تاريخ النشر: 2016-09-06 | 11:23
تاريخ النشر: 2016-09-06 | 11:23
من عادل المشوخي لمحمود عباس ، مروراً بحركة حماس ، حالة إنهزام كاملة في كافة مناحى المشهد الفلسطيني ، لم نكن نتوقع أن نصل لهذا المستوى من الانحطاط والانهزام واليأس في كافة مجالات ومناحى الحياة داخل فلسطين سواء ثقافياً أو سياسياً .
عشر سنوات ونحن في حالة جمود بل وتراجع في الأداء وقيم ومبادى وأخلاق المجتمع ، لم يتبقى من القضية الفلسطينية سوى الوجود البشري على الأرض ، وهذا مرهون بالوقت أمام محاولات التفريغ الممارسة علينا .
لم يكن لدينا أي شعور بالمسؤلية الوطنية أو الإنسانية أو المجتمعية داخلياً ، مناكفات وتراشق فارغ وتصريحات "غبية" ، مصالح شخصية ضيقة وحقد وكره يملأ قلوبنا .
وأن سألنا عن السبب ، سنجد أنفسنا سقطنا بحالة الانهزام والتراشق السابقة ، والحل بات بعيداً عنا لأنه لا أحد يريد ذلك ، لا الرعية ولا المسؤول .
نبكي حالنا وننتقم من أرواحنا ونهزم أنفسنا لكي نموت على أيدينا ، انتصر عدونا بنا ، وهزمنا دون أن ندخل المعركة .
لم أكن لأصدر كل هذا الكم من التشاؤم ، ولكن هذا واقعنا وحالتنا التى يرثي لها ، دعونا نبدأ من حيث أنتهى عدونا ، من ذواتنا .. ننتصر على التعصبية والتبعية والجهل والتخلف ، لنرتقي من ورقة القمامة التى نلقيها على الأرض وحتى تصريحاتنا التى نجرح فيها الأخرين ونؤذيهم .
لنتكاتف جميعاً .. مسلماً ومسيحى ، فصائل وفئات ، تيارات ومجموعات .. أفراد وعائلات ، "أناث وذكور" ، دون نرجسية الأنا وتعصبية الحزب والطائفة واللون والجنس والجغرافيا ، فالأزمات الحالية نابعة من أحد هذه الكوارث الداخلية ، لنرتقي قبل فوات الآوان