الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

معركة الأمن المقاوم  وعي وانتصار

إن انتصار  المقاومة في معركة الوعي والرواية في مواجهة جيش الاحتلال ليس عملاً طارئاً بل نتيجة مراحل من التخطيط والعمل والرقابة وصولاً للنجاح الكبير الذي حققته  في حرب العمليات النفسية و تجديدها للخطاب الأمني حيث انتقل الخطاب الأمني المقاوم من مرحلة الدفاع والتصدي للرسائل والعمليات الموجهة من الاحتلال إلى مرحلة صدارة العمل الأمني المقاوم  بمهاجمة الاحتلال أمنياً من خلال عمليات أمنية  فعالة تتناول جوهر الرسالة الأمنية بوسائل حديثة تواكب التطور المعلوماتي الحاصل في العالم من أمن سيبراني و وسائل تواصل اجتماعي و  المواقع الالكترونية والإذاعات والمحطات التلفزيونية.
لقد عملت المنابر الإعلامية المقاومة على تعزيز التربية الأمنية للجبهة الداخلية ومنها القيام بالتعاون  بين الأجهزة الأمنية للمقاومة   بإنتاج عدد من الأفلام القصيرة تنبه الى المخاطر الأمنية  كخطورة الثرثرة و اعترافات بعض ممن سقطوا في مستنقع الخيانة مما كان له الأثر لصالح الجمهور وتحصينهم بالفكر الأمني لمواجهة محاولات الغزو الأمني الصهيوني التي تأثرت كثيرا وتراجعت قدرتها في عمليات التجنيد بفعل الخطاب الأمني المتقن للمقاومة والذي مثل وعي وردع في مواجهة أساليب الإسقاط التي انتهجتها أجهزة الأمن الصهيونية بأدواتها المتعددة من صفحات المنسق و الناطق باسم جيش الاحتلال و الضغط الممارس على المعابر ومحاولات الإسقاط الأمني للحالات الإنسانية من المرضى وغيرهم من الفئات.
و تكاملت الجهود العسكرية مع الأمنية حيث نجحت أجهزة أمن المقاومة في التصدي لأجهزة  أمن الاحتلال وحلفائها الذين يعملون ضد مشروع المقاومة خلال السنوات الأخيرة ومن ما كشف عنه  مؤخراً تشكيل الغرفة الأمنية المشتركة لمحور المقاومة والتي تحمل دلالات كبيرة في مواجهة مخططات الاحتلال الأمنية ضد شعبنا ومقاومتنا.
ولا يزال رجال المقاومة مستمرون في بذل جهود كبيرة في  الميدان  الأمني لمواكبة التطور والحداثة ، ورغم أن ما تبذله المقاومة هي  أنشطة سرية  ومعارك دهاء تتسم بالصمت إلا أن   ما كشفته المقاومة  والإعلام  يبرز أنها نجحت  بتسجيل نجاحات عديدة بالتبصر بخطورة التكنولوجيا و عملوا على تعزيز سياسات الأمان  ووظفوا أمن المعلومات والأمن السيبراني لخدمة المقاومة وهو ما اعترف الاحتلال بأنه تلقى ضربات أمنية   فعلى سبيل المثال اخترقت كتائب القسام هواتف لضباط  صهاينة في هيئات الأركان الميدانية وهيئة الأركان العامة، وتمكنت من ذلك بفتح حسابات مزيفة ووهمية بوسائل التواصل الاجتماعي مليئة بصور فتيات ، ووضعوا  فيروسات بإمكانها السيطرة على هواتفهم  وهو ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت  أن أعضاء من حماس تواصلوا مع الجنود الصهاينة بلغة الشباب، و أقنعوا العشرات منهم بتحميل تطبيقات مزيّفة تسمح بالسيطرة على هواتفهم المحمولة.
لقد برز انطباع  قوي  لدى الشعب الفلسطيني بأن المقاومة  تسير بخطوات مدروسة نحو تطوير الدرع الأمني لها بأساليب متطورة مستشعرة للمخاطر الأمنية ومزاوجة بين الأساليب الدفاعية تارة وبين الأساليب الهجومية تارة أخرى  ، مدركين للعلاقة التبادلية والتكاملية بين الأمن والعمل العسكري نحو السير باتجاه معركة التحرير و إدراك منها مستوى التحديات الحقيقية التي تواجههم فكانت نشرات التوعية والإرشاد الأمني اعلامياً  ,والتي عملت على تحقيق المناعة الأمنية والتحصين المجتمعي بشكل فعال وكبير في مواجهة الغزو الأمني من الاحتلال وأعوانه .
ولاتزال حرب العقول ميدان واسع تثبت فيه  المقاومة يوم بعد يوم قدراتها وإمكانياتها البشرية واللوجستية  وهنا نستدل بما نشرته صحيفة الغاردين البريطانية مؤخراً أن نشطاء مجهولي الهوية  استخدموا تطبيق للياقة البدنية للتجسس على قادة جيش الاحتلال  وتتبع حركات جنوده في عدد من القواعد العسكرية ، فلقد برز المجهود الأمني خلال معركة سيف القدس وكان واحدا من أهم العوامل التي ساهمت بشكل حاسم في الانتصار، واليوم  التصور السائد في المستويات العسكرية والسياسية لدى الاحتلال هو أن القوة الأمنية والاستخباراتية لدى فصائل  المقاومة هي التي ستحدد الحرب القادمة وسينعكس بشكل كامل على شكلها و طبيعتها الميدانية .

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط