بين الفينة و الاخرى تفاجيء احدى العائلات الفلسطينة فى قطاع غزة باستشهاد أحد أبنائها فى القتال الدائر فى سوريا
ومن خلال متابعتنا لهذه القضية لاحظنا التالى :
تتم هجرة هؤلاء الشباب من القطاع عبر فيز سياحية يتم الحصول عليها من الجامعات التركية أو عبر السفارة التركية
بعد دخولهم إلى الأراضى التركية يتم استقبالهم فى اسطنبول ومن ثم إلى المناطق الحدودية بين تركيا والأراضى السورية
وبعد ذلك يتم استقبالهم على الحدود التركية و ارسالهم إلى شمال سوريا
من أجل تجنيدهم للمشاركة فى القتال فى صفوف الثوار السوريين للقتال ضد قوات الأسد
و السؤال المطروح : لمصلحة من يتم تسهيل سفر الشباب من غزة ؟ ومن المسئول عن ذلك ؟
ومن المسفيد من ذلك ؟
اذا عرف السبب بطل العجب ، إن هروب الشباب من قطاع غزة إلى سوريا يصب فى مصلحة حركة حماس
فهى ومنذ فترة طويلة تسعى للتخلص منهم وأغلب هؤلاء الشباب لايجدون فرص عمل خاصة بعد الانقلاب العسكرى الذى قامت به حركة حماس فى القطاع
والذى ساعد على الانقسام بين كافة أطياف الشعب
أيضاً الأوضاع الاقتصادية لها دور وخاصة ظاهرة تفشى البطالة داخل قطاع غزة من بين أهم الأسباب التى تدفع الشباب
إلى الهجرة إلى الخارج .
من المسئول عن تلك الظاهرة : هذا السؤال ليس من الصعب الاجابة عليه
المسئول الأول : هى مكاتب السفر و السياحة المنتشرة داخل القطاع
المسئول الثاني : حكومة حماس التى تتغاضى عن الأمر وتسهل سفر الشباب عبر معبر رفح البرى
من المستفيد من هجرة الشباب إلى سوريا ؟
هناك عدة جهات داخلية وخارجية مستفيدة من هجرة الشباب من قطاع غزة
المستفيد الأول هى اسرائيل
المستفيد الثاني هى حركة حماس
ربما يسئل سائل كيف تكون اسرائيل هى المستفيد الأول ؟
أولاً : أغلب هؤلاء الشباب ينتمون إلى تيارات جهادية وتلك التيارات تسبب صداع لاسرائيل فهى لاتلتزم بالتهدئة الحاصلة فى القطاع وهم المسئولين عن اطلاق الصواريخ على المستوطنات الاسرائيلية
لهذا من مصلحة اسرائيل عدم بقائهم فى غزة
ثانياً : حماس من مصلحتها هجرة هؤلاء الشباب لأنهم الخصم القوي لها وهم من يهدد كيانها وبقائها فى القطاع
وربما هم البديل عنها مستقبلاً لهذا من مصلحتها عدم بقائهم فى القطاع
الحل لمنع هجرة الشباب من غزة إلى سوريا
1- يجب أن تمارس العائلات الفلسطينية ضغوط على الحكومة فى غزة لمنع هجرة أبنائها من السفر من القطاع إلى تركيا
إلا بإذن مسبق من داخلية غزة أو عدم ممانعة من عائلات هؤلاء الشباب .
2-يجب فرض رقابة على مكاتب السفر والسياحة داخل القطاع من قبل حكومة حماس فى غزة إن كانت جادة بالحفاظ على هؤلاء الشباب .