الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مناورات اسرائيلية اردنية فلسطينية ومشاهد اخرى

مناورات اسرائيلية اردنية فلسطينية ومشاهد اخرى

تاريخ النشر: 2017-08-11 | 23:42

برغم ما قيل عن توتر في العلاقات بين الاردن واسرائيل عقب حادثة السفارة الاسرائيلية في عمان  ومقتل اردنيين احدهما مالك عقار السفارة من قبل رجل الامن الاسرائيلي الذي استقبله نتنياهو  استقبال الابطال، وعودة السفيرة الاسرائيلية وطاقم السفارة الى تل ابيب  وما قيل عن موقف اردني متصلب  حول عودة اعضاء السفارة لعملهم في عمان المرتبط بتغيير السفير والوقوف على نتائج التحقيق والذي قيل فيه ان القاتل الاسرائيلي منح وسام الشجاعة  تلك لوحة اولى للمشهد

اما اللوحة الثانية للمشهد فهي السلطة الفلسطينية التي قالت عن طريق رئيسها محمود عباس بأنها اوقفت التنسيق الامني عقب هبة الاقصى ، وسريعا ما تناقلت وكالات الانباء والمسؤليين الاسرائيليين بان التنسيق الامني عاد لطبيعته وهذا لم ينفيه منير الجاغوب مسؤول الاعلام في مفلوضية التعبئة والتنظيم لفتح في مقابلته مع قناة المنار والذي وصفة تنسيق لادارة الشؤون المدنية ..!!! في حين ان الرئيس عباس  اصدر قرار في خطابه الاخير بان التنسيق الامني اوقف على كافة المستويات ..!!

اللوحة الثالثة الموقف الاردني من هبة الاقصى ومحاولة اسرائيل مصادرة الوصاية الاردنية  لولا صلابة المدافعين عن القدس  وردة فعل السلطة بعد مضي اسبوع من تلك الهبة وركوب الموجه واحتكار النصر  واستثماره ولو كان نصرا صوريا ولان القدس والاقصى والارض الفلسطينية محتلة .

المشهد الرابع: وصول وفد امريكي  من قبل ترامب للاجتماع مع الاردن واسرائيل والسلطة لعرض سبل  البدء في تطبيق صفقة القرن  التي مهد لها عباس باصدار عدة قرارات تجاه غزة ليس لها مفهوم الا مفهوم الانفصال  بواقع تلك القرارات .

المشهد الخامس : زيارة جلالة الملك عبد الله لرام الله بطائرة هليوكبتر عسكرية  للرئيس عباس وهي زيارة لتثبيت شرعية عباس امام سقوط شعبيته وعزلته وخاصة من جانب اكبر دولة عربية وذات ثقل اقليمي ودولي مصر  وفي ظل هجوم امين سر حركة فتح رجوب على الرباعية وعلى مصر تحديدا ، زيارة لتنسيق المواقف المستقبلية  والتي لا تعدو عن مستقبل بقايا الضفة من مدن ومخيمات في تصور لطبيعة السلطة  بمنظور المنظمة الامنية الاقتصادية بين الارد واسرائيل  ومستقبل كيانية الضفة في نطاق هذا المنظور  والذي اتصور انه سيكون اقاليم لها صلاحيات ادارية وامنية في ظل شمولية التصور الامني الاقتصادي بين الاردن واسرائيل ، في حيتن ان وزير الخارجية لروسيا يتحدث عن حل  للقضية الفلسطينية يبتعد عن حل الدولتين ...

المشهد السادس : مناورة عسكرية اردنية اسرائيليةمن 22-26 اكتوبر تشترك فيها قوات السلطة  لحالات الطواريء والاخطار والحرائق ، ونستطيع ان نقول ان أي مناورة عسكرية لابد ان تحدد لها هدف .. وعدو ..! ياترى ما هو الهدف ومن هو العدو ... في حين ان داعش لا توجد في الاراضي المحتلة .... وهل هناك هدف اخر كحزب الله مثلا تشترك فيها القطاعات العسكرية الفلسطينية باعتبارها مكون من مكونات المنظومة الامنية الثنائية بين اسرائيل والاردن ، ام حرب على غزة تشترك فيها قوات فلسطينية وعربية وهي احتمال ضعيف ولكنه ممكن .

المشهد السابع : المشاريع الاستراتيجية على غرب نهر الاردن"" ارض فلسطينية "" والبحر الميت هي مشاريع بعقود واتفاقيات بين الاردن واسرائيل  تستثنى منها السلطة وهذا يؤكد عدم وجود نظام وطني وسيادي في الضفة .

المشهد الثامن : تفاهمات القاهرة  والتي اتت من جراء القرارات الصعبة والخطيرة التي اتخذها عباس بحق قطاع غزة والتي تهدد السلم الاهلي والحياة الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية في غزة  والانفتاح من قبل حماس على الاخوة في مصر وعلى القائد الوطني محمد دحلان  لوضع المعالجات اللازمات تدريجيا  وبمقدر النسبة والتناسب مع اجراءات عباس في الضفة  ووصول وفد من حماس وبعض الفصائل الى القاهرة للاجتماع مع الاخوة في مصر ومع النائب والمناضل دحلان  لبحث الخطوات المستقبلية للانفتاح في اتجاه مصر .

ارى من هنا في كل المشاهد السابقة  ان هناك ما يحدث في الضفة من تنسيق بنياني وهيكلي  ينتدمج في المؤسسات الاقتصادية والامنية والادارية مع الاردن وبدعم اسرائيلي امريكي ، والمجلس الوطني الذي قررت انعقاده فتح او الرئيس بالتحديد هو مجلس لاعطاء شرعية لمحمود عباس مثله مثل مهرجان المؤتمر السابع وبتشكيل قيادة تتناسب مع جوهر شبه الاندماج مع الاردن واسرائيل .

في غزة المشروع يسير ايضا كما قلت بالنسبة والتناسب مع كل الخطوات التي يتخذها محمود عباس في الضفة لتحديد الخيارات والممرات امام حماس والقائد محمد دحلان  في ظل اهتمام مصري كبير باهمية قطاع غزة للامن القومي المصري وباهمية القطاع الاقتصادية التي قدرت 9 مليار دولار سنويا بالاضافة  لعمق  التشابك العائلي بين غزة والشعب المصري فهناك في غزة ما يقارب 200 الف فلسطيني يحملون الجنسية المصرية وكذلك العلاقات التاريخية بين غزة والشعب المصري وكما هي في الضفة الغربية التشابك القبلي والعشائري والاقتصادي والشركات والاستثمارت لكثير من رجال السلطة وذوي رأس المال في الاردن .

من الخدعة الكبرى ان يتحدث الرئيس الفلبسطيني عن الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وهو يمهد في كل قراراته لانفصال الضفة الغربية ليكون خيار غزة مصر  في تدمير للمشروع الوطني في حين ان الشعب الفلسطيني يعتز باخوته للاخوة في مصر والاردن ولكن ما  يحدث الان تصور امني سياسي اقتصادي للاقطاع السياسي في الضفة  ينهي قضية اللاجئين والقدس مخلفا وراءه قرارات الشرعية الدولية وما يسمى المبادرة العربية السيئة ايضا للفلسطينيين .

سميح خلف

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط