تاريخ النشر: 2020-04-11 | 08:53
تاريخ النشر: 2020-04-11 | 08:53
كان يا ماكان في قديم الزمان,كان في ملك اسمه أبرهة الاشرم من الأحباش, هالملك من بيت ربنا كتير انغاظ, وقال لازم أستولي على العز والمال, باهدم الكعبة وبخليها دمار, وكنيسة القليس الي بنيتها وزينتها بالذهب وأغلى الأحجار, لازم تحج إلها الناس من كل الأمصار , فكر القصة قصة بنيان,وطبعا المهم إنه الملك ينعش في بلاده الإقتصاد, ويكسب كتير ويكنز الأموال, ملة الكفر واحدة في كل زمان ومكان, مهما اختلفت الأجناس, كله عينه ع المال وبده يعبي جراره بالذهب والالماس, بكل وسيلة كانت نهب أو اختلاس,من تحت الطاولة أو على عينين الناس, والعجيب انهم بيبيدوا الشعوب وهم رافعين رايه حقوق الانسان, وبينهبوا مقدراتهم بخداع بريق المسميات,وإن جماعة من هالشعوب اعترضت وقالت لا, يا ويلها بيجيروا عليها كل الرأي العام, وبشتغل بوق ابو لهب الإعلامي الكذاب,وبيسجلوا اسمها على قائمة المقاطعة و التصفية والإرهاب,وابرهة ابو الأنف المشروم كان جاهز لكل السيناريوهات بما يتناسب مع ذلك الزمان, ما في حاجة ممكن توقف قدام عديمي الشرف والاخلاق, وجهز حاله لهدم بيت الله الحرام ,وجر معاه الأفيال , وطلع بجيش عرمرم ع بلاد الحجاز ,وطبعا لازم ما ننسى دور العملا والانجاس, فكان معاه دليل هو الخاين ابورغال.
لما وصل الديار, ما وقفوا في وجه أهل البلاد, تركوه وطلعوا ع رؤوس الجبال, عبد المطلب جد الرسول و سيد القوم في ذلك الزمان ,قال جملته المشهورة للملك إلي بأفياله وقوته كان كتير مختال, قال " أما البيت فيحميه ربه, فهو الكبير المتعال, وأما انا فرب الإبل فرد علي إبلي و المال " استعجب الملك من هالكلام, وأنكره على من هيئته أوحت بالمهاب هكذا أبرهة عن سيد العرب قال, ولكنه اطمئن وأصبح في راحة بال, لم يكن يعلم أن الله يحمي حرماته ولأجلها يغضب و يغار, فكانت طيور الأبابيل بإذن ربها له بالمرصاد, وقتل الملك وكل من في جيشه اصبح في خبر كان, وبذلك عاد الحجيج. إلى بيت الله الحرام , بعد أن هجروه كما هو كائن الآن .
وبعد خمسة عشر قرنا وليست هي في مقادير ربك بأزمان, يظهر أبرهة بحلة شقراء يريد المال, ليفي بوعوده التي قطعها للامريكان, فيسد العجز, وينهي بطالة البلاد, وينعش الاقتصاد, ولكن ابرهة هذا اذكى من ذاك.,رغم أنه شره جدا للمال, وزادت شراهته ذروة لانه متورط و غرمان, ففكر باموال الكعبةوقال ,فليأتيني منها الإيراد, فأولو الأمر هناك هم لي خدام, ولم يتحرج في أن يعلنها على الملأ اننا نحمي عروشكم كحكام, وعليكم أن تدفعوا الجزية والمال,وتكونوا لي رهن الإشار,.وبأموال الحج كان تمويل كل فساد,إنها الماسونية يا صاح , ولك أن تتصور جميع أشكال الفساد,ونحن المسلمون المستهدفون منه لنظل نيام,.ولكن الأمر زاد وزاد, فوصل العهر إلى جنبات البيت الحرام, لتختلط اصوات.المنكر بالآذان, أو لا تريدون أن يغضب الرحمن.؟؟؟
اعرف أنكم ستقولون إن الجائحة لا دين لها وأنها أصابت كل الناس , نعم
(إن هذه الجائحة لا دين لها ولكن لها رب, هو للظالمين بالمرصاد,وعلى بيته الحرام غار )
ونحن المسلمون لم ننصر دينه , فحق علينا العذاب