تاريخ النشر: 2019-01-31 | 09:02
تاريخ النشر: 2019-01-31 | 09:02
أمد/ غزة: ناشد مركز الاسرى للدراسات الخميس، وزارة الصحة الفلسطينية بتقديم تحويلة طبية ومتابعة الاوضاع الصحية للأسيرة المحررة منى قعدان .
يذكر، أنّ المحررة قعدان ولدت الأسيرة المجاهدة منى حسين عوض دار حسين "قعدان" بتاريخ 25/09/1971م؛ لعائلة ملتزمة من سكان بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة؛ وتتكون أسرتها من أربع شقيقات وثلاثة أخوة وهم (طارق؛ ومعاوية؛ ومحمود).
التحقت في الدارسة بمدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين في البلدة؛ إلا أن منعطفاً خطيراً أثر على حياة تلك العائلة المجاهدة بشكل عام وعلى حياة الأسيرة منى بوجه خاص؛ حيث فقدت العائلة الوالد الغالي في العام 1979م؛ ولم تكن منى قد بلغت آنذاك الثامنة من عمرها.
وناشدت الأسيرة المحررة، منى قعدان وزير الصحة بتوفير تحويلة طبية لها لإجراء عملية جراحية عاجلة.
و أكدت في حديث صحفي، أنها توجهت للمستشفى، و بعد معاينة حالتها تقرر اجراء عملية جراحية، و خصوصاً أنها تعاني من آلام و مضاعفات عملية سابقة بعد خروجها من السجن، إلا أن المستشفى وضعت لها موعداً في قائمة انتظار حتى شهر يونيو المقبل.
و حول تشخيص الحالة الصحية، أوضحت قعدان بأنها بعد خروجها من السجن، أُجريت لها عملية لاستئصال المرارة، و حدث خطأ طبي أثناء العملية و جرى قص جزء من المعدة، مما أدى لمضاعفات كبيرة على صحتها، حيث تعاني من آلام حادة في المريء و المعدة، و تتطلب حالتها تدخل جراحي، إلا أن المستشفيات "جنين و رفيديا" أجلتا التحويلة الطبية الخاصة بها.
و طالبت المحررة قعدان المؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى و المؤسسات الحقوقية للقيام بدورها، و التدخل لدى وزارة الصحة للحصول على تحويلة عاجلة الى مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة، أو أي مستشفى آخر لعمل عملية جراحية عاجلة.
يذكر بأن الأسيرة المحررة قعدان، و هي من سكان عرابة في جنين تعرضت للاعتقال لدى سلطات الاحتلال عدة مرات، حيث أمضت نحو ست سنوات في المعتقل، حيث اعتقلت أربعة مرات في السابق، كانت أخرها في العام 2012، و أمضت 41 شهرا متواصلة، بتهمة انتمائها لحركة الجهاد الإسلامي.