تاريخ النشر: 2021-11-16 | 13:35
تاريخ النشر: 2021-11-16 | 13:35
رفضت جمهورية مصر عرض فيلم "Eternals" " الأبديون " في دور السينما، كونه يتعارض مع الأخلاق الحميدة والفطرة الإنسانية، ولا يتناسب مع رسالة مصر وشعبها للعالم، فالفيلم الأمريكي الذي تقوم بدور البطولة فيه الممثلة أنجلينا جولي يحتوى على مشاهد شاذة لممثلين "مثليين" يقومون بمشاهد مستفزة ومخجلة في عديد اللقطات خلال الفيلم، ليتم منع الفيلم ايضاً في كل من السعودية والكويت وقطر والصين، واشترطت هذه الدول لعرضه أن يتم حدف العديد من اللقطات. فيما عرضت الامارات ولبنان الفيلم بطريقتها رغم رفض مدير شركة الإنتاج مارفل حذف اي أجزاء من الفيلم.
وفي الاردن قررت هيئة الإعلام منع عرض فيلم (ايتيرنالز Eternials) في جميع دور العرض السينمائي بالمملكة منذ تاريخ 10 من الشهر الجاري، لعدم التزام الشركة الصانعة والموزعة للفيلم بالحذف المشروط لإجازته قبل العرض.-،
وقالت الهيئة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن القرار جاء استنادا لأحكام المادة (7/ب) من نظام المصنفات المرئية والمسموعة ومراقبتها رقم 63 لسنة 2004 وتعديلاته، والتي تنص: على "منع عرض أي جزء من المصنف المخالف لأي من أسس وشروط الرقابة المنصوص عليها في المادة 4 من هذا النظام أو إيقافه".
واضافت الهيئة أن القرار جاء بعد أن رفضت الشركة المصنعة للفيلم حذف بعض المشاهد التي لا تتوافق مع نظام المصنفات المرئية والمسموعة، بالإضافة إلى تغيير التصنيف العمري للفيلم المعروض.
واكدت الهيئة أن الفيلم لم يعرض أبدا في أي من دور السينما في المملكة.
بدورها صدمت بطلة الفيلم جولي عشاقها حين أيدت الجهة المنفذة برفض حذف أي مشاهد من الفيلم، وقالت جولي "فخورة بقرار مارفل برفض حذف بعض مشاهد الفيلم ليطابق مواصفات الرقابة المحلية في الدول العربية"، واستغربت جولي عدم موافقة اي شخص على العلاقة الشاذة حيث اعتبرت أن عائلة فاستوس تملك القدرة على الشعور بجمال تلك العلاقة، واعتبرت من يرفض هذه العلاقة أو يستاء منها بأنه جاهل.
وتدور أحداث الفيلم حول مأساة غير متوقعة تجبر الكائنات الفضائية القديمة التي تعيش على الأرض في الخفاء لآلاف السنين على الخروج من الظل، ولم شملهم ضد أعداء البشرية الأقدم من جديد، ويقوم ببطولة الفيلم ريتشارد مادن، وأنجلينا جولي، وسلمى حايك، ولورين ريدلوف، وبريان تايري هنري، وليا ماكهو، ودون لي تشان، وحقق الفيلم سقوط مدوي حين حقق "165" مليون دولار في خمسة ايام وهو رقم متواضع جداً في عالم السينما الأمريكية.