الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

من الأزدهار إلى السلام. ..رؤية مناهضة للمشروع الوطني

من الأزدهار إلى السلام. ..رؤية مناهضة للمشروع الوطني

تاريخ النشر: 2019-07-06 | 07:45

لم يطرح عمليا في ورشة البحرين الاقتصادية شيئا عمليا يمس جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لأن القضية الفلسطينية هي بالأساس قضية سياسية وطنية تحررية وليست مشاريع ومخططات اقتصادية فالتنمية الاقتصادية الحقيقية هي بحاجة إلى سيادة وطنية واستقرار سياسي حتى تحقق أهدافها في الخلاص من علاقات التبعية والوصول بالبلادإلى مرحلة التحرر الاقتصادي كما حصل في كثير من بلدان العالم الثالث والاسيوية منها بشكل خاص التي قطعت أشواطا كبيرة في عملية التنمية حققت من خلالها تقدما اقتصاديا بحيث أصبحت تنافس في إنتاجها السلعي الاستهلاكي إنتاج الدول الصناعية الراسمالية الكبرى .. الأزدهار مقابل السلام اول ما يطلق عليه السلام الاقتصادي التي تطرحه الإدارة الامريكية عبر كوشنر مستشار الرئيس ترامب كعنوان لإنهاء الصراع في المنطقة هو مشروع سبق أن طرحه وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري في عهد الرئيس الديموقراطي أوباما وهو متصل بهدف سياسي كبير متمثل بخلق شرق أوسط جديد خال من الرابطة القومية يتبوء به الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بالهيمنة السياسية والاقتصادية على دول المنطقة التي ستتحول إلى أطراف تدور حول المركز الراسمالي الامبريالي لكن المشروع لم يجد الحماس من الرئيس أوباما نفسه الذي ظل على تمسكه بمخطط السلام الذي يقوم على مشروع حل الدولتين ووصول ترامب إلى البيت الأبيض تحول الموقف الأمريكي جذريا لصالح مشروع التصفية الكاملة للحقوق الوطنية الذي يعطي دورا أكبر للعامل الاقتصادي على حساب العامل السياسي ..المشاريع الاقتصادية التي تطرحها الإدارة الأمريكية من خلال الشق الاقتصادي من مشروع صفقة القرن التصفوية تقوم على قاعدة مادية كبيرة من المصالح الاقتصادية التي تأتي أولا على حساب عدم إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وهو امعان أكثر في عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني وفي وقت لم يبد هذا الكيان أي استعداد للتعاطي مع عملية السلام وذلك مقابل وعود أمريكية بمسار سياسي لاحقا للمسار الاقتصادي ومن الطبيعي أن ذلك يعتبر ضربة لكافة الإنجازات التي حققها النضال الوطني الفلسطينيي وفي مقدمة ذلك ما تحقق على المستوى الدولي باعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين كعضو مراقب وهو ما أغضب الإدارة الأمريكية وآثار الفزع لدى الخارجية الإسرائيلية..يبقى أن نرى ان الخاسر الأكبر من مشروع الأزدهار مقابل السلام التي ترتكز عليه ما تسمى بصفقة القرن التصفوية هي القضية الفلسطينية التي ستفقد رمزيتها النضالية والكفاحية ومكانتها السياسية الوطنية والقومية التحررية من جراء تحولها إلى قضية اقتصادية وكذلك ايضا الدول العربية الخليجية التي ستمول مشاريع هذه الصفقة من أموال النفط مقابل الحفاظ على انظمتها السياسية المرتبطة بالنظام الرأسمالي الامبريالي العالمي وحمايتها مما يشاع في أجهزة الإعلام الأمريكية من التهديد الإيراني الطائفي وبذلك يفقد النفط الخليجي وظيفته الحقيقية المفروض أن يؤديها في استخدام أمواله في التنمية الحقيقية حيث تصبح تلك الأموال اما مادة للإنفاق على مشروع التسوية الأمريكية الصهيونية أو رهينة في المصارف الأمريكية والأوروبية كودائع ليس من السهل سحبها أو نقلها إلى مصارف بلدان أخرى وقد تتعرض عند حدوث الأزمات السياسية إلى التجميد أو حتى المصادرة وبذلك تصبح عنصرا من عناصر استقرار النظام النقدي الاقتصادي الرأسمالي تساهم في تعاظم نشاطات الشركات الاحتكارية التي تخلص النظام الرأسمالي العالمي من حدة ازماته المتفاقمة بتضاعف إنتاجه خاصة في المجال العسكري والاستهلاكي. . اما الرابح الأكبر فهو الكيان الصهيوني الذي يتحقق له التطبيق الكامل للرواية اليهودية المزعومة وكذلك ايضا حليفه الاستراتيجي الولايات المتحدة الممول له بالمال والسلاح ...اما فيما يخص مشاركة بعض رجال الأعمال الفلسطينيين في ورشة البحرين من الذين سبق أن عقدوا عدة لقاءات مع رجال أعمال إسرائيليين في تل أبيب وعمان ودافوس فهذا عمل في الحقيقة مدان وطنيا على المستوى الرسمي والشعبي لأنه يحمل بداخله إمكانية بداية الافتراق في التحالفات الوطنية الفلسطينية لأن اصطفاف بعض فئات الرأسمالية المحلية أو ما يطلق عليها بتعريف البرجوازية الوطنية في هكذا مشاريع تامرية مرفوضة من شأنه أن يضر بطبيعة التحالف الوطني الاجتماعي العريض بين الطبقات الفلسطينية.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط