاهرة المعاكسات للفتيات، التي يقوم بها الشبان تعود لغياب الوعي والسلوك الخاطئ، بينما اعتبر البعض ان الإجراءات القاسية قد لاتؤدي إلى تخفيف من حدة الظاهرة او الحد منها. ومن هنا فلا بد من القضاء على هذه الظاهرة عبر معاقبة المعاكسين بالحبس أو بغرامة مالية، لكي تحد من هذه الظاهرة البشعة، التي هي قلة أدب من الشبان المعاكسين..