الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مغالطات تبرير التدخل الروسي في سوريا

 

لم يكن متوقعا من الدولة التي نادت بترجيح كفة التسوية السياسية ان تتورط عسكريا وبشكل مباشر وعلني في سوريا تحت اي مسمى سواء الدعم الصريح للنظام السوري او ضد الدولة الاسلامية بهذا الشكل الذي سيترتب عنه استمرار العمليات العسكرية مدة طويلة قدرها بعض الخبراء بالأشهر قبل ان تتضح نتائجها في الميدان .

لكن يبدو ان حالة الفراغ التي خلقها التراجع الامريكي على مستوى الازمة السورية كان دافعا لتتقدم روسيا مظهرة نفسها كقوة كبرى قادرة على تغيير التوازنات والمعادلات السياسية ، هذا اضافة الى ظروف اخرى تتعلق بشكل اساسي بتعديل مستوى النفوذ الايراني بعد ابرامها الاتفاق النووي مع الغرب ، كما من المتوقع ان يؤدي الدور الجديد الذي تلعبه روسيا في سوريا الى تحسين موقعها التفاوضي في عدد من الملفات مثل العقوبات الدولية المفروضة عليها .

هذا اضافة الى الاهتمام الروسي بالحفاظ على الجيش النظامي السوري والمؤسسات متماسكة كونها تستند على نخب ستحفظ المصالح الروسية وترعاها ، حيث ان روسيا اصبحت مدركة ان التقهقر الذي بات يعاني منه النظام سيؤثر بشكل مباشر على وضع المؤسسات السيادية ، حيث يعد سيناريو التفكك والانحلال هو الاسوا بالنسبة لروسيا في حين انه لو ثبت انه لا يمكن الحفاظ على الوحدة الترابية لسوريا فستعمل على التكيف مع وضع بناء دويلة قادرة على البقاء في منطقة نفوذ النظام اين يوجد حلفاؤه على الساحل .

وقد كان هذا الموضوع هو الخلفية للاتفاق والتنسيق الروسي الاسرائيلي ، فإسرائيل ايضا تخشى من انهيار النظام بمجمله وليس رحيل الاسد فقط الذي ان حدث سيؤدي الى حالة من الفوضى ستنعكس سلبا على الوضع الاسرائيلي ، كل هذه الامور التي تم عرضها تكاد موضع اتفاق بين المحللين والمهتمين بالأزمة السورية ، لكن الامر الذي يلاقي ردود فعل مختلفة هو الموقف من التدخل الروسي .

حيث نجد اربع فئات رئيسية متعاطفة مع التدخل الروسي لأسباب مختلفة سواء التأييد للنظام الاسدي ومحور الممانعة ، او التأييد انطلاقا من الاعتبارات الطائفية ، او خريجو مدرسة الحرب الباردة الذين يرون ان بوتين ذو شخصية قوية سيعيد لروسيا رونقها ومكانتها ، وهناك المعجبون بهذا الموقف القوي لروسيا بشكله البراغماتي دون ادلجة او تحميل الموقف اكثر مما يحتمل ، في الوقت الذي توجد فيه فئات تعارض التدخل ، لكن سأهتم هنا بمناقشة اراء المؤيدين وحججهم في ذلك .

دحض حجج هؤلاء من الناحية السياسية سيكون امرا صعبا فروسيا استردت زمام المبادرة واتخذت قرارا من الممكن ان تكون تكلفته عالية وحجم المخاطرة به مرتفع بما يوحي بجسارة ، وهي بالفعل حركة رابحة من قبل روسيا بسبب التوقيت الذي يعاني فيه الغرب من انقسام حاد اتجاه ما يحدث في روسيا اذا اطلعنا على المواقف الاوروبية سيتضح تماما حجم التباين من دولة الى اخرى ، اضافة الى التردد الامريكي وحالة التخبط الداخلي بسبب صراع المؤسسات فمابين وزارة الخارجية ومجلس الامن القومي يمكن ان نلاحظ انه لا يوجد اتفاق حول ما يجب ان تقوم به الولايات المتحدة الامريكية لحل المعضلة السورية .

اضافة الى عدم قدرة الغرب الغاضب من التدخل الروسي على القيام بأي اجراء من شانه ايقاف روسيا عما تفعله خاصة في ظل تذرعها بان تدخلها يهدف لقتال الدولة الاسلامية سوى التنديد والإدانة ، كما ان العائد من الواضح سيكون لصالح روسيا وحلفائها . السؤال المطروح هنا هو ماذا عن الموقف الاخلاقي وماذا عن المدنيين ضحايا الحروب الذين يسقطون مع امتداد عمر الصراع ؟ هل يمكننا اهمال ان التدخل الروسي المباشر من اهم اثاره انه سيؤدي الى تعقيد الصراع و اطالة امده ، وربما الى تفتيت سوريا .

وقد يرى البعض ان روسيا تقوم بالدفاع عن مصالحها وهو ما تقوم به الدول الكبرى الاخرى ومن ثم فالأمر هنا في حدود المقبول، لكن من قال ان من ما تقوم به الدول الاخرى من تدخل خارجي امر مستساغ ، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لم يؤيدوا الضربة الامريكية ضد النظام السوري بعد استخدامه للأسلحة الكيميائية في الغوطة ، كيف ينقلب الموقف مع روسيا اليوم ، ولا يمكن ان يبرر هذا الموقف بحجة ان التدخل الى جانب النظام "شرعي" في حين ان التدخل ضده غير ذلك ، في حين ان التدخل مع اي طرف متورط في حرب اهلية بشكل مباشر يعتبر مشاركة في هذه الحرب وتوسيعا لنطاقها عندما يكون هذا التدخل خارج الاطر المؤسسية الدولية .

الاسوا من التبرير هو وضع غطاء مقدس لحرب طاحنة يقضي فيها على الابرياء ، فقد انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ضمن الطائفة الشيعية من يدلل على ان بوتين من سلالة محارب نصراني قاتل مع الحسين في كربلاء ضد جيش يزيد سنة 61 للهجرة ، وهو ما يزيد من تعميق البعد الطائفي للصراع في سوريا اكثر وأكثر ، فبعد التدخل الايراني ما تزال المحنة قائمة فهناك من يعتبر ان الحرب هي حرب طائفية بين الشيعة والسنة ، فأنصار الجماعات المتطرفة مثل القاعدة والدولة الاسلامية اصبحوا يسمون انفسهم " اسود السنة " وخطابهم الطائفي ازداد حده بعد التدخل الروسي ومن المتوقع ان يزداد عدد المنضمين اليهم بعد الترويج لدعاية ان ما يحدث حرب مقدسة .

الامر الاخر يتعلق بتجاهل من كان يحسب بتعاطفه مع محور الممانعة فكرة التنسيق الروسي الاسرائيلي ، وكأنها لم تحدث ، اليس هذا الامر مؤشرا سيئا للغاية على دولة كانت تحسب من المتعاطفين مع الحقوق الفلسطينية ان تمد يدها نحو اسرائيل لا الى أي دولة اخرى ، اذ يبدو ان ذلك شديد الدلالة فالتنسيق تم مع دول اقليمية اولا اسرائيل ثم ايران ، في حين ان العرب لا محل لهم من الاعراب في الازمة السورية في نظر روسيا .

يبقى في الاخير ورثة عقلية الحرب الباردة الذين لا يدركون ان روسيا تغيرت والعالم تغير ، فروسيا اليوم لا تسعى الى ازاحة الغرب بل تعمل على التفاوض معه ، كما ان روسيا لم تعد حامية المبادئ الاشتراكية التي كانت تمنحها ارضية اخلاقية ففي الزمن الذي مضى كانت تروج لنفسها على اساس انها دولة ثورية اما في هذه الفترة فهي دولة مجردة من الايدولوجيا كل ما تملكه هو صناعة الاسلحة التي اصبحت تؤثر على اتجاهات سياساتها الخارجية .

في الواقع روسيا التي كانت تنأى بنفسها عن الصراعات ، كانت افضل حالا منها الان .

