تاريخ النشر: 2023-08-17 | 12:23
تاريخ النشر: 2023-08-17 | 12:23
بعد أن تفطّعت السُبُل والطُرُق والانهج والزنقات أمام أبناء القبيلة، وسُدّت عليهم المنافذ والطُرُقات والدهاليز "والانفاق" والابواب والشبابيك والطاقيّات والخروم "والخزوق"، لم يبق لديهم، لدينا، من أملٍ وملجأ وملاذ، بعد الله سبحانه وتعالى الواحد القهّار إلا مجدكم وحمايتكم ورعايتكم وسعة صدركم واتساع باب قصركم،زعيمنا المُفدّى التي لم تلد النساء لا قبله ولا بعده، زعيم القبيلة والامّة و"الحارة والحومة والديرة"، حامي الحمى وحارس الديوان العامر والداروالدوّار، شيخ القبيلة "أبو الفخار الطرعان"، بطل الحرب والسلام وما بينهما من هُدنٍ ومناوشات، واخذ ورد . علمُ الزمان والمكان،بين الخصوم والاصدقاء والاحباء والخلّان. صيته وصل السماء والعنان.
تمّ تشكيل وفد من شيوخ القبيلة ووجهائها وأعيانها، رجالها ونسائها، وخاصة"المريّشين" من ابنائها للقاء الزعيم القائد الماجد ومناشدته ورجائه شخصيّا ووجها لوجه ، بصورة عاجلة وفوريّة ودون ابطاء أو تأخير أو تأجيل، من أجل أن يتكّرم ويتعطّف ويتلطّف ويأمر "بتزفيت الطريق الرملي الترابي الموحل الواصل بين خيم ومضارب القبيلة وخيمة دكّان "ابو طافش" على أطراف المضارب، حتى يتسنّى لاطفال القبيلة وأولادها الوصول بسهولة إلى الدكّان، دون الغوص في وحل الشتاء، من أجل شرائهم "الزواكي" والشيبس و"الراحة والبسكوت" والشوكولاطة.
ومن غير زعيم القبيلة المُبجّل يستطيع فعل هذا الامر؟؟!! خاصة وأنّ وفد القبيلة كان قد زار كافة المؤسسات والواحات والطوابين المعنيّة بتزفيت الطرق، لكن ويا للاسف واللوعة، لم يجدوا جوابا شافيا ولا نصف شافٍ ولا ربع شافٍ، ولا استعدادا كافيا لانجاز المشروع المتواضع البسيط، لكن الهام والضروري بالنسبة لعائلات القبيلة كافة.
وفي هذا المقام والصدد، قام وفد الجاهة الكريمة، جاهة "تزفيت الطريق"، بشكر زعيم القبيلة وتقديم فروض الطاعة والولاء والتأييد والعرفان على مكرمته الحاتمية واهتمامه بشؤون القبيلة، رغم مشاغله الكثيرة الكبيرة "السمينة الدسمة" والعديدة والمضطردة أعانه الله وسدّد خطاه وحفظه ذخرا وزعيما أوحدا للقبيلة على مرّ الزمان،.. و"حوبس يا أبو ميّاله، حوبس رُدّ الخيّالة، من عادانا لنعاديه وبالبارود نشنّع فيه،وكركز يا حليليّا عالشمال وماليّا، حاميها أبو الطرعان خيّال المهرة الاصيلة".
والى اللقاء في تزفيت شارع آخر جديد، مُتمنّيا لكم العمر المديد ودوام الرأي السديد.