تاريخ النشر: 2018-02-15 | 21:16
تاريخ النشر: 2018-02-15 | 21:16
أمد/ بغداد: قال المفكرُ والمؤرخ العراقي الدكتور، فاضل الربيعي، إنّه في النص العبري لا إشارة إلى أنّ القدس هي أورشليم، لافتًا إلى أنّ التوراة نص ديني كَتبهُ يهود اليمن باللغة العبرية الصنعانية.
وأضاف "الربيعي"، خلالَ لقائه على فضائية "الغد" الإخبارية، أنّ جغرافية التوراة في اليمن وليست في فلسطين، وأنّ آلاف الكلمات تُرجمت من العبرية إلى العربية بِطريقةٍ خاطئة، داعيًا إلى إعادة ترجمة التوراة لأنّ الترجمة السائدة خاطئة.
وتابع "الربيعي"، أنّ "الهمذاني" يَصفُ جغرافية اليمن كما شاهدها وتنقل فيها، وأنّ كل ما ورد في نص "الهمذاني" من أسماء يمنية يَترددُ في التوراة، مشيرًا إلى أنّ التوراة تتحدث عن جبل تسميه قدش في جنوب غرب تعز.
وأوضح "الربيعي"، أنّ: "بنى إسرائيل خرجوا من منطقة الجوف إلى منطقة صنه في تعز.. وتيه بني إسرائيل لمدة ٣٩ عامًا بين جبل قدس وصنه كان حجا.. وأربعمئة نقش آشوري يَرد فيه اسم أرض يهودا".
وقال الربيعي "إنّ العبرية لهجة كُتبت بها نصوص دينية، وإنّنا لا نَملك أي نقش أو وثيقة ورد فيها اسم فلسطين قبل عام ٣٣٠م".
وأضاف "الربيعي، أنّه: "في التقسيم الروماني كان جنوب بلاد الشام يُسمى فلسطين، وأنّ تاريخ فلسطين تعرّض لتزوير هائل، وأنّه جرى تحطيم ذاكرة الشعب الفلسطيني".
وتابع "الربيعي"، أنّ: "الرومان قرروا عام ٣٣ قبل الميلاد إخضاع السبئيين والحميريين، والرومان كانوا يُريدون تأمين طريق واردات البخور إلى روما، والجنود الرومان مَاتوا عطشًا في صحراء مَأرب، والرومان، والحميريون بنوا صداقة قديمة منذ العام ٢٨٢ قبل الميلاد".
وأوضح "الربيعي"، أنّ التوراة كُتبت عام ٥٠٠ ق م، واسم فلسطين ظهر عام ٣٣٠م، وأنّ منطقة حضرموت كانت تُسيطر على تجارة البخور، وأنّ الجوف عُرفت تاريخيًا بِمملكة معين مصرن وهي مصرن التوراتية.
وأشار "الربيعي"، إلى أنّ بني إسرائيل كانوا جزءًا منْ التحالف اليمني القبلي، وأنّ اللاهوتيين اخترعوا شعبًا وهميًا اسمه شعب كنعان، وأنّ اليبوسيين هُم أيضًا اختراع لاهوتي.
ولفت "الربيعي"، إلى أنّ الفلسطينيين هم أبناء حضارة عظيمة هي الحضارة الآشورية، وأنّ بلاد الشام هي الفضاء الجغرافي للإمبراطورية الآشورية قديمًا، وأنّه لا بُد من الخلاص من أسر المخيالية الاستشراقية من أجل تحرير فلسطين.