تاريخ النشر: 2026-09-10 | 14:25
تاريخ النشر: 2026-09-10 | 14:25
ملفات ساخنة على الطاولة . تتحكم في نتائجها الإنتخابات في كل من أمريكا و إسرائيل .
لفت نظري اليوم تصريح رئيس مجلس الأمن الروسي ميدفيدف ، على أن الكيل قد طفح من ممارسات الأوروبيين التصعيدية فيما يخص ملف اوكرانيا ، و أن الصبر له نهاية ، و أن روسيا قادرة على استهداف دول الناتو جميعها في ذات اللحظة بالنووي ، و حقيقة أن الصبر الاستراتيجي الروسي قد نفذ ! او أوشك على النفاذ .
كذلك ملف إيران بالنسبة لأمريكا ، و أن الحرب التي أعلنت من أجل الملف النووي الإيراني مقدر لها ان تستمر حتى نهاية ولاية ترامب ، و أن ايران لن تمتلك سلاحا نوويا ابدا !
كلا الملفان يتحكمان في نتائج الانتخابات النصفية الامريكية ، و على قدر عدم توافقهما غير أن الديمقراطيين قد يستغلوا احداها ضد الرئيس الأمريكي ترامب ، رغم أنني أرى ان الإدارة الحالية تبذل جهودا جبارة من أجل السلام .
على مستوى الشرق الأوسط هناك انتخابات اسرائيلية ، ستحدد المرحلة المقبلة بالنسبة للفلسطينيين ، فالحكومة اليمينية بقيادة ناتنياهو اثبتت انها اكثر حكومة دموية في العصر الحديث ، فقد دمرت مدن وشردت عائلات و انتهكت القانون الدولي بكافة بنوده ، و هاجمت منظمات عالمية و دولية معترف بها ، و مع ذلك يأمل ناتنياهو الفوز رغم الكوارث التي سببها في المنطقة .
طموح ترامب بالفوز ليس نفس طموح ناتنياهو ، فترامب ساع للسلام ، و ناتنياهو ساع للحرب ، و ضم اجندة ناتنياهو للرئيس الامريكي ترامب لن تكون في صالحه في الانتخابات النصفية ، لا سيما بعد طرد الدبلوماسيين البريطانيين من اسرائيل ، ولازلنا حتى الأن لم نعلم ما سيكون رد فعل بريطانيا العظمى على هذه الحادثة ، سبق ان اعلن البريطانيون عدم استيراد السلع الاسرائيلية من المستوطنات الغير قانونية في الضفة الغربية .
و لمن لا يعلم بريطانيا العظمى تملك مفاتيح الضغط الدولي اكثر من أمريكا ، و قرارها كان يعني انه قد طفح الكيل من حكومة ناتنياهو ، و القرار جاء في هذا التوقيت قبل الانتخابات مباشرة حتى يحدد الشعب الاسرائيلي من حكومته المقبلة ، و يضع في الحسبان الكوارث التي حدثت في المنطقة بسبب حكومة ناتنياهو .
أختم المقال بأن الرئيس الروسي بوتين طلب من أمريكا عقد لقاء لإنشاء صفقة ما تخص اوكرانيا ، و هذا يعني ان هناك أمل ، والا لن يكون هناك سوى تصعيد من قبل الاوروبيين و الروس و ستنتهي حتما بكارثة نووية !
على الصعيد الأخر المنطقة العربية في تقديري الشخصي ان حكومة ناتنياهو لن تفوز ، و الأمال منعقدة على الحكومة التالية .
معاذ خلف
الموافقة على شروط النشر: 1
صورة شخصية للكاتب:
ارفاق ملف:
روابط التواصل الاجتماعي: