تاريخ النشر: 2021-09-01 | 09:06
تاريخ النشر: 2021-09-01 | 09:06
تل أبيب: أوضح المتحدث باسم رئيس الوزاراء الإسرائيلي متان سيدي، يوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت ليس لديه أي نية للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حيث نفى تقارير عن إلغاء قمة رباعية في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله.
وقال سيدي، إنّ "لم تكن هناك نية لعقد اجتماع بين رئيس السلطة الفلسطينية وليس هناك توقع لعقد مثل هذا الاجتماع".
وأوضح أنه من المقرر أن يتوجه بينيت إلى القاهرة للقاء السيسي، لكن لم يتم تحديد موعد للقاء.
وأشار سيدي، إلى أنّ "الرئيس السيسي دعا رئيس الوزراء للاجتماع في مصر وسيجتمع معه رئيس الوزراء قريبًا".
من ناحيته، أفاد مصدر سياسي أردني، بانعقاد قمة مصرية - أردنية - فلسطينية، يوم الخميس في القاهرة، وأكدت مصادر مصرية لـ"الشرق الأوسط" اللندنية، أن "الاجتماع يستهدف بناء موقف عربي موحد حيال استئناف المباحثات مع الجانب الأميركي بشأن مفاوضات السلام".
وكشف المصدر الأردني أن "أجندة الاجتماع الثلاثي الذي سيحضره العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتضمن أولوية تنسيق المواقف قبيل انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الدورية التي ستبدأ الشهر الحالي"، علماً بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلقي خطاباً في هذه المناسبة.
وقال مصدر مصري مطلع، لـ "الشرق الأوسط"، إن "القمة ستكون مرتكزة على بناء موقف عربي موحد، بشأن استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، والاتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية، نتيجة لزيارة ويليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية، إلى القاهرة ورام الله وتل أبيب، قبل أكثر من أسبوعين"، مضيفاً أن "إحدى نتائج مباحثات بيرنز في العواصم الثلاث، كان اللقاء الأخير بين وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، ورئيس السلطة الفلسطينية".
وواصل المصدر أن قادة مصر والأردن وفلسطين سيبنون على تحرك سابق قبل نحو 3 أشهر، بدعوة مصرية لعقد مؤتمر دولي لاستئناف عملية التفاوض بشأن السلام، "بناءً على تواصل مصري - أميركي، عززته الأحداث الأخيرة في غزة". وأفاد المصدر أنه كان من المقرر قبل هذه القمة العربية الثلاثية أن يكون رباعياً، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، يعقد في مدينة شرم الشيخ بمصر، "غير أن الفكرة تم تغييرها لصالح قمة ثلاثية عربية بالأساس، لبناء موقف موحد قبل الدخول بمسار المباحثات مع واشنطن بشأن التفاوض".
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد تشتية قد صرح، يوم الثلاثاء، أنه "يتطلع إلى القمة الثلاثية الفلسطينية - المصرية - الأردنية المرتقبة في القاهرة، بهدف حثّ الإدارة الأميركية على الوفاء بوعودها في الحفاظ على حلّ الدولتين".
وشدد أشتية على أن "الحفاظ على الوعد الأميركي يتم من خلال خطوات عملية تضع حداً للسياسة الاستيطانية العنصرية التي تتواصل في جميع الأراضي الفلسطينية؛ خصوصاً محافظة القدس، والعمل على فتح مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحق العودة للاجئين".