تاريخ النشر: 2017-04-23 | 00:08
تاريخ النشر: 2017-04-23 | 00:08
أمد/ موسكو: لقي جندي روسي حتفه في دولة أرمينيا الواقعة في جنوب القوقاز بعد هجوم عليه بسكين.
وقال الادعاء العام والجيش الروسيان اليوم السبت إن الجندي (21 عاما) هوجم داخل أحد المحال بمدينة جومري شمال غرب العاصمة يريفان، مشيرا إلى أنه أصيب بجروح قطعية في الرقبة.
وأضاف الادعاء العام أن السلطات ألقت القبض على شاب في العشرين من عمره على خلفية هذا الاعتداء، ولم يعلن شيء حتى الآن عن خلفيات هذا الحادث.
ويشغل الجنود الروس ثكنة في مدينة جومري وهي ثاني أكبر المدن في أرمينيا.
ويتمركز آلاف الجنود الروس في أرمينيا التي تعتبر داخلة ضمن حماية روسيا.
وهناك نزاع بين أرمينيا وهي جمهورية سوفيتية سابقة وبين جارتها أذربيجان حول إقليم ناجورنو كاراباخ.
وكان هذا الإقليم المثير للقلاقل والذي تقطنه عرقية أرمينية أعلن انفصاله عن باكو في 1990
وتكررت المعارك في هذا الإقليم خلال الشهور الماضية وسقط فيها العديد من الضحايا على جبهة القتال.
وفي موسكو ، أعلنت لجنة مكافحة الإرهاب الوطنية في روسيا، اليوم السبت، مقتل اثنين من العناصر المسلحة على علاقة بتنظيم (داعش) في منطقة ستافروبول جنوب روسيا. وكانا يخططان لهجمات ارهابية.
وذكر بيان صدر عن اللجنة إلى وكالات الأنباء الروسية أن المسلحين الاثنين قتلا في تبادل لإطلاق النار في وقت متأخر أمس الجمعة، بعدما فتحا النيران في محاولة للهرب من نقطة تفتيش أمنية للوقاية من الأنشطة الخاصة بما يسمى بالخلايا النائمة لتنظيم (داعش)، وذلك حينما حاولت الشرطة إيقاف سيارتهما على طريق زراعي قرب قرية بمنطقة ستافروبول.
وقال البيان "تم تحديد هوية المسلحين الاثنين بشكل مبدئي : أحدهما كان رئيس خلية تم تدريبها في معسكرات التنظيم ووصل إلى روسيا لتنفيذ هجمات إرهابية، في حين كان الآخر عضوا ناشطا بالخلية".
وأوضح البيان أن المعلومات التي حصلت عليها الوكالات الأمنية تظهر أن هؤلاء المسلحين كانوا ينوون تنفيذ سلسلة من الجرائم الإرهابية "من بينها قتل شخصيات دينية وغيرهم من المدنيين".
وفي موقع الاشتباك، عثر على اسلحة مختلفة ومكونات لتصنيع عبوة ناسفة. كما تم العثور في محل إقامة أحد المسلحين على أسلحة تدميرية ورموز خاصة بتنظيم (داعش).
وكان يوم أمس الجمعة شهد مقتل شخصين في حادث إطلاق نار داخل مكتب جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بمدينة خاباروفوسك بمنطقة الشرق الأقصى، وهو الهجوم الذي أعلن تنظيم (داعش) مسؤوليته عن تنفيذه.