مغالطات تبرير التدخل الروسي في سوريا

لم يكن متوقعا من الدولة التي نادت بترجيح كفة التسوية السياسية ان تتورط عسكريا وبشكل مباشر وعلني في سوريا تحت اي مسمى سواء الدعم الصريح للنظام السوري او ضد الدولة الاسلامية بهذا الشكل الذي سيترتب عنه استمرار العمليات العسكرية مدة طويلة قدرها بعض الخبراء بالأشهر قبل ان تتضح نتائجها في الميدان .

لكن يبدو ان حالة الفراغ التي خلقها التراجع الامريكي على مستوى الازمة السورية كان دافعا لتتقدم روسيا مظهرة نفسها كقوة كبرى قادرة على تغيير التوازنات والمعادلات السياسية ، هذا اضافة الى ظروف اخرى تتعلق بشكل اساسي بتعديل مستوى النفوذ الايراني بعد ابرامها الاتفاق النووي مع الغرب ، كما من المتوقع ان يؤدي الدور الجديد الذي تلعبه روسيا في سوريا الى تحسين موقعها التفاوضي في عدد من الملفات مثل العقوبات الدولية المفروضة عليها .

هذا اضافة الى الاهتمام الروسي بالحفاظ على الجيش النظامي السوري والمؤسسات متماسكة كونها تستند على نخب ستحفظ المصالح الروسية وترعاها ، حيث ان روسيا اصبحت مدركة ان التقهقر الذي بات يعاني منه النظام سيؤثر بشكل مباشر على وضع المؤسسات السيادية ، حيث يعد سيناريو التفكك والانحلال هو الاسوا بالنسبة لروسيا في حين انه لو ثبت انه لا يمكن الحفاظ على الوحدة الترابية لسوريا فستعمل على التكيف مع وضع بناء دويلة قادرة على البقاء في منطقة نفوذ النظام اين يوجد حلفاؤه على الساحل .

وقد كان هذا الموضوع هو الخلفية للاتفاق والتنسيق الروسي الاسرائيلي ، فإسرائيل ايضا تخشى من انهيار النظام بمجمله وليس رحيل الاسد فقط الذي ان حدث سيؤدي الى حالة من الفوضى ستنعكس سلبا على الوضع الاسرائيلي ، كل هذه الامور التي تم عرضها تكاد موضع اتفاق بين المحللين والمهتمين بالأزمة السورية ، لكن الامر الذي يلاقي ردود فعل مختلفة هو الموقف من التدخل الروسي .

حيث نجد اربع فئات رئيسية متعاطفة مع التدخل الروسي لأسباب مختلفة سواء التأييد للنظام الاسدي ومحور الممانعة ، او التأييد انطلاقا من الاعتبارات الطائفية ، او خريجو مدرسة الحرب الباردة الذين يرون ان بوتين ذو شخصية قوية سيعيد لروسيا رونقها ومكانتها ، وهناك المعجبون بهذا الموقف القوي لروسيا بشكله البراغماتي دون ادلجة او تحميل الموقف اكثر مما يحتمل ، في الوقت الذي توجد فيه فئات تعارض التدخل ، لكن سأهتم هنا بمناقشة اراء المؤيدين وحججهم في ذلك .

دحض حجج هؤلاء من الناحية السياسية سيكون امرا صعبا فروسيا استردت زمام المبادرة واتخذت قرارا من الممكن ان تكون تكلفته عالية وحجم المخاطرة به مرتفع بما يوحي بجسارة ، وهي بالفعل حركة رابحة من قبل روسيا بسبب التوقيت الذي يعاني فيه الغرب من انقسام حاد اتجاه ما يحدث في روسيا اذا اطلعنا على المواقف الاوروبية سيتضح تماما حجم التباين من دولة الى اخرى ، اضافة الى التردد الامريكي وحالة التخبط الداخلي بسبب صراع المؤسسات فمابين وزارة الخارجية ومجلس الامن القومي يمكن ان نلاحظ انه لا يوجد اتفاق حول ما يجب ان تقوم به الولايات المتحدة الامريكية لحل المعضلة السورية .

