الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مناظرة بيرزيت ... والردود الحقيقية

مناظرة بيرزيت ... والردود الحقيقية

تاريخ النشر: 2016-04-28 | 15:00

تشكل حركة الوعى الثقافي والفكري مستقبل الشعوب والاحزاب والحركات بل ترسم لها الطريق للوصول الى غايات يريدها الجميع تتمثل بالرخاء والامن والاستقرار خاصة عندما تواجه عدوا متغطرسا يعمل بكل الوسائل لخلق الفتنة والشرذمة والانغلاق الفكري لتنفيذ مخططه الهادف للقضاء على المستقبل.

ان ما شاهدته من مناظرة انتخابية جرت بجامعة بيرزيت جرت بين الكتل الطلابية التى استخدمت كل اسلحتها فقط للإساءة والتشهير اعتمادا على اخطاء الاخر فى ظل انه لم يقدم شيئا يتعلق بالواقع النقابي والطلابي والسياسي بل كانت هناك مغالطات يجب الوقوف امامها والرد عليها حتى يتم توضيح الصورة وهنا احاول وضع مجموعة من الحقائق وليس الدفاع لتكون تفسيرا لما تم تداوله وخاصة عندما تعلق الامر بالإساءة الى حركة وطنية ورئيسها وقياداتها اخذت وحملت على عاتقها هم الوطن والمواطن وقضية التحرير والاستقلال وحافظت على الثوابت الوطنية وحمتها من الضياع ومحاولات الاستغلال الخارجي بل عملت على خلق هوية اعترف بها العالم باسره

اولا: عندما تقدم نفسك للأخرين وللجمهور عليك الا تعتمد على اخطاء الاخرين او عملهم قدم واطرح ما لديك ووضح ما ستقوم به وما يقوم به الاخرين فى نفس سياق الموضوع والقضية التى تريد ان تطرحها.

ثانيا: يجب علينا ان نحاول دائما الابتعاد عن لغة القذف والسب والشتم والتشهير لنتحدث بلغة راقية تصل الى اذان الجميع لان الملوثات السمعية كثيرة وشعبنا فى غنى عن تلك الملوثات والالفاظ وستكون اسهل للوصول الى العقل والقلب.

ثالثا: التركيز فى ابراز الايجابيات ومحاولة تطويرها ومعالجة السلبيات التى شابت العمل لان من يستمع يريد ان يحصل على وعد او امل بالتغيير وليس مجرد شعارات واهية تستخدم للحظات دعائية او انتخابية.

رابعا : مخاطبة الحضور وفقا للمستوى الفكري حتى تكون الرسالة سهلة الوصول وبلغة يفهمها المخاطبين بها معتمدا على الحقائق والارقام لأنها ستكون اقرب للقبول من كلام مرسل هنا او هناك.

قد يستغرب البعض لماذا بدأت بهذه القواعد ولكن فى سياق التفسير والتدليل تكون هناك الاجابة ولنعد مرة اخرى الى المناظرة الانتخابية التى جرت فى جامعة بيرزيت حيث كان لى بعض الردود على ممثلي بعض الكتل المتنافسة.

