تاريخ النشر: 2017-06-02 | 21:43
تاريخ النشر: 2017-06-02 | 21:43
كغيري من المتابعين للأزمة السورية يُرى بأن الأنظار باتت تتجه صوب معركة الرقة، التي على ما يبدو بأنها قد بدأت بعد أن سيطرت قوات سورية الديمقراطية الكردية من خلال قوات حماية الشعب الكردي على قرية رقة السمراء القريبة من الرقة، وذلك من خلال إسناد جوي من التحالف الدولي، وبذلك تكون تلك القوات على بعد كيلو متر واحد من أول أحياء مدينة الرقة، فقوات الوحدات الكردية، التي تتزعم قوات سوريا الديمقراطية والمدعومة من واشنطن، تواصل تقدمها في ريف الرقة، وذلك أمام انسحاب جماعة استولت القوات الكردية على المدخل الشمالي لسد الرشيد، أو سد الحرية في ريف محافظة الرقة الغربي، الذي يعتبر ثالث أكبر سد مائي في سوريا، وبذلك تكون قوات سورية الديمقراطية سيطرت وتحكمت بالموارد المائية والكهربائية في المنطقة، في المقابل ذلك فإن القوات الأمريكية ستعمل مع قوات سورية الديمقراطية، والتي تعد القوة الأهم في معركة الرقة، رغم معارضة أنقرة وسعيها لإقناع واشنطن بالتخلي عن دعم الأكراد، لكن يبرز سؤال هنا هل ستصطدم قوات سورية الديمقراطية بالعشائر العربية التي تتواجد في الرقة؟.
وكما يأتي من أخبار حول آخر تطورات الأوضاع الميدانية في الرقة، فعلى ما يبدو بأنه سيتم اقتحامها من ستة محاور، هذا بحسب ما يأتي من أخبار حول الاستعداد لمعركة الرقة، لكن هناك قوات أخرى ستشارك في معركة الرقة، بالإضافة لقوات حماية الشعب الكردي. فالأنظار باتت تتجه صوب معركة الرقة كونها تعد معركة فاصلة، لكن لا أحد يعلم متى ستنتهي المعركة، أو أنها ستطول المعركة، وهذا يعتمد على ما فيها من قوات مضادة..