الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

منع الأذان.. حكام العرب أين أنتم

منع الأذان.. حكام العرب أين أنتم

تاريخ النشر: 2016-11-15 | 22:43

أن منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في القدس، هو تدخل في شؤون العبادة وهو مرفوض تماماً، ويخالف المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية التي حفظت حرية الأديان وإقامة الشرائع الدينية. أقرت الصهيونية مشروع قانون يمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في مساجد القدس والمناطق القريبة من المستوطنات وداخل الخط الأخضر.

وكان نتنياهو أعلن تأييده مشروع القانون الذي سيمنح -في حال إقراره- الشرطة صلاحية استدعاء مؤذنين واتخاذ إجراءات جنائية بحقهم، وفرض غرامات مالية عليهم.

 قرار منع الاذان هو قرار خطير يحاول من خلاله الاحتلال طرد اهلنا من كل فلسطين ونعتقد بانه سيكون له تداعيات كبيرة لان شعبنا الفلسطيني لن يقبل بهذا الشئ باستهداف ركن اساسي من اركان الاسلام والمناداة الى الصلاة خمس مرات في اليوم , فهذا قرار عنصري مخالف لكل المواثيق والقوانين الدولية .

 خطوة منع الاذان هي جزء اساسي ومتراكم من العنصرية الصهيونية واستخفافها بالعرب والمسلمين ولذلك لم يبقى في العرب والمسلمين من يقف تجاه هذه الخطوة سوى المقاومة الفلسطينية التى يسعى الاحتلال الى تفكيكها وهدمها واعتقال قياديها وكل من يقف بوجهها ضد قراراتها العنصرية .

 الاحتلال يريد اقصاء أي صوت عدا الصوت اليهودي في الاماكن المقدسة وايضا هذا المشروع ليس بالأول , الكيان الصهيوني يريد تهويد القدس من فوق الارض ومن تحت الارض , من عملية تهجير واقصاء وسحب هويات وهدم , كل هذه مكونات واضحة لمشروع القدس جعلها دولة يهودية كبرى عاصمة للكيان الصهيوني ..   

  لست أدرى.. هل ذهب الحياء من الوجوه.. أم سقطت الأقنعة الزائفة لتظهر الناس على حقيقتها بغير زيف ولا بهتان ؟ وهذا ما يدفعنى لكى أتساءل أين أنتم يا حكام العرب؟! وأين قرارات القمم العربية المتتالية؟؟ وأين الحرص على قضية فلسطين وعروبة القدس؟؟ وأين لجنة الدفاع عن القدس العربية  ؟؟

وهل ذهب عنكم سلاح الشجب والاستنكار والتنديد فأصبحتم بغير حول ولا طول؟!

فوا أسفاه.. وواحسرتاه على ما آل إليه حالكم فى العصر الحاضر. 

 ثم يعلن رئيس أمريكا أن القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني!! ورغم تلك البجاحة فإن أحداً منكم يا عرب لم يفتح فمه بكلمة، فلا رد.. ولا تعليق، ولا حتى شجب أو استنكار ..

فماذا تبقى منكم؟؟ وماذا تبقى لكم فى بلادكم سوى الحكم الدكتاتورى على شعوبكم بعد أن تم تحطيم العراق  وسوريا وليبيا   واليمن.. والبقية تأتى. وقد شهد التاريخ ـ فى الوقت الحاضر ـ تقسيم السودان ويجرى تقسيم العراق وسوريا والتخطيط ليأتى الدور على مصر وليبيا.. وغيرهما، وغيرهما. ويتكشف المخطط الإجرامى الذى نتحدث عنه منذ سنوات كوندوليزا رايس وزيرة خارجية أمريكا ، وقد كانت جريئة ومتبجحة,إذ قالت فى ذلك الوقت. إنها ستقوم بإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط من جديد بعد تجزئة الدول العربية إلى دويلات صغيرة حتى تكون السيادة واليد الطولى للكيان الصهيوني على الجميع!!

وهذا ما يجرى تنفيذه، رغم زوال عهدها فى عهد الرئيس أوباما الذى زار مصر وبعض الدول العربية فى بداية فترته الأولى ليعلن كذباً، تعاطفه مع العرب واعترافه بحقوقهم!!

ولكن ذلك قد تبخر فى فترة ولايته الثانية وانكشف الوجه القبيح لمناصرة العدو الصهيوني وتحطيم الدول العربية الواحدة بعد الأخرى  ..

 ويا للأسف.. ويا للحزن.. وها هو مشروع التفريط  في فلسطين  . أين العرب والمسلمين والعالم الحر؟ أين المسلمون؟ أين الشباب الذين دكوا حصون أعدائهم؟ أين الشباب الذين كانوا رهبانا بالليل فرسانا بالنهار؟ أين الشباب العربي؟ أين شباب  فلسطين؟ أين الشباب الذين كانوا لا يتبجحون فى كل أمر خطير ليقال عنهم مثقفون؟ أين  الشباب الذين كانوا يأبون أن تقيدهم الشهوات والأغلال ؟ أين  الشباب الذين كانوا لا يرهبون المعتقلات والتشويه؟

أين حكام العرب أين أنتم ؟؟؟؟؟؟

معاذ الله أن نفرط فى أرضنا وحقوقنا ومقدساتنا ، ففى القدس مقدسات للمسلمين والمسيحيين معاً، فهل نسى أو تناسى حكام العرب ؟؟ أم هى الغفلة المتعمدة.

والله إن الشعوب لن ترحم.. ولن تسكت، والتاريخ لن يرحم، والطوفان قادم ــ لا محالة ــ وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو القوى العزيز.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط