تاريخ النشر: 2015-12-17 | 18:26
تاريخ النشر: 2015-12-17 | 18:26
حقيبة معالي وزيرنا المخضرم د. رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني حفظه الله مليانه بالتقارير والله يكون بالعون ...؟! بنقل وبدور السفراء وبملك من لا يستحق ( بتحنيط ) البقاء في الموقع ...؟! أو بإصدار شهادات تنصيب سفراء ولو في " تنزانيا " ...؟! ليجب علينا نحن أهل الوطن وأهل الشتات أن نخفف عن الوزير بمناشدة وزيرة خارجية السويد الست " مارغيت وولستروم المحترمة التي وقفت مع الفلسطينيين بغصب عن تركيا وإسرائيل وفوقهم الحلف السني الجديد ... ألأخت مارغيت السويدية التي أعلنت " بان الفلسطينيين لا يروا أي مستقبل لهم في ظل ألاحتلال ألإسرائيلي ليتعين عليهم عنوة بأن يقبلوا وضعا بائسا أو أن يلجئوا إلى ( العنف ) لكنها لم تفصح عن أي عنف في الأراضي الفلسطينية التاريخية أم ( خارج ) الأراضي الفلسطينية التاريخية ...؟؟؟ الذي أخافه لأن الشباب منرفزين ومستعدين أن يقلبوا الطاولات من مدريد مرورا بإوسلو حتى ( بودابست وبراغ ) التين تلعبان بالنار ضد الفلسطينيين وتاريخهم وبقائهم وحتى وطنهم ...؟! هذه الدول بالحقيقة بعد انهيار الإتحاد السوفياتي أصبحت بلاد ترفيهية توثقها عند مداخلها الحدودية كانت من ألمانيا أو النمسا أو غيرهما ( مُدججة ) بالأحمر ( لا ) حفاظا على الانتماء إلى ما كانت عليه بحلف وارسو بل للترفيه وبيع الشهوة ...؟! لكن مع كل ما تعنيه صفة تراجع كرامة الإنسان بواسطة ( الشهوة ) في هذه البلاد بشكل رسمي ، نلاحظ تمادي هذه الدول ، التي أول من اعتمدت سفراء لفلسطين وسفارات رسمية في الحقبة السوفياتية في أوروبا والعالم ... تحاول حاليا شطب فلسطين شعبا وأرضا في برامجها المدرسية وكتبها التعليمية الرسمية لجيل طلابها بشكل رسمي " مؤلم " مقزز بالتزوير بمثال التشيك .. بأن القدس عاصمة لإسرائيل ضاربة بعرض الحائط الحق الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية والإتحاد الأوروبي التي هي جزء منه ...؟! أما جارتها الهنغارية ( المجر ) التي لا تختلف عنها بنفي ( وجود ) فلسطين والفلسطينيين باستبدال فلسطين بتسميتها " بأرض كنعان " في المناهج الدراسية لوزارة الثقافة والتربية الهنغارية نزولا لرغبة راب يهودي في هنغاريا بعثها برسالته إلى بعض البرلمانيين الهنغاريين ليمرروها بقرار من البرلمان الهنغاري بتسمية ( ارض كنعان ) بدلا ( فلسطين ) وكان لا وجود لفلسطين ولا للفلسطينيين في فلسطين التي ستتحول إن توافقت قوى البرلمان ووزارة التربية والتعليم الهنغارية بالتسمية الى ارض كنعان ليقذفوا بنا إلى غابر الزمان من علامات التذويب والتطويف الطائفي للشعب الفلسطيني في ذاكرة الطلبة في المناهج التدريسية الهنغارية للأجيال القادمة ...؟! رغم محاولة طاقم سفارتنا في بودابست للحيلولة دون إقراره الذي يلزم تدخل وزيرنا المشغول ( جدا ) باستدعاء ممثل هنغاريا لدى السلطة ليريه العين (بالعين ) حتى لا نٌجبر أن نناشد الست مارغيت وزيرة خارجية السويد لمساعدتنا في العالم وفلسطين .
احمد دغلس