من منطلق أن منظمة التحرير الفلسطينية باطرها ومؤسساتها هي الممثل الشرعي والوحيد لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بدون استثناء ، وهي المرجعية المركزية للسلطة الوطنية الفلسطينية التي أنشأت على أرض فلسطين عام 1994 م وهذا الامر سوف يبقى على ما هو عليه لحين قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله !!!
الاخوة والاخوات الغوالي .. يرجى العلم بان حديثنا هذا ليس مؤكد تأكيداً باتاً بل هناك شبه تأكيد بمقدار 99% ويبقى 1% هي البصمة الاخيرة على التوقيع من قبل اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني والذي سوف يعقد بمدينة رام الله بجلسته العادية أو الطارئة في 15 سبتمبر 2015 م !!!
إليكم المعلومات الشبة مؤكدة عن ما سوف يترتب على اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني وهي على النحو التالي ...
اولاً .. الاخ / محمود عباس " أبو مازن " رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية .. اما نائب الرئيس هو الاخ / صائب عريقات .
ثانياً .. الاخ / صائب عريقات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية .
ثالثاً ... الاخ / سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني .. اما نائب الرئيس الاخ / روحي فتوح
رابعاً ... الاخ / بسام الصالحي أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية .
خامساً .. الاخ / رمزي خوري رئيس الصندوق القومي بمنظمة التحرير الفلسطينية
سادساً / المشاركين في جلسة المجلس الوطني الفلسطيني هم ثلاثة عشر فصيلاً فلسطينياً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية مضافا لهم المبادرة الوطنية وحزب أو حزبين متدينين جديدين وافقا مبدأياً على المشركة في منظمة التحرير الفلسطينية ويدخلون ضمن 1 % الاخيرة للتأكيد ، بمعني سيكون المشاركين بين اربعة عشر فصيلاً الى ستة عشر فصيلاً فلسطينياً من الفصائل الاساسية بمنظمة التحرير الفلسطينية .
سابعاً .. وجوة جديدة وقديمة سوف يكونوا مشاركين كأعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية .
..... ملاحظات أمنية مهمة جداً للغاية .....
انطلاقاً من أن الجانب الاسرائيلي والحمساوي والمنتفعين يرفضان عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في موعدها المحدد هادفين من وراء ذلك افراغ منظمة التحرير الفلسطينية من مضمونها ومحتواها المؤسساتي ماديا ومعنويا !!! لذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار الثلاثة ملاحظات الامنية التالية وهي ...
الملاحظة الاولى / سيقوم الجانب الاسرائيلي خلال الاسبوعين القادمين بتنفيذ عملية أمنية ضد أحد الشخصيات القيادية النشطة في قطاع غزة مما يترتب على ذلك تصعيد عسكري من قبل التنظيمات الفلسطينية ضد الجانب الاسرائيلي مما يدفع الاخير لان يرد بكل ظلمه وجبروته ، هادفاً من وراء ذلك قلب الطاولة وتأخير بل إلغاء عقد المجلس الوطني الفلسطيني !!!
الملاحظة الثانية / ستقوم حركة حماس خلال الاسبوعين القادمين بعملية عسكرية في الضفة الفلسطينية ضد الجانب الاسرائيلي دون اعلان مسؤوليتها عن العملية مما يدفع الجانب الاسرائيلي لان يقوم بالرد القاسي مما يؤدي ذلك الى تأخير بل إلغاء عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني !!!
الملاحظة الثالثة / سيقوم المنتفعين خلال الاسبوعين المقبلين بتكثيف هجومهم الاعلامي اللاذع والجارح بحق شخصيات بعينها في السلطة الوطنية الفلسطينية وفي منظمة التحرير الفلسطينية بالتواكب مع أفعال الجانب الاسرائيلي وحركة حماس والثلاثة هدفهم مجتمعين تأخير بل إلغاء عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في موعدها المقرر !!!