تاريخ النشر: 2024-08-17 | 12:52
تاريخ النشر: 2024-08-17 | 12:52
معتقل سدية تيمان يقع بصحراء النقب وهو معسكر للجيش الإسرائيلي والسجن عبارة عن أقفاص حديد ذات أرضية مخشرمة حيث يجلس الأسير القرفصاء وايديه فوق رأسه وتبدأ حفلة التعذيب من الساعة الرابعة صباحاً وحتى الحادية عشر مساءً لا تسمع سوى صرخات الأسرى من شدة التعذيب والموسيقى الصاخبة.
يتم تعصيب أعين الأسرى وتكبيل الأيدي بقيود بلاستيكية مشدودة تنخر اللحم وتصل إلى العظم وتشد إن حركت يدك.
هذا المعتقل يحتجز به مئات من الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم خلال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل منذ عشرة أشهر على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
هذا المعتقل أشبه بأفران النازية بطريقة أخرى.
إن التعذيب والتنكيل اليومي بالأسرى الفلسطينيين يتم بغطاء رسمي وبتعليمات من الحكومة الإسرائيلية.
تؤكد المعلومات الواردة من المعتقل بأن الجنود الإسرائيليين يقومون باغتصاب المعتقلين بالعصى والتحرش بهم حيث يقوموا بالتناوب.
إن الجرائم الفظيعة ضد المعتقلين الفلسطينيين تتم في وضح النهار وأمام مجتمع دولي صامت ما يضع الجميع أمام مسؤولياته التاريخية لوقف تلك الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
إن هذه الجرائم والانتهاكات الوحشية التي يتعرض لها المعتقلون من أبناء قطاع غزة في معسكرات الاعتقال السادية هي محاولات انتقامية يائسة لن تفلح في كسر إرادة شعبنا كما إنها تكشف عن انهزام وعجز هذا العدو أمام تمسك شعبنا بالصمود بأرضه.
الأسرى الفلسطينيين يتجرعون العذاب منهم من استشهد ومنهم من خرج فاقد الوعي وهزال وجفاف وضعف.
من يخرج من هذا المعتقل سيء السمعة إما مشوه جسمه أو مقطوعة أطرافه أو في وضع صحي سيء أجسام أصبحت هزيلة لا تقوى على الوقوف بعد الإفراج عنها، ضعف في البصر، فقدان بالإحساس والوعي.
من يخرج من هؤلاء الأسرى في غزة يخرج بين الحياة والموت يصارع القنابل التي تتساقط في كل مكان والنزوح المتكرر والجوع من جديد.
نادي الأسير الفلسطيني أفاد أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أصبح 9900 أسير حتى بداية شهر آب 2024م وهذا لا يشمل كافة المعتقلين من غزة وتحديداً من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
صحيفة (هآرتس) أفادت أن (36) أسير فلسطيني من غزة استشهدوا في سجن (سدية تيمان) في صحراء النقب جراء جرائم جيش الاحتلال حيث تفوقت على جرائم الجيش الأمريكي في معتقلات (أبو غريب بالعراق وغوانتينامو).