1-     استخدمت فكرة التنسيق الأمني كسلاح على مدار المناظرة من قبل كافة الكتل ضد كتلة الشهيد ياسر عرفات ومن هنا يجب ان توضح فكرة التنسيق الأمني حتى نبطل هذه الاكذوبة التى تتردد هنا وهناك حيث ان فكرة التنسيق الأمني هى نتاج اتفاقية اوسلو ولكن المفهوم الذى درج عليه من قبل المزاودين والمشككين بالسلطة الوطنية واجهزتها التى قدمت المئات من ابنائها شهداء واسرى وجرحى دفاعا عن الوطن وحماية لابناء شعبنا الفلسطيني بان التنسيق الأمني يعمل على تسليم المقاومين الى الاحتلال واعتقالهم وهنا السؤال من تم تسليمه للاحتلال ومن الذى اعتقل وسلم للاحتلال ان كان هناك اجابة لدى اى فصيل فليتفضل بإعطائها لنا وسنكون بجانبه ضد هذا السلوك . وهنا الحقيقة لماذا لم يتحدث اولئك المزاودين بانهم لا يستطيعوا التحرك والتنقل عبر الحواجز الا بتنسيق بين قوات الارتباط ، الم يدرك هؤلاء ان التنسيق انقذ شعبنا من ان يكون فريسة سهلة للابتزاز من قبل الادارة المدنية والشاباك من خلال استغلال حاجات المرضى والعمال والطلاب والنساء والشيوخ لمساومتهم والتاريخ لن يرحم فى هذا الامر ام ان يكون التعامل من خلال الاجهزة الفلسطينية التى تحمى المواطن، الم يعلم هؤلاء ان هناك حالة من الارتباط الاقتصادي والخدماتي مع الاحتلال وذلك يكون بحاجة دائما الى تنسيق ام انهم يعيشون فى كوكب اخر لا توجد به حواجز او احتياجات صحية او تعليمية او اقتصادية او تنقل وعلى الجهة الاخرى ماذا يسمى الذى يحدث بين سيد الامر الواقع فى غزة حماس وسلطات الاحتلال من لقاءات على معبر ايرز( بيت حانون) وشارع جكر وعلى الاسلاك الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال من منع الاقتراب وتلقى الاوامر من جيبات الاحتلال لإبعاد المواطنين او اعتراضهم وادخال البضائع والقائمة تطول هل هذا ليس بتنسيق ام هو محرم وخطر هناك بالضفة وحلال فى غزة والحديث هنا يطول جدا.

2-     استخدم مصطلح الاعتقال السياسي فى اتهامات موجهة للشبيبة وللأجهزة الامنية من قبل الكتل وهنا السؤال كم معتقل سياسي لهؤلاء بالضفة الفلسطينية ام هى فقط موضة وماشية كنت اتمنى ان يذكر اسم واحد رهن الاعتقال السياسي بالضفة لان فتح هى من وقفت ورفضت الاعتقال السياسي وجرمته ومنعت تنفيذه فى كل زمان ومكان ولكن يبدو ان الاسطوانة المشروخة قد اثرت على سامعيها فحجم الحريات التى تشهده الضفة وحرية الرأي والتعبير لا يوجد باى مكان اخر والا لو كان العكس لما جرت انتخابات او مناظرة طلابية وتم اعتقال الجميع الذين تفننوا فى الاساءة والتشويه للرموز الوطنية وللأجهزة الامنية الفلسطينية وهو الامر الذى تغنوا به على امل التحريض او مغافلة بعض العقول وهنا لا بد من التفرقة بين مخالفة القانون وحرية الرأي والتعبير لان حرية الرأي والتعبير مكفولة بالقانون الاساسى وبالمواثيق الدولية اما مخالفة القانون فهو امر وارد بنص قانونى لذلك لا يستطيع ايا كان ان يعتقل انسانا دون سبب او بدون تصريحا قضائيا هذا الامر الذى ينقلنا الى عالم تكميم الافواه والتعذيب والاستدعاءات فى غزة حيث هناك محرم عليك ان تستغفر الله فى وجه الشرطى او الضابط والا ستخالف وتتعرض للمحاكمة ان لم يكن السجن وليس هذا فقط بل من يحاول التعبير عن رايه فانه يكون اشرك بالذات الالهية ( لاسمح الله) لان الحاكم فى غزة يمثل ارادة الله فى الارض وهو من يمنح صكوك الغفران واسالوا عن عدد المعتقلين سياسيا بغزة اما بتهمة التخابر مع رام الله او انه عبر عن رفضه للواقع المأساوي المعاش .

3-     تغنى العدد الاكبر بفكرة المقاومة ووضعوها فى كل كلماتهم ورددوها فهى كلمة جميلة تستهوى القلوب قبل العقول من قبل شعب يتعرض لمضايقات الاحتلال واعتداءات مستوطنيه فى كل يوم ولكن هل ادرك هؤلاء معنى المقاومة ووسائلها والظروف المناسبة لها والتساؤل الاكثر هل منع احد من ممارسة المقاومة ام هى اغنية يتم تردديها لكسب تعاطف المواطن الذى اصبح يعانى ويعانى وهم يعيشون فى قصورهم العاجية عندما تخاض المعارك الدبلوماسية الدولية اليست هذه مقاومة عندما تخرج المسيرات الاسبوعية وتكون المقاومة الشعبية اليست هذه مقاومة عندما يتصدى ابناء الاجهزة الامنية للاحتلال ويشتبكوا معه اليست هذه مقاومة عندما يتم حماية ابناء شعبنا اليست هذه مقاومة ام ان المقاومة هى اطلاق صواريخ فقط وفقا لمزاج وظروف الحزب او القائد او الامير او الشيخ ولكن الحقيقة الاكثر وضوحا ما هو المطلوب هل تدمر الضفة كما دمرت غزة وجلس سيد الامر الواقع على تلال خرابها واين هى المقاومة التى تمنع الحركات والجماعات من اطلاق الصواريخ بل تعتقلهم وان ادى الامر الى قتلهم او اصابتهم وهذا ليس بالجديد عندما يخرج العمادى ليعلن بان حماس استنفرت كتائبها وقواتها لمنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل مع التأكيد على ان فتح لم تسقط خيار المقاومة بل اكدت عليها فى كل مناسبة وكتائبها فى كل يوم تقدم البرهان تلو الاخر بعكس الاخرين الذين لا يعلمون عن المقاومة سوى اسمها ووقت حاجتهم اليها للمساومة على مصلحة حزبية هنا او هناك.

4-     تناول البعض تصريحات للسيد الرئيس حول التنسيق الأمني ولقائه بإسرائيليين والمفاوضات محاولين تضخيم الامور وكان فتح والسلطة تنازلت عن الثوابت وانهت النضال متناسين جاهلي السياسة والمبتدئين بها الذين لا علاقة لهم بالعمل السياسي او حتى بفكر السياسة بان هناك ما يسمى بالسياسة الناعمة التى تعمل على اختراق العدو واظهاره على حقيقته المجرمة امام شعبه والعالم تحدثنا عن التنسيق الأمني والهدف منه اما عن اللقاء مع الإسرائيليين فهذا يأتي فى سياق خلخلة الجبهة الداخلية للاحتلال الذى يحاول دائما ان يحافظ عليها بالقنابل الامنية التى يزرعها فى المجتمع الاسرائيلى وهى فكرة امنية سياسية تعمل لشق الصف الداخلى تنقل من خلالها رسالة الشعب الفلسطيني الى المجتمع الاسرائيلى ولم يدرك اغبياء السياسة بقراءة ما بين السطور عندما تحدث الرئيس بانه يستمع للأغاني فهى رسالة ذات مغزى للإسرائيليين باننا نتابع كل كبيرة وصغيرة لديكم ونعلم تفكيركم حتى بأغانيكم وهذا الامر ليس بالجديد على الدول فى العالم التى تريد معرفة عدوها وكيفية اختراقه وارسال رسالة له باننا نعلم كل ما يدور لديكم وعندكم ولكن السطحيين اخذوها بمنظور اخر بيحتاجوا مئات السنيين للفهم ، اما عن المفاوضات والسلام فنسال اعطونا البديل افعال وليس اقوال وارحموا شعبنا قبل ان تفكروا بمغانم حزبية على حساب الاخرين ان المفاوضات فى ظل الظروف الدولية والتمسك بها يأتي من خلال حالة الاوضاع الدولية وما يحدث بالمنطقة من تحديات وفوبيا الارهاب التى تضرب العالم بأجمعه امام ذلك وباعتبارنا جزء من المجتمع الدولى فاننا نعلن عن طريق المفاوضات وبالمقابل نواصل مسيرة النضال والمقاومة الشعبية بل دعم الهبة الجماهيرية ففتح قدمت خيرة ابنائها دفاعا عن الارض فكان الشهيد زياد ابو عين الذى استشهد وهو يقاوم الجدار العازل وابناء الاجهزة الامنية الذين اول من تصدى للاحتلال فى كافة القرى والمدن الفلسطينية ولكن التساؤل ما الذى حدث بعد اربعة حروب تدميرية على غزة دمرت بها الاف المنازل واستشهد الالاف واصيب عشرات الالاف وشرد مئات الالاف ما الذى حدث الم تجرى مفاوضات بين الاخرين والاحتلال وعلى ماذا انتهت بتشديد الحصار وكان الامور تعود الى المربع صفر وفقط الذى يخسر شعبنا ابنائه وممتلكاته وحياته وتزداد معاناته ام ان المفاوضات بعد هذه الحروب الدامية حققت لنا نتيجة واحدة هى توسعة اميال الصيد يكفى شعبنا ذلك الذى يعانى حتى اللحظة من وراء تلك السياسات الحمقاء ام ان المطلوب تدمر مؤسسات السلطة والدولة والضفة فوق رؤوس ساكنيها حتى تعم الفوضى والخراب والدمار والفقر والمعاناة .

5-     تحدث البعض عن الوحدة الوطنية هذا الامر الذى اصبح مرضا مزمنا فى جسد الوطن الفلسطينى ومثل طعنة فى ظهر خاصرة القضية المتابع لهذا الامر والمسلسل الطويل يدرك من الذى لا يريد تحقيق المصالحة وتنفيذها على ارض الواقع راهنا اياها بمطالب حزبية وفئوية لانه لازال يراهن على امارة مستقلة فى عزة عودوا الى حلقات المصالحة واعلموا من المعطل لها فى القاهرة ودمشق وصنعاء والقاهرة والدوحة وغزة والدوحة من الذى يتراجع ولا يوقع او ينفذ من الذى حاصر حكومة الوفاق الوطنى وطردها من غزة ستعلموا من المعطل ومن الذى لا يريد ان تكون هناك مصالحة او وحدة وطنية .

6-     اما عن احباط 200 عملية ضد الاحتلال فلم يقرأ اولئك المشهد جيدا ولم يعرفوا لمن تم الحديث هذا وفى اى مجلة نشر ومن المخاطب به عليهم ان يعودوا ليقرأوا ويتعلموا كيف لك ان تخاطب المجتمع الدولى وقادته وان لم يعرفوا فليطلعوا على التاريخ جيدا فاسرائيل كانت تقتل وتهجر وتشرد وتسلب الارض وكانت تذهب الى العالم باكية بان العرب سيلقون بها الى سمك القرش مما اكسبها التعاطف الدولى والوقوف بجانبها رغم انها هى التى كانت تقتل وتدمر وترتكب الجرائم هذا مثال وعودة لقضية 200 عملية التى اعتبرها البعض شماعة يعلقون عليها اخطائهم هناك سؤال حقيقى وارجو ان اجد له اجابة واضحة هل هناك تنظيم او حركة او جبهة اعلنت بان احد افرادها اعتقل من قبل السلطة او لم يتمكن من تنفيذ عملية كلف بها من قبل تنظيمه بسبب منعه من قبل السلطة ان كان هناك احد ليخرج علينا وليعلن ذلك لماذا لم يعلن احد عن ذلك ام ان المطلوب ان يذهب اطفال بعمر الزهور لا يدركون شيئا ليكونوا شهداء وضحايا لبعض المتاجرين بالقضية والدم الفلسطينى علينا ان نحمى اطفالنا ليكونوا نواة العمل الوطنى ويكونوا من صانعى مستقبل الدولة فكفى مغالطات واسالوا من الذى اعتقل وقتل واصاب مطلقى الصواريخ او من ارادوا تنفيذ عمليات من غزة حتى تتلمع الذاكرة للجميع.

قد اكون اطلت ولكن السؤال الحقيقى هل نحن بحاجة الى تغيير يصاحبه وعى وتأطير وتفكير وتعبئة فكرية وممارسة لنمنح ونعطى الاجيال القادمة دورها فى صياغة المستقبل لندمج بين الاجيال ونحمى ارثنا الوطنى والنضالى ونعود بهذه الحركة الوطنية والثورية التى بوصلتها تشير الى فلسطين فبوحدة فتح وقوتها ووعيها وفكرها والالتفاف حولها وعدم الرهان على الغير نصنع المستحيل ونسبق الاخرين بمئات السنين.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط