تاريخ النشر: 2023-11-06 | 15:24
تاريخ النشر: 2023-11-06 | 15:24
جزائريّة حُرّة ابيّة، بنت الجبال الشامخة البهيّة،
تتمنطق بزيّها الشعبي وطرحة رأسها الحمراء الورديّة،
تسير في مظاهرة دعما لفلسطين، دعما لشلّال الدم المسفوك الهادر في غزّة’،
لكنها ليست كباقي المتظاهرين والمتظاهرات، العربيّات والمسلمات والمسيحيّات والاجنبيّات،
تميّزت وتفرّدت تماما كما هي الجزائر دائما مُتميّزة ومميّزة ومُعبّرة وعميقة:
"نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"، قالها الرئيس الراحل هوّاري بومدين،
السيّدة الجزائريّة المعنيّة، المُتظاهرة الجزائريّة الابيّة، اختصرت كلّ شيء، وقالت الكلام الفصل، الكلام الجوهري الموزون،المكتوب في "يافطة" تحملها وترفعها في يدها شعلة نبراسا قانونا حكمة:
"من ظنّ ان غزة تنزف الآن فليراجع نفسه، انما غزة تتبرّع بدمائها لامّةٍ اصبحت بلا دم!!!"
هل بعد هذا الكلام الجوهري من كلام؟؟!!
هل نحتاج إلى خبراء ومُحللين وعرّافين وفلكيين وضاربي المندل والودع كي يُفسّروا ما خرج من مكنونات هذه الجزائريّة بصورة صادقة عفويّة؟؟!!،
هل ستصل هذه الرسالة الحكمة، القول المأثور، إلى عنوانها أو عناوينها، أم انّ صناديق البريد ستكون مقفلة أمامها؟؟،
أم انّ الرسالة سترجع وعليها ختم: "عُذرا العنوان غير واضح!!!"