تاريخ النشر: 2017-05-26 | 19:54
تاريخ النشر: 2017-05-26 | 19:54
أمد/ تل أبيب: رأت دراسة إستراتيجية صادرة عن معهد "بيجن - السادات" في تل أبيب، أن "جهود الرئيس الامريكي ترامب لإعادة إسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات تجري على خلفية جهد أوسع لإعادة صياغة السياسة الأمريكية في المنطقة"، لافتةً إلى أن "اللاعبين الإقليميين أصبحوا أكثر انفتاحا من أي وقتٍ مضى على التحالف غير الرسمي بقيادة الولايات المتحدة ضد أعدائهم المشتركين، وفي مقدّمة ذلك سياسة عدائية ثابتة ضد إيران".
وتابعت الدراسة أنه "من شأن سياسة أمريكية متماسكة، بل وينبغي، أن تجلب أيضًا بلدان شرق المتوسط ذات التفكير المماثل مثل إيطاليا واليونان وقبرص للمساعدة في خلق واقع استراتيجي جديد، وإذا تحقق مثل هذا التوافق في الآراء، فإنّ ذلك سيساعد كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين على تحمل المخاطر ويوافقوا على تنازلات عملية في سبيل تحقيق السلام"، على حد تعبيرها.
وشددت الدراسة على أن التوجه الجديد الذي يتبوأ المقام الأول يهدف لسياسة لعكس اتجاه التخلي الذي شوه علاقات الولايات المتحدة مع اللاعبين الإقليميين الرئيسيين خلال سنوات أوباما، وهو حدد الغرض من زيارة ترامب ككل، بما في ذلك الجزء الإسرائيلي- الفلسطيني، وأيضًا مع السعودية.
وأوضحت الدراسة أنه في الثمانينيات كانت الجهات الفاعلة الإقليمية متباعدة جدًا، وكان العالم العربي لا يزال ملتزمًا بمقاطعة إسرائيل، ومن الناحية العملية، كانت كل دولة على استعداد للقيام بدورها في دعم الولايات المتحدة في الحرب الباردة المجددة.