الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

منها تعلّمْنَا.. لنُعَلِّمَها ما لَنَا

منها تعلّمْنَا.. لنُعَلِّمَها ما لَنَا

تاريخ النشر: 2021-10-10 | 04:46

مصر ليست السِّيسِي الأخير مجرَّد حاكم لها أتت به ظروف استغلَّها بدهاء وسيرحل متى طال او قصر الزمن ، مصر أكبر من ذلك بملايين المرات حسب تِعداد شعبها العظيم المُعَرّض حاليا لشتى صنوف المِحن ، صاحب ارقى حضارة من غابر الأحقاب أحفاده مع التقهقر المتفاوت الخطورة يتجهون بسبب مَن للتدبير المُجحِف سَنّ ، مهما صَرََف على تلميع نظامه أعاده الحق لموقعه كإنسان ، حيثما تطاول وسخَّر طول لسان ، مُنهِي حياته ملفوفاً في قطعةٍ بيضاء مِن كتان ، تُعَرِّي هيكله العظمي ممَّا كدَّس فوقه من لحم وشحمٍ دود قبر محفور في أي مَكان ، مشيَّد بطوبٍ عادي أو بالمرمر مُزَيّن ، ليلقَى مَن يسأله ماذا صنعَ مع الشعب المصري فلا يجد مَن يحميه إلاَّ الإقرار بدوره كحرف عِلَّة في فعل "كان". التباهي بتشييد القصور يتبدَّد لدي شعب اغلبيته لا تجد ولو أحقر مأوى تربِّي داخلها ما تنتجه من صبيان ، ترديد خطاب "نحن نبني للمستقبل" ، بواسطة مؤتمرات تزدرد من مالية الشعب الكثير يتبخَّر بواقع الحال ، الجاعل من مجمل الأمة المصرية إن أكلت النزر القليل لا تلبس ولو المستعمَل في الدول الغربية المصدَّر صوب مصر الحضارة والثقافة والعزة أم الدنيا ، بآلاف الأطنان لتُباع في أسواق كبريات المدن بعد القاهرة المقهورة ، وإن لبست تلك الأسمَال لا تجد بما تأكل ، أما اذا مرضت فتلك فضيحة مُتداولة بين اقطار العالم ، عن مسؤولي الصحة الناشرين قلة الصحة على طول مصر وعرضها ، تحت شعار لأ صحة لمن لا يدفع ، ومَن لا يدفع يُدفع لتهلكه الأوبئة بتؤدة حتى يفارق الحياة ، فينطق بالشهادتين وقبله ما يتضرع به إلى المولى عز وجل ، الحي القيوم ذي الجلال والاكرام ، أن يأخذ له حقه ممَّن اوصل فقراء الشعب المصري إلى هذا الحد من العجز والتقهفر والتشرد والضياع . مَن يسمع السِّيسِي في تلك التجمعات التي يعقدها بمناسبة أو غيرها ، يتصوَّر أن مصر تسير جنباً لجنب مع الدول الأكثر تقدما في العالم ، والحقيقة المُدْرَكَة لمن زار ذاك البلد يخرج بانطباع أن "هتلر" كان ارحم باليهود مما يصنع النظام بأمر مباشر من السيسي بمعظم الشعب المصري ، وخاصة هؤلاء الذين يجهرون بمعارضته ، عن التصرفات غير الطبيعية التي يتحدَّى بها اختيارات الشعب ، الراغب في العيش الكريم وفق امكاناته المُسيّرة تكون بكفاءة وبُعْدِ نظر ، بعيدًا عن عناد ورهن مقدرات الدولة في ديون لا أوَّل لها ولا آخر ، وجَعَلَ الجيش عبارة عن مؤسَّسة تجارية تتنافس مع التجار الذين ارهقتهم الضرائب، ونغَّص حياتهم صندوق "يحيا مصر" الذي لا يعرف أحد رصيده ولا فيما يُصرَف كلّه وليس بعضه .
... في الإسكندرية أصيبت سيدة بكرونا، وهي حاصلة على التأمين الصحيّ ، فطلبت القائمين على الصحة أن يرسلوا لها سيارة الاسعاف ، عسى تصل حيث الفحص يُظهر لها ما الواجب القيام به حفاظا على الأخرين من العدوى ، ملَّت من الاتصال الهاتفي ليكون الرد الصمت الرهيب ، فكان الإهمال سبباً في اصابة اختها بنقس الداء ، تعاود الاتصال ولا مجيب إلى أن ردَّ عليها من رد أن الاسعاف سيزورها صبيحة اليوم الموالي ، بما يعني أن تُصاب العمارة وبعدها الحي لايهم ، المهم أن يتبجَّح السيسي بما لم يعد يصدقه أحد وليشسرب مَن اراد من البحرالأبيض المتوسط ، كان عليه أن يتعلَّمَ من المملكة المغربية في هذا المجال ، لو كان مهتما بالشعب المصري منكب على العناية بصحته ، أن يتعلم من المجهود الذي بذلته هذه الدولة المغاربية التي خصَّصت الملايير من الدراهم لميدان الصحة ، حيث لقَّحت معطم شعبها ولن تتوقَّف تصل إلى تلقيح الجميع وبالمجان . لم يُسمع في أي نقطة سكنية على امتداد ارض الوطن أن مواطنا طلب سيارة اسعاف لتقوم الدولة بواجبها في حماية الجميع من هذا الوباء المعدي الخطير ، ولم يُلَبَّى الطلب في الحين ، كان على السيسي أن يقوم بفترة تدريبية في المملكة المغربية ليتمكن من معرفة أن للشعب المصري عليه حق فيتفرغ لاعطاء ذاك الشعب ما يستحق والكفّ عن الزج بخيرة ابنائه في المعتقلات والشجون لمجرد تعبيرهم عن الرأي في مسألة مهما كانت بسيطة ، وكأن اسم السيسي مقدس ولا يمكن النطق به إلا بما يصبغ مقامه الرفيع بالمدح ، فأي نوعٍ من الحُكَّام هذا الرجل الذي حسب نفسه خُوفُوا مشيّد الهرم الأكبر ؟؟؟ .

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط