تاريخ النشر: 2023-04-27 | 19:36
تاريخ النشر: 2023-04-27 | 19:36
تل أبيب: قدّمت منظّمة الصحفيين والصحفيات في إسرائيل، التماسًا للمحكمة العليا يوم الخميس، ضد حزب "الليكود" اليميني الحاكم، وزعيمه- رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وفقا لما أوردت صحيفة معاريف العبرية.
وتلتمس المنظّمة غير الحكومية من المحكمة، إصدار أمر قضائي، يُلزم "الليكود"، بإعادة صحفيين اثنين بارزين للشؤون السياسية، استبعدهم الحزب، من مجموعة واتسآب خاصة أقامها للصحفيين، لتعميم البيانات الرسمية عليهم.
والصحفيين هما: يارون إبراهيم من القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي، وأرئيل كهانا من صحيفة "إسرائيل اليوم" اليومية.
وعلّلت المنظّمة التماسها، بأن استبعاد الصحفييْن، "يعتبر تعديًا على حرية الصحافة، وحرية التعبير، وحق الجمهور في المعرفة، وحق المساواة".
وطُلب من المحكمة في الالتماس، أن تأمر "الليكود" ونتنياهو، بتقديم توضيحات حول كيفية اتخاذ قرار الاستبعاد.
ورأت المنظمة، "أن قرار طرد الصحفيين من المجموعة، يهدف إلى معاقبتهم، وبالتالي، فإنه ينقل أيضًا رسالة تخويف لبقية الصحفيين، من أجل ترهيبهم".
وأشارت المنظّمة، إلى أنها توجّهت للمحكمة كحل أخير، بعدما تجاهل الحزب توجهاتها السابقة، بحل المشكلة خارج أروقة المحاكم. واتهمت المنظّمة، نتنياهو و"الليكود"، بـ "تقويض قدرة الصحفيين على القيام بعملهم الصحفي، كجزء من السلطة الرابعة، وهي ممارسة الرقابة".
وطالما اتهم نتنياهو "جهات يسارية في الإعلام"، بمحاولة الإطاحة به سياسيًا. ويشتكي الرجل (73 عاما)، من تغطية غير ودودة من الإعلام.