الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"ملاحظات على مقال غازي حمد حول "مسيرة العودة

"ملاحظات على مقال غازي حمد حول "مسيرة العودة

تاريخ النشر: 2018-06-26 | 08:52

 اربعة ملاحظات على مقال غازي حمد حول "مسيرة العودة جردة حساب في سياق العمل الوطني" المنشور على صحيفة دنيا الوطن في 2018-06-19

1. سلمية المسيرة
يقول د. غازي حمد "ما دامت المسيرة رفعت شعارها (السلمي) كان لا بد من العمل على تقليص الضحايا إلى الحد الأدنى، خاصة وأن الاحتلال لن يتورع عن قمع التظاهرة بقوة السلاح".

هذا كلام دقيق يبين إلى أي مدى استهترت القوى المسؤولة عن هذه المسيرات بأرواح المشاركين دون أن توفر لهم الأحد الأدنى اللازم لحمايتهم من بطش قوات الذبح الاسرائيلي، بالرغم من ان العديد من الأصوات كانت تطالب بتوفير هذه الشروط وتحذر من خطورة الاقتراب من السلك الفاصل.

2. الأهداف الوهمية والأهداف الحقيقية
يؤكد دكتور غازي حمد على ضرورة التفريق بين الأهداف (الوهمية) المعنوية وبين الأهداف الحقيقية الملموسة حتى لا نقع ضحية الأوهام أو دغدغة العواطف.

ويضيف الدكتور غازي، "نحن أتخمنا من الإنجازات المعنوية، والشعارات الكبيرة، وبالتالي أصبح البعض -الذي يتهرب من إثبات وجود منجزات حقيقية – يلجأ إلى التمويه والاستعراض والاتكاء على منجزات معنوية".

ويضيف، شعبنا لا يحتاج أن نذكره بحق العودة- على أهمية ذلك- لأنه متأصل في جيناته،
ولا أن نقنعه بأننا نجحنا في وضع القضية على جدول المجتمع الدولي،
أما أن نفرح ونصفق بأن تصريحا خرج من هنا أو هناك،
أو أن مقالا كتب في نيويورك تايمز أو اللوموند،
أو (نعوم على شبر) لتصريح مسؤول إسرائيلي، وحينها نظن أن العالم تغير، وأن الموازين انقلبت لصالحنا، فهذا ضرب من الوهم الذي يجب أن نتخلص منه ونطلقه بالثلاثة.

ويستنتج، انه لا يستقيم -بعد كل هذه التضحيات -أن نقنع أنفسنا بهذه الأهداف المعنوية أو أننا قطعنا شوطا كبيرا على طريق الأهداف الكبيرة.

اعتقد انه كان من الواضح ان القائمين على هذه المسيرات استخدموها لالهاء الشعب عن السبب الحقيقي للمشاكل والصعوبات التي يعيشها هذا الشعب وعلى رأس ذلك الانقلاب الذي أنتج هذا الانقسام الطويل والبغيض.

وهنا يؤكد الدكتور غازي حمد على أهمية الوحدة الوطنية كحاضنة لأي نضال فلسطيني فيقول: "بغض النظر عن النظرة السوداوية للمصالحة ومآلاتها، فانه يمكن الجزم بأنه لا يمكن لشيء أن ينجح ما لم يقم على قاعدة الوحدة الوطنية".

من الواضح أن الدكتور غازي نسي شيئا اخرا مهما، أن المروجين لهذه الانتصارات المزعومة والموهومة يفعلون ذلك عن قصد واضح من أجل الهاء الناس من ناحية، واستجابة للممول القطري ومنظريه الذين يعملون على النفخ المتكرر المقصود لبعض الاحداث والشخصيات.

3. الخيارات الاحادية ..قاتلة
ينتقد الدكتور غازي قفز الفصائل غير المفهوم وغير المبرر في تحديد وسائلها وفي الانتقال من استخدام وسيلة الى اخرى دون مبررات واضحة، فيقول: "إن الانتقال/القفز السريع من خيار الانتفاضة ثم إلى خيار الحرب ثم إلى خيار المقاومة السلمية، وكل خيار منفصل عن الآخر لا يحقق حالة من الانسجام والتكامل بين مختلف الخيارات".

وهنا يدعو دكتور غازي إلى استخدام وسائل متعددة تسند بعضها البعض.

ان هذا الطرح الذي يدعو له دكتور غازي حمد والمتمثل بإسناد النضال الشعبي بأعمال عسكرية، كما يفهم من من استخدام وسائل متعددة، يمثل خطرا كبيرا على المشاركين في هذا النضال السلمي، ويعرضهم إلى مزيد من القتل والبطش، كما أن ذلك يبين اننا مازلنا بعيدين عن مفاهيم النضال السلمي، واننا لم نؤمن بعد بهذا الطريق وهذه الوسيلة ايمانا كاملا.

نعم ان النضال السلمي من اجل عودة اللاجئين يجب ان يتوسع في مساحاته الجغرافية ليشمل كل أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين، كذلك يجب أن يكون إحدى اهم استراتيجيات الكل الوطني، يحظى باجماع مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، لكن يجب أن يكون واضحا أن الدعوة إلى تزاوج النضال السلمي مع العمل العسكري هي دعوة خطيرة وضارة ومرفوضة.

ويختم الدكتور غازي، لقد ادت افعال القوى المسيطرة على هذه المسيرة الى ان يتعاطى المجتمع الدولي معها كجانب إنساني محض وتناسى أن الأزمة في غزة سياسية وليست إنسانية فقط.

4. الأهداف تأتي بعد العمل!!
لقد أصبح واضحا للجميع أن الهدف الحقيقي لهذه المسيرات لم يكن العودة، وأن الهدف قد تدحرج من المطالبة بكسر الحصار إلى تخفيف الحصار ومن ثم تقلص إلى مجرد المطالبة بفتح المعبر ولو شكليا، رغم أن المسافرين مازلوا يحتاجون إلى تنسيق مسبق والى دفع آلاف الدولارات إلى جهات غير واضحة المعالم.

ان الهدف الحقيقي لما يسمى مسيرات العودة وفك الحصار كما تؤكد عليه حماس في بيان لها، حيث تصف قرار الحركة والفصائل بالقرار الصائب "صوابية قرار الحركة والفصائل في تنظيم مسيرات العودة وكسر الحصار وتوجيه حالة الغضب الداخلي والاحتقان والضغط في وجه العدو الذي يحاصر شعبنا ويقتل أطفالنا."

إذن الهدف هو تفريغ الكبت الداخلي في وجه العدو !، بدون أي اعتبار لحجم الدم والألم والضحايا ؟

لقد كان هذا واضحا لنا وضوح الشمس، وقد حذرنا منه الفصائل المشاركة قبل وقوعه، فهل يتعلم الجميع الدرس؟.

هذه ليس طريقا للعودة
هذه طريق لحرف أنظار الشعب عن قضاياه ومشاكله الحقيقية.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط