تاريخ النشر: 2014-11-27 | 18:04
تاريخ النشر: 2014-11-27 | 18:04
أمد/ غزة – متابعة : تشهد منطقة "النفق" في مدينة غزة ، غرقاً لمعظم طرقاتها ، لنخفاضها عن مستوى سطح البحر ، وسوء البنى التحية فيها ، ولتعر ضها العام الماضي الى غرق واسع أدى الى خسائر كبيرة بالماديات وصلت الى ملايين الدولارات .
من جهته حمّل حاتم الشيخ خليل مدير عام ديوان رئاسة بلدية غزة، حكومة التوافق التي يترأسها الدكتور رامي الحمدالله ، المسئولية الكاملة عما يحصل في منطقة النفق بحي الشيخ رضوان، مضيفًا أن تلك المنطقة على أعتاب كارثة انسانية.
وقال الشيخ خليل في حديث تلفزيوني عصر اليوم الخميس، "مشكلة بركة الشيخ رضوان مستعصية ، ما يحدث في غزة نتيجة الفراغ الإداري في الحكومة القائمة".
وحذر من ارتفاع منسوب المياه في بركة الشيخ رضوان بالمدينة ما قد ينذر بكارثة غرق المنازل كما حدث العام الماضي.
وكان قطاع غزة قد تعرض العام الماضي إلى منخفض "أليكسا" ومر القطاع بكارثة انسانية كبيرة، أدت إلى غرق العديد من المنازل القريبة من بركة الشيخ رضوان وبركة عسقولة.
وأكد الشيخ خليل أن طواقم البلدية مازالت تواصل العمل من أجل حل المشكلة، مبينًا أن الحصار وشح الامكانيات تقف عائقاً أمام عمل البلدية ويسبب ضررا كبيرا لها.
وباشرت البلدية صباح الخميس بحفر بركة مياه جديدة في الشيخ رضوان بديلا عن بركة الحي التي امتلأت بمياه الأمطار، وفاضت في شارع النفق المجاور لها.
والوضع الاداري للأجهزة الخدماتية وخاصة "الدفاع المدني" الذي تسيطر عليه حركة حماس ، وكذلك شرطة البلديات ، تعاني من أزمة كبيرة في مواردها ومعداتها ، مما يجعل من تدخلها قليل الأثر في حال حصول أي مفاجأة بيئية في المنطقة .