تاريخ النشر: 2022-06-02 | 08:34
تاريخ النشر: 2022-06-02 | 08:34
بات من الواضح أن هناك اعترافا من قبل حركة حماس بأن العلاقات بينها وبين بعض من الأطراف الإقليمية ليست على ما يرام ، وهو ما تعترف به بعض من التقارير الفلسطينية بل والدولية المختلفة.
وفي هذا الصدد قالت مصادر فلسطينية إن حركة حماس تعمل على تصعيد المشاحنات مع السلطة الفلسطينية من أجل صرف انتباه الفلسطينيين عن إخفاقات حماس على الساحة الدولية مثل تقليص نشاط حماس في تركيا أو غيرها من الخطوات المختلفة الأخرى ، وفي هذا الصدد فقط أود القول بما يلي.
حذرنا حركة حماس كثيرا من التحالف مع أكثر من طرف إقليمي أو دولي دون مراعاة التغيرات الإقليمية ، وللأسف تواصل الحركة وبعض من قياداتها الاندفاع بلا تروي إزاء بعض من الأطراف الدولية دون الحذر من تداعيات المستقبل. وفي هذا الصدد مثلا لا أعرف لماذا ذهبت حماس إلى العاصمة الروسية موسكو دعما لروسيا ، وقد تصور البعض أن هذه الزيارة بذلك الوقت تأتي دعما للروس ضد الأوكرانيين ، وهو أمر لا يمكن السكوت عليه او القبول به.
لماذا ذهبت حماس إلى روسيا في هذا الوقت؟ ولماذا هذا التحالف المثير للجدل مع الآخرين؟
غير إنني أعود وأكرر أن من حق حماس التحالف والاندماج مع من تريد ، بشرط ألا يكون لهذا ثمنا أو ردة فعل على أبناء شعبنا الفلسطيني ، وحماس لها الحق في أن تبرم الاتفاقات ولكن مع مراعات ركنين رئيسيين.
الأول وهو وجود حكومة فلسطينية رسمية يجب العودة إليها ، والثاني وجود مصالح استراتيجية يجب مراعاتها . وفي هذا الصدد أحيي أصواتا شجاعة خرجت من حركة حماس تنتقد فيه هذا الامر ، بل وترى أن أي تواصل مع أي طرف إقليمي أو دولي الأن بدون مراعاة مصلحة الشعب الفلسطيني هو مراهقة سياسية لا جدوى منها.
وحركة حماس هي حركة كبيرة لديها كوادرها الفكرية التي تدرك صالح الوطن ، وأنا على ثقة أن قلب الكثير من الكوادر مهموم بالقضية الفلسطيني ، ومن هنا أكرر تحيتي لهذه الأصوات.