تاريخ النشر: 2021-08-08 | 11:00
تاريخ النشر: 2021-08-08 | 11:00
ذات مساء جاء أحد الأصدقاء لزيارة صديقه المريض، الذي يرقد في المشفى.. فحين علِم بأن صديقه أعياه المرض قرر زيارته، وحين وصل إلى عند صديقه المريض كانت رائحة الحجرة عبقة برائحة الدواء.. رأى امرأة عجوز ترقد على سرير بجانب صديقه، الذي استقبله بابتسامة حزينة من ألمه ..
جلس في منتصف الحجرة ليتحدث مع صديقه المريض، إلا أن المرأة العجوز أقحمت نفسها في الحديث معه.. كان الحيث معها مملا لدرجة أنه اعتذر بعد مرور دقائق من صديق المريض كي يغادر، لكن صديق المريض قال له: دعك منها، فهي دائما تتحدث معي في مواضيع لا تفهم منها أي شيء وكل حديثها ملل ..
فصديق الرجل المريض أقنع صديقه لكي يبقى لربع ساعة، فهو لم يلتق به منذ أشهر، إلا أن المرأة عاودت الحديث معه عن موضوع ارتفاع نسبة الطلاق، وكان الرجل يهرب منها بهزّ رأسه، وكأنه موافق على رأيها.. مرت الربع الساعة ببطء وقال لصديقه المريض: لا أستطيع البقاء هنا، فهذه المرأة مملة..
تفهم صديقه المريض، وقال له: بعد أيام ستخرج هذه المرأة فيمكنك أن تزورني مرة أخرى، فهز رأسه صديقه، الذي تصدع رأسه من حديث المرأة الممل، وودع صديقه، وخرج متأففا، وفي الطريق قال: يا لملل هذه المرأة لم أملل في السابق كمللي في هذا المساء من امرأة تضجر كل من يسمع لها..