تاريخ النشر: 2021-08-06 | 14:49
تاريخ النشر: 2021-08-06 | 14:49
كما نعلم بٲن ٲقليم كردستان مليئة بالنفط و موارد كبيرة من الجمارك مع الدول الجارة كٳيران و تركيا ، موارد هذه الجمارك دول كبيره تستطيع أن تعتمد عليها بدون أي دخل ٲخر ، كما نحن أيضا نستطيع ٲن لا نعتمد على النفط و علی ٲي شيء أخر سوی علی واردات الجمارك العملاقة.
ٳيضا كما نعرف بٲن كردستان منطقة غنية بالنفط ولكن ماذا يحصل و ٳلی ٳين يذهب كل هذا الدخل العملاق للنفط ، كما يقولون أهل كردستان (لا نرى من نفطنا سوی رائحته).
قبل عام 2014 كان شعب كردستان شعباً ثري جداً ، الفقير منهم كان يمتلك سيارة جديده ولكن بعد ما جاء داعش بقرب الٲقليم و دخلوا علی المناطق المتنازع عليها كل شيء اصبح مختلفاً ، كردستان لم تبقی القديمة حتی تم تقليل رواتب الموظفين إلى النصف و كل خمسين يوم مرة واحدة الموظفين يستلمون الرواتب، التغير المباشر في الوضع الٲقتصادي بعد ماجاء داعش عبارة عن حجة لسرقة ٲموال الشعب ، لجوء داعش أصبح غطائا للمسئولين لسرقة موارد ٲقليم كردستان.
الآن الكل يعرف من هو المسؤول عن الوضع الٲقتصادي في الٲقليم و من هو الذي استغل لجوء داعش و من كان متضرراً و من كان مستفيداً بهذا الوضع الصعب الذي يمر علی ٲهالي كردستان العراق و يعانون كثيرا من الفقر من عام 2014 .