الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مناشدة ... وإستنكار للاعتداءات على (فتحاوي) غزة

كنت قد طالعت اليوم الموافق 20/8/2014 موقع (نقطة وأول السطر ) وقد لفت نظري عنوان يتحدث عن أسماء لكوادر وأعضاء لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وقد تم البطش بهم والإعتداء عليهم في قطــــاع غزة .

ولاحقا\" لذلك تقرير به أسماء لمجموعة من أبناء الحركة في غزة ممن تعرضوا لاعتداءات وهناك مناشده للأخ خالد مشعل لوقف الممارسات العدوانية التي تقف خلف هذه الاعتداءات البائسه .

وهناك إشارة واضحه الى تيار مناهض للوحدة الوطنية وقف خلف هذه الاعتداءات البائسه .

بوضوح وبلا مواربه أو سياسة الاعتداء مرفوض....

الإعتداء مرفوض وكل من يقف خلفه مدان والسكوت على هذه الاعتداءات البائسه والتافهه هو مؤامره على الوحدة الوطنية وعلى الإنتماء الوطني وعلى غزة نفسها علما\" بأن هذه الاعتداءات لن تُضعف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح ) في غزة بل على العكس من ذلك ستبقى هذه الاعتداءات الحقيرة الحركة في ضمير كل أبناء القطاع المؤمنين بأن القطاع جزء من فلسطين وليس دولة تابعه لحزب او لجماعه .

البطش والاعتداءات لن تُضعف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ...فحركة فتح ...

ستبقى في ضمير كل مواطن في غزة يؤمن بحق شعبنا في الحياة بكرامة والتنقل بكرامة والعمل بكرامة بغض النظر عن انتماءه وهويته الحزبية ..فغزة اكبر من الأحزاب والجماعات وغزة لكل أبناء الشعب الفلسطيني عموما\" ولأهلها خصوصا\".

نعم حركة فتح ...

ستبقى في عقل وضمير كل مواطن يرى بأن نضال اهلنا في غزة هو إمتداد للنضال الوطني الفلسطيني وإمتداد للهوية الوطنية الفلسطينية وليس جزء من أي تحالف إقليمي وليس جزء من أي معادلة سياسية تسعى لتحقيق مصالحها على حساب الدم الفلسطيني فالنضال الفلسطيني في غزة وفلسطين أكبر من التحالفات التي تتغير حسب مواقف الجماعه تارة والحزب ومصالحه تارة أخرى فتتحول المفاوضات من حرام الى واجب وهنا نناشد الجميع التركيز على إعتبار ان المصلحة الأولى التي تهمنا فقط هي مصلحة الوطن وشعبنا لا مصالح الغير .

الاعتداءات لن تضعف فتح ولن تنتهي فتح ولن تتأثر بها فتح ...

فحركة فتح هي هوية نضالية وإنتماء أكبر من الأحزاب والجماعات لانه إنتماء لفلسطين وفتح لا تربط نفسها بالخارج لتحقيق مصالحها أو مصالح الغير على حساب قضايانا الوطنية .

وعلى كل من يمارس هذه الاعتداءات الإجرامية أن يفهم بأن فتح ليست بندقية نستخدمها للنضال ضد المحتل أو للرد على الاعتداءات فحركة فتح هي رؤية وهوية وممارسة تستند الى تاريخ عريق ومشرف وحاضر مشرق يؤرق الأعداء ومستقبل مرتبط بتحقيق طموح وامال شعبنا المشروعه .

حركة فتح اكبر من أن تكون موقف أو شخص ليتم أنتقادها على خطأ أو ليتم الاعتداء عليها من خلال الاعتداء على شخص....فتح هي الكل الفلسطيني في كل مجالات الأدب والثقافه والنضال والإقتصاد والجهاد والقدرة السياسية على الفعـــل والتأثير .

وبكل ما سبق من مواصفات نقول بأن الاعتداءات البائسه ..لن تقضي على فتح ورجالها بغزة هاشم أبدا\" ..ونقول للمعتدين توقفوا فورا\" عن هذه الخيانة الوطنية للوحده وللوطن .

ونقول لمن يعطوا الاوامر بالاعتداء على كوادر فتح ...لن يغفر لكم شعبنا ولن تغفر لكم فتح وسيتم محاسبتكم ولكن بالقانون وبالمحاكم وليس على طريقة حســـاب أيمن طه التي نرفضها .

أما أبناء الحركة الكرام فنقول لهم أرفعوا صوتكم وقولوا الحق بما يحصل معكم وانتم تعلمون حتما\" من يقف خلف الاعتداءات ونقول لكم صبرا\" ال ياسر ونقول لكم بان معاناتكم هي معاناتنا وحتما\" فتح ستسعيد قدرتها وقوتها بالحق والإنتماء .

أخيرا\" أضم صوتي للاخوه بموقع (نقطة واول السطر ) وأناشد الأستاذ خالد مشعل بأن يقف بشده ضد هذه الممارسات وكلنــــا ثقه بوطنيته وانتماءه وحرصه على غزة واهلها وعلى وحدتنا الوطنية ..وأقول ...أبو الوليد حتما\" أنت تعلم من يقف خلف هذه الممارسات ونناشدك وقف هذه الاعتداءات الحقيره من أجل فلسطين وغزة وكل الشهداء .

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط