الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

منبر الإنسانية قلبها الصامت لاعقلها الثرثار

منبر الإنسانية قلبها الصامت لاعقلها الثرثار

تاريخ النشر: 2016-05-02 | 08:58

"الإنسانية هي ألا يتم التضحية بإنسان في سبيل غاية"

(ألبرت شفايتزر)

تتسم النفس البشرية بقيم تنعكس على سلوك الفرد، وهذه القيم تختلف من شخص لآخر وحسب البيئة التي تربى بها، وأحيانا تتأثر بظروف خارجة عن إرادته فنراها تتغير عن مسارها، وبالتالي تؤثر سلبا على ذات الفرد وعلى المجتمع، فان الصدق والأمانة والصراحة والإنسانية والشهامة والإخلاص .... الخ سمات من أرقى ما يتصف به الإنسان، فاحترام المجتمع له مرهون بهذه القيم الإنسانية التي يحملها، لكن للأسف الشديد في الآونة الأخيرة تجرد البعض منها وأصبحوا بلا ذمة ولا ضمير، وباتت الذات الشريرة مسيطرة على أنفسهم فنراهم يعبثون مع الآخرين دون أي رحمة تذكر، وتجردوا من مخافة الله سبحانه وهذا الأمر جعلهم يظلمون بالناس ويفعلون الخطأ دون الشعور بالذنب.

-         الإنســانـيـــة

 هي مجموعة من وجهات النظر الفلسفية والأخلاقية التي تركز على قيمة وكفاءة الإنسان، سواء كان فرداً أو جماعة، وتفضل عموماً التفكير والاستدلال، وكان هناك التباس مستمر باستخدام هذا المصطلح لأن حركات فكرية مختلفة كانت قد عرفت نفسها باستخدامه عبر الزمن. وتشير الإنسانية في الفلسفة والعلوم الاجتماعية إلى اتجاه يؤكد بشكل خاص على فكرة (الطبيعة البشرية" (خلافاً للـ لا إنسانية.

والصفة الإنسانية هي امتلاك الاتجاه العام لخدمة الإنسان وتطوير إمكاناته الذاتية والعرضية، ولا يمكن أن يتسم أي مذهب أو تخطيط أو حتى مجرد سلوك بالسمة الحضارية إلا إذا  اتسم بالصفة الإنسانية.  والصفة الإنسانية، عبر إدراكات الوجدان ، وبلا حاجة إلى استدلال، تلازم الإيمان  بمجموعة من القيم المطلقة والمشتركة ، مفاده: الاعتراف - من جهة - بأن الإنسان له هويته المتفردة جزئياً - إن لم يكن  التفرد كلياً - ورفض أي تمايز إنساني أو قيمة ثابتة فيه من جهة أخرى.

والأمن حاجة إنسانية دائمة لا تغيّرها الظروف، وليس ظاهرة عرضية حتى، ولا يمكن تصور حدوداً لمسألة حماية السلام والأمن إلا في إطار مسألة  التكامل الإنساني ذاتها، بعد أن ندرك أن الفطرة هي معيار الحقوق الإنسانية كلها  بشكل اجمالي، وأنها هي التي فرضت حماية الأمن الإنساني لتحقيق الهدف الكبير. وحينئذ  لن يقبل الأمن تحديداً إلا إذا خرج عن وظيفته الحياتية، وعاد عنصراً ضد الأمن نفسه،  فلا معنى إذن لضمانه.

وإلاّ فكيف نتصور الفطرة التي أعلنت الحاجة إلى الأمن وهي تسمح للفرد بالقضاء  على أمن نفسه هو، أو أمن الآخرين، وبالتالي على أمن المسيرة الإنسانية كلها دون أن  تحدده بما يردعه عن فعلته، حتى ولو كان ذلك بتهديد أمنه؟

استخدم المؤرخ الألماني والعالم اللغوي جورج فويت عام 1856 مصطلح الانسانية لوصف الحركة التي ازدهرت لإحياء التعلم الكلاسيكي خلال النهضة الإيطالية، وقد لاقى هذا التعريف قبولاً واسعاً، حاولت الحركات الإنسانية أثناء فترة عصر النهضة في أوروبا الغربية إظهار فائدة اكتساب التعلم من مصادر كلاسيكية تعود لما قبل المسيحية لغايات العلمانية مثل العلوم السياسية والخطابة.

وخلال الثورة الفرنسية، وبعدها بقليل في ألمانيا (بفضل الهيجليين اليساريين)، بدأ مصطلح الإنسانية يشير إلى الفلسفات والأخلاق التي ترتبط بالإنسان، دون الاهتمام بأية مفاهيم إلهية. وقد تطورت الإنسانية الدينية كمنظمات دينية أكثر ليبرالية تهتم بشكل أكبر بالاتجاهات الإنسانية. تدمج الإنسانية الدينية الفلسفة الأخلاقية مع طقوس ومعتقدات بعض الديانات، رغم أنها تبقى متمركزة حول الاحتياجات والاهتمامات والقدرات الإنسانية.

وعلى ضؤ ما ذكر اعلاه ، فان العملية الحضارية تحتاج الى مجموعة من القيم  الثابتة، أهمها:

1.    إيمان الإنسان بذاته.

2.    العبور إلى خارج الذات.

3.    صياغة الفكر وتكوين الصورة عن الحاضر والمستقبل انطلاقاً نحو  التغيير إلى الأفضل.

4.    نقل الفكرة إلى الآخرين واستلام أفكارهم .

5.    التقسيم والتمحيص والتداول.

6.    الاستنتاج والاقتناع .

7.    التخطيط للتغيير

8.    تنفيذ التغيير وتحقيقه.

"تبدو العلاقات الانسانية سهلة فقط بالنسبة للذي يتسلط أو يخضع"

  (بيير كلافيري)

 

 

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط