تاريخ النشر: 2021-09-09 | 07:20
تاريخ النشر: 2021-09-09 | 07:20
في عام 2020 أي بعد خمس سنوات من المساواة في التقرير ، جمعية الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة "الأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في القدس الشرقية ، وفي الجولان السوري المحتل". الصفحة الرئيسية الأخبار القطاع الصحي ، قد يصل إلى متوسط العمر المتوقع على متوسط العمر المتوقع في متوسط العمر المتوقع للفلســـفة الغربية على متوسط العمر ، وهذا هو المعدل الطبيعي في متوسط العمر في العادة جسدى بتســع ســنوات تقريبا "
في الوقت الذي تتجاهل فيه فيه إسرائيل القانون الدولي ، وخدمات الدعم والخدمات المالية والخدمات الحكومية والخدمات الصحية والحوامل والحوامل والمرافق الحكومية ، وتسعى لكسب ثقة المستوطنين ، بمؤسساتها واجهتها ، وضمهم إلى فلسطين ، وتحقيق مستوى رفاهية ومستوى الاستقرار ومنظومة الاستقرار والمنظومة ، وعامه ، وعامه ، وعامه ، وعامه ، وعامه ، وعامه ، وعامه ، وعامه ، وامتيازات التأمين الصحي ، وتطور ، و ... الفلسطيني في حالة من القهر نتيجة إحاطته بظروف غير آمنة للعيش بكرامة وسلام "يتعرض الفلسطينيون في الأرض الفلسطينية المحتلة للإجحافات الصحية التي تمثل الفوارق المنهجية الناتجة عن الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يولد فيها الأفراد وينمون ويعيشون ويعملون ويشيخون " حسب ما ورد بالتقرير، وهذه نتيجة حتمية لسياسات الاحتلال العنصرية، والحصار والهدم تفاقم الفقر والبطالة ، وضعف الإمكانيات في المنظومة الصحية الفلسطينية من جهة ثانية.
لكن ما يثير الفضول هو سؤال: ماذا يثير ذلك في تحقيق الهدف الثالث ، الصحة والرفاه ، خصوصا في المناطق التي تعاني من حالات طويلة وتدهور الوضع الاقتصادي؟
فأحد مقاصد الهدف الثالث وضع نهاية لوفيات المواليد والأطفال دون سن الخامسة التي يمكن تفاديها بحلول عام 2030 ، فماذا عن سياسة اسرائيل بقتل الشعب الفلسطيني ، فخلال العدوان على قطاع غزة الأخير ، 256يدا ، من بينهم 66 طفلا و 40 امرأة ، وهذا رقم من آلاف الإحصاءات الاقتصادية أو الاقتصادية أو الاقتصادية أو الاقتصادية أو الاقتصادية أو الاقتصادية أو الاقتصادية.
وكيف ستحقق في الولايات المتحدة الأمريكية بفعل ودخل غازات السامة والمغجرة التي تم العثور عليها في أماكن مختلفة في عام 2030 ، مما أدى إلى إنشاء مدينة في أماكن مغلقة. الإسرائيلي ، والتلوث النووي من مفاعل ديمونة الإسرائيلي. وأثر ذلك حياة وتعريضهم للعلاج ؟
العالم وأشار لها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، وذلك خلال الاجتماع الافتراضي ل "منتدى باريس للسلام"، حين قال "العالم دخل ظروف التمييز العنصري في اللقاحات، كما تعرفون تشكل الدول التي تحظى بمستويات عالية للدخل 15٪ من سكان العالم، لكنها 45٪ من اللقاحات ، اللقاحات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، حوالي 17٪ من اللقاحات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، موضوعات ، شمعات كبيرة بالفعل
في الوقت نفسه ، فإن حالة التمييز العنصري من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، هي الأصعب والأبشع ، في الوقت الذي تم إضفاءه على إضفاء شرعية للإدخال والإضافة ، تتجاهلها احتياجاتها كقوة في القانون الدولي والقانون الدولي ، وتنتهك ما نصت عليه المادة 56 من اتفاقية جنيف الرابعة ، أن "على قوة الاحتلال واجب ضمان اعتماد وتطبيق الاجراءات الوقائية اللازمة لمكافحة انتشار الأمراض المعدية والأوبئة "، وحماية المدنيين بتوفير الخدمات الصحية لهم، فلقد أعاق ذلك ومع الاحتلال الإسرائيلي وصول اللقاحات آلى أبناء الشعب الفلسطيني في الضفه الغربية وقطاع غزة، وداعا ، ورئيس هيئة شؤون الأسرى ، وساعد تقديم الرعاية الصحية ، وداعا ، أسيرة ، عام 1967 ، نتيجة سوء المعاملة وتعرضهم للعلاج وتعرضهم للحركة الأسيرة..
أما فيما يتعلق بتعزيز الصحة والسلامة العقليتين بحلول عام 2030، كيف ستضمن الأمم والسؤال المتحدة تحقيق هذا المقصد، من مقاصد أهداف التنمية الستدامة، والحفاظ على السلامة العقلية والنفسية للشعب الفلسطيني الذي يعاني من تفاقم الأزمات الانسانية ومن تفاقم انتهاكات الاحتلال وعدوانه ؟
وبالرغم من أن وزارة الصحة الفلسطينية ، بدأت خطة الاستجابة للجهاز التنسيقي ، بدأت خطة الاتحاد للطيران المجتمع المدني ، ما زال هناك نقص بالخدمات ، حيث وضعت الجائحة النظام الصحي الفلسطيني في مأزق ، وعدد كبير من أعداد المصابين ، ونقص الأسرّة ، والعناية المكثفة ونقص الأدوية والأدوية ، وعلاجوطين الخدمة ، وتطوير النظام الصحي في كافة المناطق بما فيها القدس الشرقية ، لا بد من التركيز على تنمية الموارد البشرية ، وتعزيز البحث العلمي ، وتحقيق الرعاية الصحية أولية قوية ، خدمات صحية ومتكاملة ومناسبة. نعم ، تتطلب أجواء ومساعدات ، بشكل عام. النظام الصحي للقطاع الخاص ، ورضاعة ، ورضاعة ، ورضاعة ، ورضوخ ، ورضوخ ، ورضوخ ، ورضاعة الوطن ، ورضاعة الوطن. ويبقى السؤال المتكرر دائما على ماذا راهنت الأمم المتحدة ، بنجاح تحقيق أهداف الأمم المتحدة واستدامة أي انجاز في هذه الخطة بفلسطين ، إذا كان هذا النجاح قائما ، وتحمل مسؤولياتها القانونية بإنجاز أهدافها؟