الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من أجل كرامة الأسرى وفلسطين لن نصمت ...

من أجل كرامة الأسرى وفلسطين لن نصمت ...

تاريخ النشر: 2017-05-02 | 21:54

مكانة وأهمية قضية الأسرى : 
الأسرى الأبطال في سجون العدو رمز عزة وكرامة الشعب الفلسطيني ، وعنوان الصمود وشعلة الكفاح والنضال الفلسطيني ، المُتَّقِدَّة وهجاً وثورةً وعطاءً وتضحيات منذ أكثر من مائة عام ، لهم منا نحن الأسرى المحررون والمبعدون المنفيون ، ومن كل شرائح ومكونات شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط كل محبة واحترام ووفاء ودعم ومساندة ومؤازرة لقضيتهم الإنسانية والوطنية العادلة ، حتى تحرير آخر أسير وأسيرة من سجون العدو المجرم .
ويسكن الأسرى الفلسطينيون الأبطال في سجون العدو الصهيوني ، مركز اهتمامات الشعب الفلسطيني ، وهم مهجة قلوب جميع الفلسطينيين وضميرهم الحي ، ووجدانهم المشتعل حباً وشوقاً وعشقاً وثورةً وغضباً ، فهم رمز عزة وصمود وكرامة وكفاح وبسالة وبطولة وصبر وعناد الشعب الفلسطيني ، وتحوز قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية ، على إجماع القيادة ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية ، وكافة الفصائل والقوى والتيارات والأحزاب الفلسطينية ، وجميع شرائح ومكونات المجتمع الفلسطيني وهيئاته ومؤسساته المدنية والرسمية والأهلية ورموزه وشخصياته الاعتبارية ، وهي القضية التي يكون فيها الحراك الفلسطيني ، على المستوى الرسمي والشعبي والمؤسساتي ، حراكاً تلقائياً وفورياً ، وتكون حركة ونبض الشارع الفلسطيني استجابة فورية لتحركات ومعاناة وآهات وعذابات وانتفاضات الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني ، والذي هو أكثر اشكال الاحتلال بشاعة وعنصرية وعدواناً في العالم .
معاناة وعذابات الأسرى : 
لايمكن لأي إنسان عادي إحتمال ظروف وسنوات الاعتقال في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني النازي ، وتبدأ رحلة عذاب المعتقل الفلسطيني في سجون العدو الصهيوني ، منذ اللحظة الأولى التي يداهم ويقتحم ويفتش فيها العدو ، منزل المناضل الفلسطيني المُستهدف بالاعتقال ، حيث يعوث الجنودالصهاينة بالمنزل تفتيشاً وخراباً وانتهاكاً لحرمته وخصوصيته ، ويتضاعف حجم ومستوى العذاب لدى تقييد يدي المعتقل الفلسطيني ، من الخلف بالقيود الحديدية أوالبلاستيكية ، وتغطية رأسه وعينيه بكيس ملئ بالقاذورات ، أوعصب عينيه بعصبة سميكة سوداء تمنعه من الرؤية ، ثم يتم نقله بعربة عسكرية إلى المعتقل ، وطيلة الطريق من المنزل إلى مسلخ التحقيق والتعذيب ، يتعرض المعتقل الفلسطيني إلى أنواع وألوان من العذاب والتنكيل لاتعد ولا تحصى ، وهو ملقىً على أرضية العربة العسكرية الصهيونية ، ويدوس على جسده ورأسه وعنقه الجنود الصهاينة ببساطيرهم وأحذيتهم ، مع ركله وضربه في كافة أنحاء جسده ، وبمجرد الوصول إلى مكان الإعتقال ، ثم نقله إلى مسلخ التحقيق والتعذيب ، تبدأ أكثر مرحلة الإعتقال صعوبةً وتعذيباً وقهراً وظلماً واضطهاداً وارهاقاً وألماً ، حيث يرى من العذاب والآلام والأوجاع ، مالايمكن حصره وتوقعه ، فالعذاب والتعذيب في أقبية ومسالخ التحقيق والتعذيب في زنازين وسجون العدو ، أكبر كثيراً من مجرد وصفه أو توصيفه في كلماتٍ وعباراتٍ معدودة ، أو صفحات ، أو حتى كتب ومجلدات ، وتبقى رحلة العذاب للمعتقل الفلسطيني في سجون العدو ، مستمرة منذ اللحظة الأولى من خطفه واعتقاله ، ولاتنتهي باطلاق سراحه ، بعدما يمضي زهرة شبابه وأجمل سنوات عمره بين جدران الزنازين الصهيونية ، حيث تسكن الجسد الضعيف المنهك للمعتقل الفلسطيني خلال تلك السنوات ، الأمراض المزمنة والأوجاع والآلام والأحزان ، وتستمر معه هذه الأمراض ، وكذلك انعكاسات الذكريات المريرة طيلة فترة الإعتقال ، مابقي له من عمرٍ يقضيه ، حيث تعتمد منهجية التعذيب الصهيوني الهمجي / الجنوني / الهستيري / السادي والنازي ، على كسر إرادة وصمود وبطولة وصبر الأسرى ، ومحاولات احداث شروخ كبيرة في نفوسهم وشخصياتهم وكيانهم الإنساني والوجداني ، تستمر معهم طيلة العمر ، ومن ثَمَ كسر ارادة الشعب الفلسطيني بأكمله ، وتذويب قضيته العادلة المقدسة ، وهزيمته في معركته الطويلة وكفاحه المستمر من أجل تحرير أرضه واستعادة مقدساته وحقوقه المسلوبة ، وقد اعتاد العدو المجرم على ارتكاب الجرائم المتتالية بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب ، وكذلك بحق جميع أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية والعربية .
