تاريخ النشر: 2019-05-27 | 18:22
تاريخ النشر: 2019-05-27 | 18:22
هم الأكثر استحقاقاً وفقراً وتضرراً من الحصار، والتي تجوز عليهم أموال الصدقات والزكاة، وهم أصحاب أخلاق عالية، وعائلات كريمة اصبحت ضحية للظروف المأساوية في غزة وعُرضة للتشتت والضياع، ومنهم من كان عوناً للآخرين، منهم من خسر في الحروب مكان سكنه، وبات لا يستطيع استئجار بيت صغير لاسرته الكبيرة، منهم كبار السن، ومنهم المريض، الذي لا يستطيع تدبر أمره و شراء الدواء اللازم، ومنهم من عجز عن سداد "دين شرعي" قصد المأكل والمشرب، ولأغراض تعليم أطفاله و أولاده، ومنهم كبار سن لهم ابناء مرضى أو خريجون ليس لديهم أي عمل بسبب البطالة المتراكمة والمتزايدة. ومنهم مصابي مسيرة العودة لا يجدون ثمن العلاج، ومنهم من اشترى "فرشة طبية صحية" وعجز عن السداد، ومنهم تم حبسه بسبب ديون للدكانة والصيدلية والبقالة الخ..
نجحنا بفضل الله ثم جهد المتبرعين من خلال هذه المبادرة "الشخصية الفردية المستقلة" في إخراج أكثر من 1000 غارم وموقوف (نساء ورجال) عبر شهر فقط من الزمان، وهدفنا تثبيت الناس على أرضها، ومنحها الأمل، وليدركوا بأن الدنيا لا تزال بخير الى يوم الدين، ونبقيهم صامدين حتى آخر فرصة وآخر رمق، وحتى نجد إجابة يوم القيامة عندما يسألنا الله سبحانه وتعالى؛ ماذا فعلتم للناس الفقراء والغارمين والملهوفين !! وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله".
ونسأل الله التوفيق والقَبول، و أن تأتي ليلة القدر او اخر يوم في رمضان ونكون قد أخرجنا أكبر عدد ممكن من هؤلاء الابرياء الضحايا، وقد أدخلنا على قلوبهم وقلوب أهليهم وذويهم وأطفالهم السرور والرضا مع أول أيام العيد.
وشكراً لمن ساهم وسيساهم في ذلك.
"عليّ أن أسعى وليس عليّ إدراك النجاح"
حمى الله غزة وأهلها وكل الشعب في كل مكان.
#مستمرون