تاريخ النشر: 2022-06-20 | 16:17
تاريخ النشر: 2022-06-20 | 16:17
رام الله: اختتم منتدى الفنون البصرية البارحة 19/6/2022 معرض "على قماش" لأعمال طلبة المساقات الاكاديمية في مدرسة الفنون في منتدى الفنون البصرية بعرض أكثر من 50 لوحة وعمل فني لأكثر من 30 طالب من عمر 13 الى 25 سنة، تتدربوا على يد مدربي المنتدى الفنانين محمد صالح خليل، ورافت اسعد، وجاسم شومان، وبشار خلف، وحافظ عمر.
تميز هذا المعرض بتنوع بالأعمال الفنية ما بين لوحات رُسمت بألوان الزيت والاكريلك والفحم والرصاص والفحم والألوان المائية بالإضافة الى اعمال تركيبية، والتي تعتمد على العصف الذهني حيث ينتج فيها الطالب عمله الفني الخاص من لوحات للطبيعة صامتة ولمشاهد طبيعية ولوحات تجريدية، كما وطور الطلبة النصوص الخاصة وملخصات باعمالهم الفنية ضمن نقاشات وحوارات ولقاءات مع فنانين وزيارة معارض خلال فترة المساقات الاكاديمية.
من الجدير بالذكر انه تم تأسيس مدرسة الفنون في المنتدى منذ العام 2002 وقد خرج مئات الأطفال والشباب الذي أصبح الفن جزء أساسي في حياتهم اما على الصعيد المهني او الاجتماعي. لدى الطالب خيارين في الالتحاق في مدرسة الفنون: الاول المسار الأكاديمي حيث يمر الطالب في ستة مساقات اكاديمية مدة كل مساق أربعة شهور ينتسب اليها الأطفال واليافعين والشباب من اعمار 12 فما فوق. والثاني مسار الهواة والمحترفين للشباب والكبار، حيث يمكنهم الانتساب لدورات الرسم بألوان الاكريلك والزيت والمائي والتشريح والخط العربي. بالإضافة لتقديم دورات للأطفال للأعمار من 5 الى 8 ضمن منهاج متخصص اساسها التعبير والتواصل والخيال، وللأعمار 9 الى 11 ترتكز على مبتدئ واساسيات الرسم.
الطلبة المشاركين بالمعرض هم: صبا شنان، فارس يوسف، بيسان أسعد، بسام رباح، سديل نضال، عبد الرحمن برهم، احمد المدهون، حمزة الشيوخي، اليزا شديد، تالين نافز، ياسمين مهوي، نتلي جاسر، انستازيا رزمة، نتال الخصيب، دانيا برهم، سيرين غبن، هيا اللبدي، علياء ناصر الدين، هديل التكروري، عبد القادر بصلات، نور شما، رشا غبن، عميد جبر، رؤى مصلح، وسام طنوس، جسيكا دار يوسف، كرمل خليل، ديما عماد، سما مصفر، رامي صبح.
وأوضحت المديرة التنفيذية لمنتدى الفنون البصرية ديما إرشيد، أن المنتدى يوفر بيئة حاضنة للإبداع والخيال الفني، يكتسب خلالها الطلبة تقنيات الإنتاج البصري ويطلعّون على مفاهيم الفنون ومدارسها المختلفة وتاريخها ضمن منهاج أكاديمي متكامل، بالإضافة إلى التعرف على الفنانين الفلسطينيين والعالمين وأساليبهم وعلاقة الفن بالحياة الاجتماعية والسياسية والقيم الإنسانية. وتقول إرشيد، "الفن وسيلة للتعبير والتغيير وتوصيل الحكاية، وبهذا يصبح الفن نهج حياة عند الطالب، حيث يلتقي الطلبة من مختلف الاعمار في مساقات وتخصصات متنوعة مرتين بالأسبوع لمدة ثلاثة ساعات في كل لقاء، ليصبحوا مجموعة تتناقش وتبحث وتتعلم وتتفاعل من خلال الفن وليصبحوا جزء من الحراك الفني الفلسطيني. وهكذا يساهم المنتدى في خلق جيل مبدع وفعّال عبر الفكر الحر من خلال الإنتاج البصري والفكري".
يسعى المنتدى إلى أخذ الفنون البصرية لمناطقَ مختلفة في حياة الأفراد، بالعمل مع الأطفال والكبار، عبر مجموعة من الممارسات والمهارات الفنية المختلفة، أساسها تعلّم الرسم وتقنياته، وتطوير الذائقة الفنية للمشاركين في برامج المنتدى، وذلك من خلال مساقات ودورات وانشطة وفعاليات تُعنى بالفنون البصرية وترتكز على الإنتاج الفني وتطبيقاته وصناعة الثقافة وممارستها، مما من شأنه أن يعمّق علاقة المجتمع بالتذوق والبحث الفني، وربطها بالسياقات الاجتماعية والسياسية وغيرها.