تاريخ النشر: 2016-07-15 | 18:53
تاريخ النشر: 2016-07-15 | 18:53
أمد/ ستكهولم: لفتت وكالة "سبوتنيك" الروسية، الى ان "التطرف الإسلامي لم يترك منطقة في العالم إلا ووصل إليها، والسويد في أوروبا ليست إستثناءً حيث وجدت السلطات السويدية بقوانينها المتسامحة نفسها امام تحدي يهدد بنشر الفوضى في البلاد إذ تمكنت جماعة إسلامية متطرفة من فرض قوانينها على بلدة في شمال السويد حيث تفرض الحجاب على جميع النساء حتى غير المسلمات، وإلا تطبق بهم عقوبة الإغتصاب، وقد بدأت السلطات السويدية تطبق نظام تخصيص حمامات عامة على الشواطئ وفي المنتجعات للنساء فقط، لوقف أعمال التحرش".
وأشارت إلى أن "السويد شهدت بعد موجات الهجرة الأخيرة ارتفاعا في نسبة الجريمة والتحرش الجنسي في الأماكن العامة في مختلف أنحاء البلاد، وبدأت بعض المناطق التي تمتاز بأكثرية مسلمة بالمطالبة بتطبيق الشريعة في مناطقهم، داعين الى رفض نظام البلاد الديمقراطي وتطبيق الإسلام، وتعترف الشرطة السويدية بأنها لا تستطيع تطبيق قانون البلاد في 65 منطقة تعتبر وكرا للجريمة المنظمة، ولا تتجرأ الشرطة على دخولها، كما ان هذه المناطق تعتبر مزودا للقادة الارهابيين في العالم ومعظمهم يتوجه الى سوريا، وتفيد الإحصاءات الى توجه حوالى 300 مواطن سويدي الى سوريا منذ بدء الحرب السورية".