تاريخ النشر: 2015-11-28 | 18:22
تاريخ النشر: 2015-11-28 | 18:22
بدأت قوات الاحتلال بسياسة التضييق على القرى والبلدات الفلسطينية، التي يخرج منها منفذو العمليات، وذلك من خلال خنق تلك البلدات بالحواجز ومنع سكانها من الخروج والدخول كعقاب لهم، وتأتي هذه السياسية القمعية بعد فشل قوات الاحتلال في وقف الهبة المتصاعدة والمستمرة ..
فالمواطنون الفلسطينيون ما زالوا يعانون على الحواجز الاحتلالية، لأنهم في نهاية المطاف هم مضطرون لسلوك تلك الطرقات في سبيل البحث عن رزق وقوت عيالهم، فحواجز كثرت في الآونة الأخيرة في ظل هذه الأوضاع ومع ذلك نجدهم يخاطر المواطن الفلسطيني بنفسه للوصول إلى عمله.
فمعاناة المواطنين على الحواجز لا تنتهي، ففي كل يوم نرى قوات الاحتلال تقوم بوضع عشرات الحواجز على الطرقات، وتتعمد تلك القوات بتأخير الناس لساعات وغير آبهين لمعاناتهم .. فيضطر الكثير من المواطنين الفلسطينيين للعودة إلى المبيت عند أقاربهم، مما يخلق حالة من اليأس والإحباط لديهم، ويجعلهم في حالة نفسية صعبة، جراء تلك السياسة الحديدية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين الذين ما زالوا يعيشون تحت احتلال لا يرحم.. فالحواجز هي عنوان لمعاناة الشعب الفلسطيني، ولكن لا مفر أمام هذا الشعب سوى الصمود رغم كل الآلام التي تصيبه.
فالمواطن الفلسطيني لا يريد سوى العيش في دولته وأن تنتهي معاناته . فالاحتلال ما زال يقمع شعبا لم يعاني أي شعب مثله..