تاريخ النشر: 2016-04-29 | 00:06
تاريخ النشر: 2016-04-29 | 00:06
أمد/ غزة- عبدالهادي مسلم : يمثل يوم 28 أبريل اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية وتحتفل به جموع العمال وممثليهم من النقابات كل عام تخليدا لذكرى الخسائر البشرية الفادحة من العمال بجميع فئاتهم .ويواجه ما مجموعه 865 ألف شخص سنويا احتمال الموت أو التعرض للضرر بكافة درجاته أثناء أداء أعمالهم. وتنفق الحكومات والجهات المختصة حوالي 2.8 تريليون دولار سنويا في ما يتعلق بهذه المسالة ما بين مال مهدر بسبب ضياع أوقات العمل أو ما ينفق على العلاج والتعويضات وإعادة التأهيل بسبب الأضرار وأمراض مهنية.
ولهذا الغرض شاركت عدة جهات متعددة سواء حكومية او اهلية تتصدرها وزارة العمل ومعها وزارة الشباب والرياضة والدفاع المدني وجمعية الوقاية والسلامة ومعهد السلامة والصحة المهنية وجمعية فلسطين للسلامة المرورية وكلية تدريب غزة التابعة لوكالة الغوث والإتحاد العام للنقابات العمالية واتحاد المقاولين ونقابة المهندسين بقطاع غزة ومركز الديمقراطية وحقوق العاملين في معرض السلامة والصحة المهنية في أرض المعارض بالسرايا بحضور حشد من الخبراء وأصحاب الشأن بهذا الخصوص بجانب المؤسسات التعليمية ( الجامعات والمعاهد المهتمة) والنقابات المهنية والمراكز الحقوقية المتخصصة بجانب الوزارات والهيئات الحكومية المختصة وبمشاركة الدكتور أحمد جودة الاستشاري الدولي في السلامة والصحة المهنية وخبير الحد من مخاطر الكوارث،
ويهدف تنظيم هذا تلمعرض لتذكير كل جهة بدورها في حماية العامل وحفظ حقوقه، وتبدأ من المجلس التشريعي بسن القوانين وتحديثها لضمان حماية العاملين وخصوصا في المهن الخطرة وحماية النساء والأحداث وتصل للحكومة في مراقبة تطبيق هذه القوانين ووضع العقوبات الرادعة على المخالفين، لتصل الى الجهات الأهلية المتخصصة لتقوم بتدريب العاملين على المحافظة على الإلتزام بقواعد السلامة بدرجاتها المختلفة وطباعة المنشورات والكتيبات التثقيفية والملصقات والإشراف على انشاء أنظمة السلامة للمنشئات المختلفة، ثم تأتي المؤسسات النقابية والحقوقية للمحافظة على حقوق العمال وتعريفهم بها.
د. احمد جودة الاستشاري الدولي في السلامة والصحة المهنية عزا عن سبب اختيار هذا المعرض كل عام قائلا: تختار منظمة العمل الدولية كل عام موضوع يتعلق بالأثر الصحي الذي تتركه بيئة العمل أو ظروفه على صحة العاملين حسب الإحصائيات السنوية ،واضاف انه قد تم اختيار ضغوط العمل هذا العام كما تم اختيار شارك في بناء ثقافة الوقاية في مجال السلامة والصحة المهنية العام الماضي 2015، والسلامة الكيميائية عام 2014 وعام 2013 ثقافة الوقاية في العمل وموضوع اللامة والوقاية في العمل عام 2012 ، وتم اختيار نهج الأنظمة في الوقاية من الحوادث في مكان العمل عام 2011،
وعن الهدف من هذه الفعاليات اوضح الدكتور جودة قائلا : تهدف الفعاليات المصاحبة للمرض لتذكير جميع الفئات بأدوارهم للوصول لهدف حماية العاملين وتعزيز الحق في وجود بيئة عمل صحية وآمنة تحترمها الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال من خلال نظام يحدد الحقوق والمسؤوليات والمهام ويُرفع من أولوية مبادئ الوقاية.
وعن السبب في التركيز على ضغوط العمل هذا العام؟ وأجاب د.جودة قائلا: بأن ضغوط العمل تفقد العاملين تركيزهم وتدفعهم للتهور والعمل بردود الأفعال والقيام بعمليات غير آمنة قد تسبب لهم الإصابات والأمراض المهنية، لذلك تم التركيز على ازالة الضغوط وأسبابها والتدريب على التغلب على مسببات الضغوط في العمل بتنظيم أوقات وحجم ونوع الأعمال المكلفين بها.
ونصح د.جودة بآليات التغلب على الضغوط باتباع برنامج لتنظيم الوقت، والتحلي بالمرونة عند الشدائد ، والابتسام مهما كانت الظروف حولك ، ثم أخذ نفس عميق قدر الإمكان لتهدئة الجهاز العصبي، ومن ثم تقبل الأمر، ومن الممكن أخذ فترة من الراحة تمارس فيها الرياضة الخفيفة.
ووجه الدكتور جودة دعوة للبلديات وشركات المقاولات والمصانع والمنشئات وشركات التأمين والجامعات والمعاهد والمستشفيات لإرسال مندوبيهم للتعرف على الإمكانيات لطلبها مستقبلا ضمن مشاريع ممولة لخدمة العمال في وطننا الحبيب
وشارك في فعاليات المعرض العديد من شركات السلامة ومعدات العمل والأمن والحريق والذي ابتدأ يوم امس 26 ابريل وينتهي عصر الخميس 28 ابريل ومن هذه الشركات والهيئات: مديرية الدفاع المدني بمحافظة غزة، شركة الغصين لسلامة، شركة ايهاب الغصين للأمن والسلامة، شركة محيط صبره لمعدات السلامة، شركة وسيم الحلو للتقنيات والتكنولوجيا، شركة الخطيب لمعدات المراقبة والآمن شركة الحساينة لمعدات الإطفاء والسلامة، شركة قويدر لمعدات العمل والسلامة، وشركة العفش لمعدات الأمن والمراقبة والسلامة من الحريق ووما مميز هذا المعرض تنفيذ العديد من المطبوعات والنشرات بهذه المناسبة.