جرائم العدو ضد الأسرى:
كانت على الدوام جرائم العدو المنهجية هي السمة الرئيسة التي تميز وجوده السرطاني العنصري ، واستمراره وتمدده العدواني ، وعلوه وإفساده واستكباره وتوحشه ، منذ تفجر الصراع / الكوني / الدموي فوق تراب وطننا المقدس / فلسطين نهايات القرن قبل الماضي ، وحتى إعلان احتلال الجزء الأكبر من فلسطين خلال النكبة الفلسطينية والعربية الكبرى، واقامة الكيان الصهيوني في 15/5/1948 ، ثم احتلال الكيان الصهيوني لبقية أرض فلسطين ، ومعها الجولان السوري وشبه جزيرة سيناء المصرية ، عقب نكبة 5/6/1967، ولاحقاً اقتطاع واحتلال أجزاء كبيرة من جنوب لبنان والبقاع الغربي في اعتداءات واجتياحات متتالية ضد لبنان ، الى أن أرغمته المقاومة الإسلامية اللبنانية الباسلة على الانسحاب الذليل من الأراضي اللبنانية المحتلة في25/5/2000.
وألقت الجرائم المتتالية ، وعمليات الاغتيال المنظمة والمنهجية التي ارتكبها ويرتكبها الإحتلال الصهيوني المجرم ضد أسرانا الفلسطينيين والعرب البواسل ، واستشهاد المئات من الأسرى الأبطال في السجون الصهيونية ، بظلالٍ حزينةٍ ومؤلمةٍ وغاضبةٍ على الحركة الأسيرة الصامدة ، ومنذ احتلال فلسطين والحركة الأسيرة الشامخة تخوض الإضرابات المتتالية والمنظمة عن الطعام ، وتتفجر المواجهات والانتفاضات وثورات الغضب المتتالية في السجون الصهيونية ، وفي الشارع الفلسطيني ، وقد تطوركثيراً أداء ودور الحركة الوطنية الأسيرة عقب نكبة 1967 وأخذت منحى وسياقاً جديداً ومختلفاً عما سبق من سنوات الصبر والكفاح والنضال ، وعملت على تنظيم وتوحيد صفوفها داخل السجون ، وأصبح لها قادة معروفون ومحددون ، وناطقون ومتحدثون باسمها ، وأُطراً تنظيمية وادارية تقودها ، وأسس وقوانين وأعراف وتقاليد وثوابت تحكمها .
انتفاضات وانجازات الأسرى : 
خاض الأسرى الأبطال انتفاضات وثورات غضب واضرابات اسطورية وبطولية ، مدعومين بتحرك الشارع الفلسطيني ومساندة الجماهير الإسلامية والعربية ، والمؤسسات الدولية والعالمية المؤازرة لقضية الأسرى ، واستطاعت الحركة الأسيرة أن تحقق الكثير من المطالب ، والانجازات التاريخية والبطولية ، الأمر الذي كان يفرض عليها دوماً المحافظة على ماتم نيله من حقوق وانجازات ومكاسب ، والاستعداد لخوض المزيد من الانتفاضات وثورات الغضب والمعارك ، من أجل تحقيق ونيل المزيد من الحقوق والمطالب والانجازات والمكاسب ، والتصدي لجرائم الجلادين والمجرمين الصهاينة ، وخصوصاً أن العدو الصهيوني ، لايراعي حرمة لمعتقل أو أسير حرب ، ولا لمريضٍ أو رجلٍ مسن أمضى زهرة حياته خلف القضبان الملعونة ، ولا لطفلٍ صغيرٍ أوفتاة وسيدة ، أو أمرأة وأم وزوجة اختطفها ليبعدها عن أولادها وزوجها وأسرتها ومحيطها الاجتماعي الفلسطيني ، فهو عدو مجرم نازي عنصري متوحش عديم القيم والأخلاق ، وتجرد من معاني الإنسانية والرحمة ، وينتهك كافة حرمات الإنسان والمجتمع الفلسطيني والعربي ، الذي ناضل ويناضل من أجل حرية وطنه وأرضه وشعبه ، واسترداد كافة الحقوق الفلسطينية والعربية المسلوبة .
انتفاضة الحرية والكرامة :
رغم الوحشية التي تسيطر على عقلية وسلوك وسياسات العدو الصهيوني ، فإن الانتفاضات والهبات الشعبية المتتالية التي تنفجر تباعاً في وجهه ، وتصديَّاً لجرائمه المنهجية المُنَظَمة ضد الأسرى ، وضد شعبنا وأرضننا ومقدساتنا ، جعلت الآثار الناتجة عن هذه الجرائم ، ثقيلة على المؤسسة السياسية والأمنية والعسكرية في الدولة العبرية ، وهاهي الانتفاضة الجديدة للأسرى الأبطال في السجون الصهيونية التي أطلقوا عليها اسم : ( انتفاضة الكرامة ) ، والتي انطلقت في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني 17ابريل / نيسان الماضي بقيادة القائد الوطني الفلسطيني مروان البرغوثي ( عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ) ، ومعه القائد الوطني الفلسطيني الفتحاوي اللواء فؤاد الشوبكي ( شيخ الأسرى ، حيث اقترب عمره من العقد الثامن ) ، والقائد الوطني الفلسطيني الفتحاوي الكبير كريم يونس ، ومشاركة القائد الوطني الفلسطيني أحمد سعدات ( أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ) ، ومشاركة العديد من قادة الحركة الأسيرة ، وقرابة ألفي أسير فلسطيني ، غالبيتهم من حركة فتح / رائدة الكفاح الوطني الفلسطيني ، وقد بدأت الأوضاع الصحية لمئات الأسرى المضربين عن الطعام بالتدهور ، ودخل البعض منهم في حالات غيبوبة ، وقد أربكت ردة الفعل الشعبية الفلسطينية القوية المتلاحمة والمتضامنة مع غضبة وانتفاضة الأسرى الأبطال ، حسابات قادة العدو ، خشية من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة ، وتطور الأمور نحو ( إنتفاضة فلسطينية شاملة ) ، وظهر واضحاً حجم التوتر والخوف والقلق الصهيوني من احتمال اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة ، وبدأ الإعلام الصهيوني بالحديث عن احتمال ( اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة في القدس والضفة الغربية، وكيفية التعامل معها في حال انفجارها ) ، وطالب العديد من الكتاب والصحافيين والمحللين والمراقبين الصهاينة حكومة العدو بــ : ( الاستجابة لبعض مطالب الأسرى، بدلاً من الدخول في “دوامة من العنف” ستكلف كثيراً) .
مؤشرات انفجار بركان الغضب الفلسطيني : 
وفي ظل الوضع الفلسطيني المعقد والخطير ، وحالة الاحتقان التي يعيشها الشارع الفلسطيني ، فقد تتحول انتفاضة الأسرى في سجون العدو ، إلى عود الثقاب الذي يفجر برميل وبركان الغضب الشعبي الفلسطيني المتراكم في القدس والضفة الغربية المحتلة ، وقطاع غزة ، والمناطق المحتلة عام 1948 ، وخصوصاً في ظل الاعتداءات والاقتحامات اليومية من قبل وحوش المستوطنين ، وجيش العدو وأجهزة مخابراته وشرطته إلى باحات المسجد الأقصى المبارك ، والحرم القدسي الشريف ، وتصاعد مستوى وشكل وعدد الاقتحامات اليومية لهؤلاء المجرمين للمسجد الأقصى ، وتنامي مستوى وشكل الصدامات بين قطعان المستوطنين وجيش وشرطة ومخابرات العدو ، وبين الشبان والفتيات المرابطين الأطهار ، وطلبة وطالبات مصاطب العلم ، والرجال والشيوخ والنساء البواسل ، والسعي الصهيوني الحثيث لتقسيم المسجد الأقصى المبارك ، زمانياً ومكانياً بين المسلمين ، وقطعان وخنازير ووحوش المستوطنين واليهود الغاصبين لأرضنا ووطننا ومقدساتنا ، وأيضاً مع تصاعد حملات الاستيطان والتهويد في القدس الشريف ، والهجمة الاستيطانية الشرسة فيها ، وخصوصاً داخل البلدة القديمة ، واستمرار الحفريات التي تهدد أساسات المسجد الأقصى ، والمحاولات الصهيونية اليومية المستميتة لتغيير الملامح الخارجية والداخلية للحرم القدسي الشريف ، وللأحياء الإسلامية العربية الحضارية والتاريخية المحيطة به ، بالإضافة إلى انسداد الأفق السياسي ، حيث يسعى الكيان الصهيوني لكسب الوقت من أجل فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية ، بالتزامن مع مصادرة أراضي ومنازل المقدسيين ، وطردهم منها ، وهدم المنازل ومصادرة هويات المقدسيين وطردهم نحو الضفة الغربية ، وإحداث انقلاب ديموغرافي في القدس المحتلة لصالح المستوطنين الصهاينة ، وهدم المقابر والمتاحف والمراكز والمؤسسات والمدارس الإسلامية التاريخية ، وبناء كُنُس ومتاحف صهيونية على أنقاضها ، وتسارع وتيرة الاستيطان والتهويد في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل ، مع تدهور الوضع الاقتصادي الفلسطيني ، وتنامي مشكلة البطالة في الضفة والقطاع والقدس المحتلة ، والتي وصلت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة ، مع استمرار الحصار والإعتداءات الصهيونية ضد قطاع غزة.
دعم انتفاضة الأسرى ، وتحقيق المصالحة :
من المهم تخلي القيادات والفصائل والقوى الفلسطينية عن خلافاتهم الحزبية والسياسية ، ودعم مطالب وانتفاضة الأسرى الأبطال ، والتعجيل بانهاء حالة الانقسام المؤسفة وانجاز وتحقيق مشروع المصالحة، وتكريس الوحدة الوطنية الفلسطينية ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت ممكن ، كخطوةٍ هامة على طريق الاستقلال الوطني الفلسطيني، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة والقطاع ، وعاصمتها القدس الشريف ( كحل مرحلي ) ، والتخلص من ظلم وقمع وجبروت وتوحش وافساد وعلو الإحتلال الصهيوني ، وهنا تأتي أهمية انتفاضة وثورة غضب الأسرى الأبطال في سجون العدو ، فرغم الانشغال والإستنزاف الفلسطيني الداخلي في حيثيات الانقسام الفلسطيني الأسود ، وانشغال المحيط العربي والإسلامي في نزيف الدماء والمشاكل الداخلية في عدة بلدان عربية واسلامية ، إلا أن هذه الانتفاضة المباركة للأسرى الأبطال من أجل الحرية والكرامة والوطن ، جاءت في توقيتها المناسب ، لكي يعلو من جديد الصوت الفلسطيني ، وتعود القضية الفلسطينية إلى مكانتها الطبيعية في العقل والوجدان العربي والإسلامي والإنساني ، كقضية مركزية للأمة الإسلامية والعربية ، وحتى ينتبه الجميع فلسطينياً وعربياً واسلامياً ، أن هناك آلاف الأسرى الأبطال يقبعون في زنازين العدو ، في أكثر سجون العالم سوءاً وبشاعةً وقسوةً وظلماً واضطهاداً ، ويعيشون في أوضاع لاتصلح لاستمرار أي نوع من الحياة الآدمية ، ويقضون زهرة عمرهم وسنوات حياتهم نيابة عن كل فلسطيني وعربي ومسلم وحر، فهم يقضون أجمل سنوات عمرهم في زنازين الموت والقهر الصهيوني ، دفاعاً عن فلسطين ، وعن كرامة الأمة وعرضها وشرفها وحضارتها ووعيها وتاريخهاوحاضرها ومستقبلها ، ولذلك فإن قضيتهم هي قضية عربية / اسلامية / انسانية / دولية ، بقدر ماهي فلسطينية ، وعلى الجميع أن يتحرك لأجلهم ، وأن يقف إلى جانبهم ، ويؤازرهم حتى لو بالكلمة ، أو التضامن الصامت الذاتي ، ويجب أن يكون الحراك الفلسطيني والعربي والإسلامي والإنساني ، لأجلهم في القدس والضفة والقطاع والداخل المحتل ، والخارج مدوياً وقوياً ، حتى يتأكد هؤلاء الأبطال أنهم ليسوا وحدهم ، وعلينا أن نؤكد بالقول والفعل والوجدان والغضب لهؤلاء الثوار الفرسان :
لستم وحدكم … سنتحرك من أجلكم ، ومن أجل كرامتكم وحريتكم ، ولن نصمت ، أبداً لن نصمت ...
نحن معكم أيضا ، من أجل فلسطين والقدس ، والحرية والكرامة والعزة والانتصار … 

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط