تاريخ النشر: 2016-11-05 | 23:06
تاريخ النشر: 2016-11-05 | 23:06
أمد/ تل أبيب : بينما يحيي عشرات الآلاف من الإسرائيليين في تل أبيب الذكرى الـ 21 لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق اسحاق رابي بحضور أعضاء كنيست وممثلين عن أحزاب من المعارضة، تفجر جدل في الساحة السياسية الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة إثر تصريحات شككت في اسباب اغتياله.
وأقيم المهرجان في ميدان رابين وسط مدينة تل أبيب بمبادرة ودعوة من المعسكر الصهيوني، وذلك بعد امتناع وزارة الثقافة الإسرائيلية عن تنظيم المهرجان بذريعة عدم توفر الدعم المادي اللازم لإقامة هذا المهرجان.
وكان دافيد بيتان، رئيس الائتلاف الحكومي والشخصية المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وساعده الأيمن لتمرير مشاريع قوانينه في الحكومة والكنيست، صرح أن عملية اغتيال رابين لم تكن لأسباب سياسية، ما أثار جدلا كبيرا على الساحة السياسية التي ضجت بالانتقادات الحادة التي وجهت إلى بيتان.
وخلال المهرجان، قالت تسيبي ليفني وهي من قادة المعارضة في اسرائيل : "نحن هنا لمنع جرائم الكراهية في المرات القادمة، نحن هنا لمنع وقوع عملية قتل جديدة لأسباب سياسية، رابين قتل لأسباب سياسية"
واستهجنت ليفني التصريحات التي أطلقها بيتان وقالت "أصبح من المحرمات في دولة إسرائيل الحديث عن الديمقراطية والسلام".
بدوره، قال زعيم المعارضة يتسحاق هيرتسوغ : "هناك من يستمر بالبلطجة والتحريض، هناك من يتجاوز الخطوط الحمراء .. مر 21 عاما ونحن صامتون .. مرارا وتكرارا نغمض أعيننا .. 21 عاما من الكراهية .. 21 عاما من التحريض .. عندما أرى نتنياهو يعلن الحرب على الديمقراطية فيجب أن نقولها اليوم إلى هنا وكفى".
من جهته، قال وزير الدفاع الاسرائيلي السابق، موشيه يعلون، أن تصريحات بيتان نوع من الجهل والمجون وهي تثير القلق، مؤكدا أن اغتيال رابين تم لأسباب سياسية واضحة.