اضافة الى عدم قدرة الغرب الغاضب من التدخل الروسي على القيام بأي اجراء من شانه ايقاف روسيا عما تفعله خاصة في ظل تذرعها بان تدخلها يهدف لقتال الدولة الاسلامية سوى التنديد والإدانة ، كما ان العائد من الواضح سيكون لصالح روسيا وحلفائها . السؤال المطروح هنا هو ماذا عن الموقف الاخلاقي وماذا عن المدنيين ضحايا الحروب الذين يسقطون مع امتداد عمر الصراع ؟ هل يمكننا اهمال ان التدخل الروسي المباشر من اهم اثاره انه سيؤدي الى تعقيد الصراع و اطالة امده ، وربما الى تفتيت سوريا .

وقد يرى البعض ان روسيا تقوم بالدفاع عن مصالحها وهو ما تقوم به الدول الكبرى الاخرى ومن ثم فالأمر هنا في حدود المقبول، لكن من قال ان من ما تقوم به الدول الاخرى من تدخل خارجي امر مستساغ ، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لم يؤيدوا الضربة الامريكية ضد النظام السوري بعد استخدامه للأسلحة الكيميائية في الغوطة ، كيف ينقلب الموقف مع روسيا اليوم ، ولا يمكن ان يبرر هذا الموقف بحجة ان التدخل الى جانب النظام "شرعي" في حين ان التدخل ضده غير ذلك ، في حين ان التدخل مع اي طرف متورط في حرب اهلية بشكل مباشر يعتبر مشاركة في هذه الحرب وتوسيعا لنطاقها عندما يكون هذا التدخل خارج الاطر المؤسسية الدولية .

الاسوا من التبرير هو وضع غطاء مقدس لحرب طاحنة يقضي فيها على الابرياء ، فقد انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ضمن الطائفة الشيعية من يدلل على ان بوتين من سلالة محارب نصراني قاتل مع الحسين في كربلاء ضد جيش يزيد سنة 61 للهجرة ، وهو ما يزيد من تعميق البعد الطائفي للصراع في سوريا اكثر وأكثر ، فبعد التدخل الايراني ما تزال المحنة قائمة فهناك من يعتبر ان الحرب هي حرب طائفية بين الشيعة والسنة ، فأنصار الجماعات المتطرفة مثل القاعدة والدولة الاسلامية اصبحوا يسمون انفسهم " اسود السنة " وخطابهم الطائفي ازداد حده بعد التدخل الروسي ومن المتوقع ان يزداد عدد المنضمين اليهم بعد الترويج لدعاية ان ما يحدث حرب مقدسة .

الامر الاخر يتعلق بتجاهل من كان يحسب بتعاطفه مع محور الممانعة فكرة التنسيق الروسي الاسرائيلي ، وكأنها لم تحدث ، اليس هذا الامر مؤشرا سيئا للغاية على دولة كانت تحسب من المتعاطفين مع الحقوق الفلسطينية ان تمد يدها نحو اسرائيل لا الى أي دولة اخرى ، اذ يبدو ان ذلك شديد الدلالة فالتنسيق تم مع دول اقليمية اولا اسرائيل ثم ايران ، في حين ان العرب لا محل لهم من الاعراب في الازمة السورية في نظر روسيا .

يبقى في الاخير ورثة عقلية الحرب الباردة الذين لا يدركون ان روسيا تغيرت والعالم تغير ، فروسيا اليوم لا تسعى الى ازاحة الغرب بل تعمل على التفاوض معه ، كما ان روسيا لم تعد حامية المبادئ الاشتراكية التي كانت تمنحها ارضية اخلاقية ففي الزمن الذي مضى كانت تروج لنفسها على اساس انها دولة ثورية اما في هذه الفترة فهي دولة مجردة من الايدولوجيا كل ما تملكه هو صناعة الاسلحة التي اصبحت تؤثر على اتجاهات سياساتها الخارجية .

في الواقع روسيا التي كانت تنأى بنفسها عن الصراعات ، كانت افضل حالا منها الان .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط