الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

منظمة التحرير الإسلامية

منظمة التحرير الإسلامية

تاريخ النشر: 2021-10-19 | 10:23

إستمرار هذا الصراع بين الوطنيين والإسلاميين على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية هو مدخل خاطئ من قبل حماس والجماعات الإسلامية التي تريد الإستيلاء أو الإستحواذ على منظمة التحرير وقد كلف هذا المدخل الخاطئ الشعب الفلسطيني ومازال يكلفه الضعف والمعاناة التي تشتد بمرور الوقت وتحدث أثراً ضارا بالقضية والشعب وتقرير المصير رغم جوهرية الشعار الذي ترفعه أو تقذفه حماس وأخواتها في وجه الجميع بأن خلافها مع فتح هو على أدوات النضال ضد الإحتلال وعلى رأس هذه الأدوات هي المقاومة!!

بتوالي سنوات الإنقسام وحتى ما قبلها من خلافات ومحاولات خلق حماس طريقا خاصا بعيدا عن قيادة منظمة التحرير وعدم تنسيق العمل النضالي الذي كان ظاهرا بشكل جلي منذ نشأة المجمع الإسلامي أي قبل انطلاق حماس كحركة وامتد أثناء الإنتفاضة الأولى هذا التضارب والإنعزال عما كانت تسير عليه فتح والقيادة الوطنية الموحدة للإنتفاضة.

إن استمرار الخلاف والانقسام إلى اليوم لا يمكن أن يعني أن الخلاف كان على أدوات النضال بل أصبح مؤكدا أن الخلاف يقف خلفه اصرار من حماس على الاستحواذ على قيادة الشعب الفلسطيني عبر الاستيلاء على منظمة التحرير وهذا ما أطال زمن الإنقسام وليس كما قيل دائما بأنه اختلاف البرنامج أو أن الخلاف على المقاومة العسكرية للإحتلال رغم نزوع قيادة فتح نحو المقاومة الشعبية في إعلامها السياسي ولم تخلو تلك الفترات أي ما بعد أوسلو من مقاومة فتحاوية ووطنية وبشكل لافت لعناصر ومجموعات فتحاوية متفرقة مارست العمل المسلح وكذلك كانت هناك ضربات واشتباكات متبادلة في أوقات سبقت ومستمرة إلى هذه الأيام منها اشتباكات أجهزة الأمن والعسكر الوطني مع الاحتلال في غزة والضفة الغربية ما بعد أوسلو ومن منظمات وفصائل مازالت داخل اطار المنظمة.

الآن الصورة أصبحت واضحة وجلية بأن الصراع بين حماس وفتح هو على القيادة وعلى منظمة التحرير وعلى القرار وليس الصراع على كيفية طرد الإحتلال رغم الشعارات المرفوعة من الطرفين سواء مقاومة حماس المسلحة ومن التنظيمات الأخرى أو تبني المقاومة الشعبية لفتح وأتباعها من التنظيمات الوطنية.

باختصار شديد
الناتج الأول: لتلك الحالة الممتدة طويلا من الصراع على المنظمة والقرار وعلى رأسها الاستمرار الغامض وغير المفهوم للانقسام، هو استمرار الاحتلال في تسجيل نقاط كبرى لصالحه لم يحلم بها قبل الإنقسام وخاصة مصادرة الأرض،.
والناتح الثاني: هو تواصل ضعف الموقف الفلسطيني بعد الانقسام. والناتج الثالث: هو أن حماس ودعمها الخارجي للاستيلاء على قيادة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير بكافة الوسائل كانت قد وصلت قبل هذا الوقت لأفضل حالة من الشعبية والقوة المسلحة والدعم المالي ودعم قطر والاخوان وايران وتركيا ولم تستطع حينها من تحقيق هدف الاستيلاء على القرار الفلسطيني أو منظمة التحرير، وعليه لا بهذا الوضع الحمساوي الآني الأقل قوة عما سبق ولا المستقبلي ستستطيع حماس الاستيلاء على القرار الفلسطيني، فلماذا ضياع الوقت وتشتيت الحالة الفلسطينية؟ ولا حتى بغياب عباس سوف تحقق حماس هدفها كما يتصور البعض، فمسألة الحلم بذلك هي مستحيلة لأسباب كثيرة تتعلق بالوطنية الفلسطية العميقة أولا، وثانيا الواقع العربي الرافض للإسلاميبن بأن يكونوا في سدة الحكم، وثالثا الواقع الاقليمي والدولي غير القابل اليوم وغدا لتحول منظمة التحرير إلى منظمة إسلامية أو يهيمن عليها تيارات اسلامية كحماس والجهاد إلا بتنازلات عن شعارات وعن مواقف وعن تصرفات، ولذلك لماذا يضيع الوقت وتتشتت الجهود وتضعف القضية الفلسطينية مع استمرار هذا الصراع العقيم؟

إن كان من كلام حول تلك المعضلة فلتشكل حماس وأخواتها منظمة تحرير اسلامية وتراكم عملها المقاوم والدبلوماسي في المجتمع الفلسطيني ومع المحيط العربي والاسلامي والعالم دون منظمة التحرير الفلسطينية ولتكسب العرب والمسلمين والإقليم والعالم لتصبح هي ممثل الشعب الفلسطيني إن استطاعت ولن تستطيع ذلك، لسبب بسيط، وهو أن عليها إذا أرادات تحقيق الإعتراف بها شعبيا وعربيا واسلاميا وإقليميا ودوليا لقيادة القرار الفلسطيني فإن حماس لن تبتعد عما فعلته فتح والمنظمة من تقديم تنازلات وتبني نهج السلام وفتح السفارات وقبولها في المحافل الدولية وعمل علاقات مع العالم ليعترفوا بها ممثلا عن الشعب الفلسطيني وهذه هي توازنات السياسة العربية والإقليمية والدولية ومصالحها، فإن كانت حماس تفهم ذلك وتريد السلطة والقرار فماذا سيستفيد الشعب الفلسطيني وهو يدفع ثمن الصراع على هذه السلطة والقرار والمنظمة ؟ وإذا كانت لا تعرف حماس بتلك الاستحقاقات فشعبنا وقضيتنا وأجيالنا ليسوا فئران تجارب لتنضج حماس وفكرها وسياساتها لتصل إلى أن التمثيل والقرار الفلسطيني يستحيل أن تظفر به الأمس واليوم وغدا فالمنظمة والتيار الوطني متجذران فلسطينيا وعربيا ودوليا ومتمرسون في السياسة أكثر رغم هزالة القيادة الحالية وما يعانيه الشعب الفلسطيني، أما العالم ومصالحه وتشابكاته وإدارة ذلك فهو أوسع بكثير من إدارة حكم غزة بالجبر.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط